الخميس - 09 أبريل 2020
الخميس - 09 أبريل 2020
No Image

سينمائيات عربيات يسردن تجاربهن في «أسوان لأفلام المرأة»

نظم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، اليوم، ندوة بعنوان «سينمائيات عربيات يتحدثن عن المعوقات التي تقابل المرأة في العمل بالسينما»، ضمن فعاليات صالون أبوسمبل الذي يقام على هامش المهرجان.

وتحدثت المخرجة هالة خليل في بداية الندوة عن تجربتها قائلة: «أنا من أسرة لا علاقة لها بالسينما ولا تحترمها، ورفضوا عملي ودخلت كلية الهندسة بدلاً من معهد السينما ووقتها لم أستطع معارضتهم»، مشيرة إلى التحاقها بمعهد السينما دون إخبار أهلها إلا بعد مرور عام.



وأضافت: «ظل والدي رافضاً لعملي في السينما رغم علمه بنجاحي إلا أنه تجاهل عملي كمخرجة إلي يوم وفاته، لأنه كان يرغب في أن أعمل مدرسة بعكس والدتي التي ما تزال تدعمني إلي اليوم».



وقالت المخرجة والمنتجة ماريان خوري: «أنا من أسرة سينمائية فوالدي كان يعمل في السينما منذ الخمسينات وتربيت كولد في المنزل مثل أشقائي، ولم يكن يفرق بيننا، ولكنه كان يطالبني بالبعد عن السينما».

وأكدت الدكتورة عزة كامل نائبة رئيس هيئة أمناء مهرجان أسوان أن فرص المرأة في السينما صعبة لأنها تواجه العديد من المعوقات، وخاصة في بدايتها وتعرض العديد من النساء للتمييز الجنسي من بعض العاملين واليوم انتقلت أمراض السينما التجارية للسينما المستقلة.

واتفقت معهم الفنانة بشرى في الرأي، قائلة إنها مع كل ما قيل ولكنها ضد أن تكون للمرأة كوتة لأن المرأة في بعض الأوقات تسمح بالتمييز ضدها برغبتها، مشيرة إلى أنها شاهدت ذلك في بداياتها ولكن بالإصرار تحصل الموهبة على فرصتها.

#بلا_حدود