الاثنين - 24 يناير 2022
الاثنين - 24 يناير 2022

12.8 مليون درهم جوائز أدبية إماراتية سنوياً

تصدرت سبع جوائز أدبية تطلقها جهات إماراتية على مدار العام، قائمة الأعلى قيمة من حيث الجوائز، حيث تنطلق من الإمارات سنوياً العديد من المهرجانات والمعارض والجوائز الأدبية والثقافية المرموقة والتي تحتفي بالأدباء والكتاب في مجالات الرواية والقصة والترجمة سواءً على المستوى المحلي أو العالمي.

ورصدت «الرؤية» قائمة لأبرز الجوائز الأدبية والثقافية الإماراتية الكبرى التي تحتفي بالكتاب والمبدعين والمثقفين في مجالات الآداب بما فيها الشِّعر، والمسرح، والرواية، والقصَّة القصيرة، والسيرة الذاتية، وأدب الرحلات، وغيرها من الفنون الإبداعية.

وتقدم الإمارات من خلال تلك الجوائز التي تأتي ضمن 7 مراتب رئيسية ما يزيد على 12 مليون و897 ألف درهم سنوياً، فيما تخصص بعض الجوائز فئة لتكريم أحد الكتاب الشباب المبدعين بقيمة تقديرية إجمالية تبلغ نحو 930 ألف درهم سنوياً، أي بنسبة تقارب 7.2%، بينما يحظى الكتاب الأطفال منها بنسبة تقدر بـ0.5%.

وطالب كتاب شباب بزيادة الجوائز المخصصة لهم، مؤكدين أن ذلك سيسهم في تعزيز ثقة المواهب الشابة ويدعم انتشار أعمالهم الأدبية على المستوى المحلي والعربي والعالمي.



جائزة الشيخ زايد للكتاب



تحتل المرتبة الأولى في أبرز الجوائز الأدبية من حيث الأثر والانتشار والقيمة الإجمالية للجوائز السنوية، جائزة الشيخ زايد للكتاب والتي تقدم جوائز سنوية بقيمة إجمالية 7 ملايين درهم.

وتستقبل الجائزة ما يزيد على 1000 ترشيح من حول العالم سنوياً، فيما يحصل الفائز في كل فئة من فئات الجائزة على مبلغ قدره 750 ألف درهم ومن بينها فئة المؤلف الشاب، بينما تحصل شخصية العام الثقافية على مبلغ قدره مليون درهم، كما تقدم الجائزة منحة تمويلية لترجمة الأعمال الأدبية العربية تقدر قيمتها بـ70 ألف درهم لكل كتاب.

وتأسست الجائزة في عام 2006 بهدف تنمية الإبداع الفكري والثقافي بالوطن العربي وتكريم المبدعين من المفكرين والناشرين في 8 فئات تتضمن فئة الآداب والترجمة والأعمال الأدبية التي تندرج تحت قطاع التنمية وبناء الدولة وكذلك فئة الثقافة العربية في اللغات الأخرى وأدب الطفل والناشئة والإصدارات الأدبية والنقدية في مجال الفنون وكذلك فئة المؤلِّف الشاب، وشخصية العام الثقافية، والنشر والتقنيات الثقافية.



جائزة العويس الثقافية



ويأتي في المرتبة الثانية، جائزة مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، التي أطلقت 18 دورة من الجائزة حتى الآن، فيما تقدم سنوياً جوائز بقيمة إجمالية تبلغ نحو مليونين و207 آلاف درهم.

وتسعى الجائزة لتشجيع وتكريم الأدباء والكُتاب والمفكرين والعلماء العرب وذلك في 5 حقول ثقافية وأدبية وعلمية تتضمن الشعر، القصة والرواية والمسرحية، الدراسات الأدبية والنقد، الدراسات الإنسانية والمستقبلية، بالإضافة إلى جائزة الإنجاز الثقافي والعلمي.



جوائز «الشارقة للكتاب»



وتحتل المرتبة الثالثة، جوائز معرض الشارقة الدولي للكتاب الست والتي تستهدف تفعيل حضور الكتاب عبر الدراسات وفنون النشر والتأليف والإعداد والترجمة، بقيمة إجمالية تبلغ مليوناً و775 ألف درهم.

وتتضمن الجوائز الست في المعرض الدولي كلاً من جائزة شخصية العام الثقافية، جائزة أفضل كتاب إماراتي لدعم المواهب الناشئة في المجتمع الإماراتي ويحصل الفائز فيها على مبلغ 150 ألف درهم، بينما يحصل الفائز في جائزة أفضل كتاب عربي في مجال الرواية العربية على مبلغ 150 ألف درهم، كما يحصد كل من الفائزين في جائزة أفضل كتاب أجنبي (خيالي وواقعي) مبلغ 50 ألف درهم (أي بإجمالي 100 ألف درهم).

