الاثنين - 17 يناير 2022
الاثنين - 17 يناير 2022
No Image Info

عبدالله صقر: البحر خير معلّم وصديق

أضاء الأديب الإماراتي عبدالله صقر أحمد، على بعض جوانب تجربته الإبداعية مع الكتابة القصصية والشعرية، وذلك في الجلسة الحوارية التي استضافتها هيئة الثقافة والفنون في دبي «دبي للثقافة» بالتعاون مع «اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات» في مكتبة الصفا للفنون والتصميم احتفاءً بالكاتب الإماراتي.

وجاءت الجلسة التي عقدت في العاشر من يناير 2022 باكورة تعاون طويل الأمد بين مكتبات دبي العامة و«اتحاد كتاب وأدباء الإمارات» الذي سيشهد إثراء للساحة الثقافية والمعرفية في الإمارة حول أعلام الأدب الإماراتي عبر سلسلة من الجلسات النقاشية والأمسيات الشعرية التي ستعقد كل أسبوعين حتى نهاية مارس من العام الجاري.



وتحدث صقر في الأمسية، التي أدارها القاص الإماراتي محسن سليمان، حول مجموعته القصصية (الخشبة)، وظروف كتابتها، موضحاً أنه استلهم من حياته اليومية الهادئة محوِّلاً إياها باستخدام مخيلته إلى قصص مليئة بالأحداث المشوقة التي لا تخلو من الإدهاش وعمق الفكرة.

وحول تأثير البحر في صياغة إبداعه، أشار صقر إلى أن تأثير البحر وأهواله كان له دور كبير في بلورة شخصيات قصصه وأشعاره وحياته اليومية، «فالبحر على اتساعه وقسوته كان خير معلم وصديق».

وفي إجابة عن سؤال حول مشروعه القديم في الإنتاج السينمائي، قال صقر إنها كانت فكرة قديمة بدأها منذ التسعينيات من القرن الماضي، وجهز لها معدات متطورة، مشيراً إلى أنه قد أنجز (برومو) لأحد البرامج التلفزيونية.



وتخللت الجلسة مداخلات ألمح في أحدها أحد الحضور إلى أن مجموعة صقر القصصية «الخشبة» أثارت نقداً حاداً وقت صدورها لما كانت تحمله من جرأة في الطرح في تلك الفترة الزمنية، مؤكداً أن ذلك يُعَدُّ دليلاً واضحاً على جودة أعمال الكاتب وأثرها في الرأي العام.

كما أكد آخر على أن الكاتب لم يبتعد عن الساحة كما يتردد، بل كان موجوداً على مدى السنوات الماضية من خلال مجموعته التي واكبت جميع المدارس النقدية من سبعينيات القرن الماضي حتى يومنا هذا، فضلاً عن حضوره بشكل مستمر في الحوارات الصحفية.



يُذكر أن الأديب عبدالله صقر قد أصدر كتابه الجديد (قطع مظلمة من الليل) بعد غياب دام 41 عاماً عن النشر، سخّر جلَّ وقته خلالها للعمل الرياضي، حتى إنه درب منتخب الإمارات فترة من الزمن.

وفي ختام الأمسية وقّع الأديب عبدالله صقر نسخاً من كتابيه (الخشبة) و(قطع مظلمة من الليل) للحضور.