الاحد - 26 يناير 2020
الاحد - 26 يناير 2020

«كروموسوم» تجربة فنية إماراتية على خُطى أفلام المنصات الرقمية

أكد صناع الفيلم الإماراتي الجديد «كروموسوم» أن العمل يحاكي أفلام المنصات الرقمية مثل «نتفليكس»، و«أمازون»، سواء على صعيد تكثيف المشاهد أو الحبكة المتقنة أو التصوير والإخراج وكذلك الموسيقى التصويرية، إضافة إلى القصة المليئة بالإثارة والتشويق، في نمط مختلف عما يقدم حالياً على الساحة السينمائية المحلية.

وواكبت الرؤية مشاهد من تصوير الفيلم في منطقة القوز بدبي، وهو من تأليف وإخراج وبطولة المسرحي علي جمال، حيث يعد باكورة أعماله الروائية الطويلة على شاشة السينما، كما يشاركه البطولة عبدالله بن حيدر ونورة العابد، ومن المقرر عرضه خلال الربع الأول من 2020.

No Image



مشهد سينمائي متزن

وقال المخرج علي جمال، القادم من عالم المسرح: «عملت على نص محبوك لأشهر طويلة مع فريق العمل حتى يخرج بشكله النهائي، والذي يتسم بالإثارة والغموض».

وأشار إلى عجزه عن الحكم على التجربة التي خاضها ما إذا كانت ستنجح أم لا، إلا بعد عرضها على الجمهور، معبراً عن تطلعه لدعم المسرحيين للحراك السينمائي على عدة مستويات أبرزها النص القوي.

وأضاف: «تشهد التجارب العالمية على نجاح المسرحيين في إضافة الكثير للسينما من حيث النص الذي يشغل عقل المتلقي، ففي السينما هناك صور تُحرك متعة المشاهد أما المسرح فيقدم نصوصا تخاطب عقله، والجمع بين الاتجاهين بإمكانه أن يرسم مشهداً سينمائياً أكثر اتزاناً واحترافية».

No Image



مغامرة فنية

من جهته، قال بطل العمل الممثل الإماراتي عبدالله بن حيدر إن «كروموسوم» مغامرة فنية جديدة على الساحة السينمائية الإماراتية، تحمل رسالة هامة في صيغة بصرية مليئة بالإثارة والتشويق الممتع الذي يشد المتلقي من أول مشهد حتى آخره.

وحول اختيار «كروموسوم»، اسماً للفيلم، أوضح بن حيدر أن الاسم جاء ليعبر بصدق عن طبيعة العلاقة المركبة بين الأصدقاء والمرأة والرجل، فقد انتقلنا إلى منطقة جديدة ومختلفة تماماً من خلال حبكة قصصية مكثفة تحدث بين صديقين تجمعهم حزمة من المغامرات.

وأكد بن حيدر أن الفيلم يُحاكي ما تقدمه المنصات الرقمية مثل «نتفليكس»، و«أمازون»، سواء على صعيد تكثيف المشاهد أو الحبكة أو التصوير والإخراج والموسيقى التصويرية، إضافة إلى القصة المليئة بالإثارة والمتعة، ما يجعل المشاهدين يقبلون على هذه النوعية من الأفلام.

وأشار إلى أن نص «كروموسوم» تم تطويره من خلال ورشة عمل استمرت 4 أشهر، إلى أن صار أكثر قوة من حيث المفاجآت والتكثيف والأسئلة التي تضع المتلقي في زوايا مختلفة.

أما على صعيد الشخصية التي جسدها، فقال «إنها جديدة على مستوى الأداء والملابس»، متطلعاً إلى أن تنجح هذه التجربة الجديدة.

إلى ذلك، أفاد المخرج المساعد محمد البرير بأن ثيمة القصة مختلفة ومُقدمة بشكل مبتكر وجديد يدور حول العلاقة بين «الرجل والمرأة» ومفهوم الخيانة.

No Image



نصب واحتيال

وتجسد الممثلة الإماراتية نورة العابد شخصية وصولية أو «تلعب على الحبلين» على حد تعبيرها، هدفها النصب والاحتيال.

وأشارت العابد إلى أنها بمجرد انتهائها من قراءة سيناريو العمل، الذي جذبها بشدة، وافقت فوراً على الانضمام له، خاصة أن صناع الأفلام المحليين لم يتطرقوا لهذا النوع من الأعمال من قبل.

#بلا_حدود