وتخصص جائزة الشارقة لتكريم دور النشر لكل فئة من الفئات الثلاث مبلغ 25 ألف درهم (أي بإجمالي 75 ألف درهم).

بينما تبلغ القيمة الإجمالية لجائزة «ترجمان» أو المعروفة بـ(الجائزة العالمية في الترجمة والتأليف) مليوناً وثلاثمائة ألف درهم.



«اتصالات لكتاب الطفل»



تحتل جائزة «اتصالات لكتاب الطفل» المرتبة الرابعة من حيث القيمة، وينظمها المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، ويُتوّج الفائزون عن فئاتها الخمس بنحو 1.2 مليون درهم سنوياً، ويتم توزيعها على المؤلفين والراسمين والناشرين.

وتتضمن فئات الجائزة كلاً من أفضل نص، أفضل رسم، أفضل إنتاج، أفضل كتاب أطفال في العام، أفضل كتاب شباب في العام وتبلغ قيمة الجائزة عن كل فرع نحو 180 ألف درهم، كما يتم تخصيص جزء من المبلغ الإجمالي لتنظيم ورش عمل جائزة اتصالات لكتب الأطفال.



البوكر

وفي المرتبة الخامسة، تأتي جائزة الرواية العربية «البوكر»، ولكنها تحظى بانتشار واسع على المستوى المحلي والعالمي، إذ تقدم سنوياً جوائز بقيمة 100 ألف دولار سنوياً (أي نحو 368 ألف درهم).

ويتنافس الكتّاب المرشحون للفوز بالجائزة الكبرى والبالغة قيمتها 50 ألف دولار أمريكي، فيما يحصل كل كاتب وصل إلى القائمة القصيرة على مبلغ 10 آلاف دولار أمريكي، وتُمنح الجائزة لأفضل المؤلفات الأدبية العربية المعاصرة، وتسهم في تقديم الروايات العربية إلى القرّاء في مختلف أنحاء العالم.



جائزة الشارقة للإبداع العربي



وتحتل جائزة الشارقة للإبداع العربي المرتبة السادسة، إذ تكرم الجائزة سنوياً 18 فائزاً، ويحصل الفائزون في فئاتها الست على مبلغ إجمالي يبلغ نحو 287 ألف درهم.

وأطلقت الجائزة دائرة الثقافة بحكومة الشارقة في 1996، لتحتفي بالمخطوطات المعَدَّة للإصدار الأول للكاتب أو الكاتبة، ولم يسبق نشرها في كتاب، وذلك في 6 مجالات تتضمن مجال الشعر الفصيح، القصة القصيرة، الرواية، النص المسرحي، أدب الطفل، النقد.



جائزة الشارقة لكتاب الطفل



ويأتي في المرتبة السابعة، جائزة الشارقة لكتاب الطفل، وذلك من حيث قيمة الجوائز البالغة 60 ألف درهم، علماً بأن الجائزة تأتي ضمن الفعاليات السنوية لمهرجان الشارقة القرائي للطفل، وتتيح للأطفال الذين تُراوح أعمارهم بين 4 و17 عاماً المشاركة في فئات الجائزة الثلاث، ومنها يتم اختيار أفضل كتب الأطفال واليافعين باللغة العربية والانجليزية.



دعم الشباب



طالبت الكاتبة الإماراتية الشابة نوف الحضرمي بزيادة حصة الشباب من الجوائز الأدبية في الإمارات وخاصة الجوائز الأدبية المرموقة منها، إذ سيسهم ذلك في تعزيز ثقة الكتاب الإماراتيين ودعم انتشار أعمالهم الأدبية على المستوى المحلي والعربي والعالمي.

وتابعت: "معظم الفائزين بالجوائز الأدبية السنوية بالإمارات هم من فئة كبار العمر أو ممن تتجاوز أعمارهم 40 عاماً، ومن المهم جداً أن يتوزع الفائزون على الفئات العمرية المختلفة وأن يتم دعمهم عبر ترجمة أعمالهم إلى لغات عالمية أخرى، وذلك بهدف تحفيزهم على تقديم أعمال أدبية هادفة ولدفعهم معنوياً ولتكون جزءاً من ثروة الوطن."



شروط ومعايير



اعتبر الكاتب الشاب، والمدير التنفيذي لمكتبة دار المعرفة بالإمارات، أحمد فرج الله، الجوائز الأدبية نافذة للشباب المبدعين الذين يطمحون للوصول إلى الجمهور بأفضل الطرق، منوهاً بأن الجوائز الأدبية تترك بصمة لدى المجتمع الأدبي على المستوى المحلي والعالمي.

ودعا فرج الله إلى زيادة الجوائز الأدبية المخصصة للشباب واليافعين على المستوى المحلي، مؤكداً ضرورة إعادة النظر في شروط ومعايير المشاركة في الجوائز الأدبية المرموقة الحالية بحيث تتيح الفرصة للكتاب الشباب والأطفال المشاركة فيها والحصول على فرص الفوز.