الاحد - 14 يوليو 2024
الاحد - 14 يوليو 2024

«تيرنر كلاسيك موفيز» تحدث مكتبة أفلامها

حدثت تيرنر كلاسيك موفيز، مكتبة أفلامها لتظل موطناً للأفلام الكلاسيكية، حيث أجرت الشركة تغييرات أساسية في محطتها التليفزيونية، كي تضفي المزيد من المعاصرة على العلامة التجارية لـ تيرنر كلاسيك موفيز، ولتبدو بصور أفضل في عالم رقمي متغير ومعتمد بشكل متزايد على وسائل التواصل الاجتماعي.

ويعكس هذا التحول الحاجة المتزايدة للتواصل والانخراط مع اهتمامات المشاهدين الأصغر عمراً، من الناحيتين الخدمية والتجارية.

وتحتفظ سلاسل أفلام مثل سلسلة "بلانيت أوف ذي إيبس" المعاد انتاجها في العام 2011، بمكانة خاصة في ذاكرة المشاهدين بما احتوته من مؤثرات مذهلة، حيث يحيي هذا الفيلم الحنين إلى الأفلام الكلاسيكية، مثله مثل العديد من الأفلام الأخرى التي أنتجت في تسعينات القرن الماضي وما قبلها.

ويمكن اعتبار مثل هذه الأفلام عابرة للزمن، حيث تشهد صناعة السينما في الوقت الحالي توجهاً كبيراً لإعادة صناعة بعض هذه الأفلام الكلاسيكية في الوقت الراهن، مدفوعة بالحنين إلى الماضي، وقد دفعت الرغبة في مشاهدة قصص مألوفة في إطار عصري العديد من المخرجين السينمائيين إلى إعادة ابتكار الأفلام الأسطورية ولكن بحبكات وشخصيات وموسيقى جديدة.

وأعيد إنتاج أفلام شهيرة مثل "ويست سايد ستوري"، و"هالوين"، و"سكريم"، و"هانيبال" بشكل أو بآخر. ومثّل العديد من الأفلام الكلاسيكية نواة أفلام يتم إنتاجها في الوقت الراهن – وعلى سبيل المثال، فإن فيلم مثل "شارك" الذي أصاب المشاهدين بالرعب عند عرضه للمرة الأولى في العام 1975، ألهم العديد من الأفلام المتمحورة حول هجمات أسماك القرش، وكان أخرها فيلمي "ذي ميج"، و"ذي شالوز".

واستُلهم جيل كامل من أفلام الخيال العلمي من الفيلم الكلاسيكي "كنج كونج" المنتج في العام 1993، وغودزيلا" من إنتاج العام 1956.

وغرست هذه النوعية من الأفلام بذور ظهور الوحوش الضخمة على الشاشة الفضية، وهو ما أسعد المشاهدين.

على الجانب الآخر، فإن الأفلام ذات النوعية المرعبة مثل "أومين"، و"ذي أكسورسيست" ألهمت صناع السينما لإنتاج أفلاماً تجريبية قائمة على الخوف، وبفضل هذا التوجه أصبحت هناك سلاسل كاملة من أفلام الرعب ذات الشعبية الكبيرة مثل "ذي كونجورنج".

من ناحيتهم، يبحث مشغلو شبكات التليفزيون طوال الوقت عن الوسائل التي تتيح لهم جعل المحتوى القديم مقبولاً لدى المشاهدين. وبالتطلع إلى المستقبل، ومع استمرار موجة الحنين إلى أعمال هوليوود، يمكننا أن نتوقع إعادة تجسيد المزيد من أفلام التسعينات المفضلة. وفي ذات السياق، سيكون هناك اهتمام متجدد بالأفلام المعاصرة بما فيها بعض من أعظم أفلام التسعينات والعقد الأول من الألفية الجديدة، مثل "لاست أوف ذي موهيكانس"، "سناتش"، "فايندنج نيفرلاند"، و"سنت أوف إي ومان"، والتي تعد في أيامنا هذه من كلاسيكيات السينما.