الاحد - 12 يوليو 2020
الاحد - 12 يوليو 2020

كورونا ينصف الأفلام الكوميدية.. و70% يفضلون مشاهدة الأفلام الجديدة في البيت

كشفت دراسة أمريكية حديثة أن القلق حول الصحة العامة ما زال يجتاح أذهان الناس ويفوق رغبتهم العارمة في ارتياد الأماكن العامة ومن بينها السينما، منوهة بأن القلق لن يغادر أذهان الناس ما دام خطر وباء كورونا ما زال موجوداً.

وأظهرت الدراسة التي شملت 1000 مشارك وأجريت في منتصف مايو الجاري أن الوقت ما زال طويلاً حتى تستعيد صناعة الترفيه إيقاعها ونشاطها قبل وباء كوفيد-19، ويعود الناس للتواجد والإنفاق بصورة طبيعية، بينما أظهرت الأرقام تحولاً جذرياً إيجابياً تجاه مشاهدة الأفلام الكوميدية.

وأجاب المشاركون عن سؤال حول ما إذا كانوا يفضلون مشاهدة فيلم جديد في المنزل بنظام التأجير أونلاين أو يذهبون لدور السينما إذا كان الاثنان متاحين الآن.

وأشار 70% إلى أنهم يفضلون مشاهدة الأفلام الجديدة وهم في منازلهم، بينما قال 13% إنهم يميلون لمشاهدتها في دور العرض المحلية، بينما ذكر 17% أنهم غير متأكدين من قرارهم.





الوقت لم يحن

ويقول جيد بيرسول مدير الفريق البحثي أنه رغم أن دور السينما في الولايات المتحدة الأمريكية على وشك إعادة الافتتاح مرة أخرى، إلا أن الغالبية العظمى من المواطنين ما زالوا يعتقدون أن الوقت «لم يحن بعد» للذهاب للأماكن العامة والترفيهية بحرية.

وكانت دراسة أخرى قد أجريت في منتصف مارس الماضي أجريت بعد أن أعلنت الحكومات المحلية أن الذهاب لدور السينما آمن.

وتظهر النتائج بين الدراستين بعد مقارنتها زيادة الخوف من حضور المناسبات والفعاليات العامة مثل ارتياد دور السينما والمطاعم، وأوضحت الدراسة الحديثة التي أجريت في شهر مايو أن 52% من المشاركين سيحضرون مناسبات وفعاليات عامة أقل، بينما كنت تلك النسبة 44% فقط بعد أيام قليلة من إعلان السلطات وقتها تفشي الوباء.





فزع

كما أكد 60% من المشاركين في دراسة مايو أن حضور الفعاليات الكبيرة سيصيبهم بالفزع لمدة طويلة، وذلك مقابل 47% فقط في الدراسة السابقة.

وما زال الخوف يتملك 39% من المشاركين في الدراسة الأخيرة حول حضور الحفلات الموسيقية بالخارج مقابل 33% في دراسة شهر مارس الماضي.

وفيما يتعلق بالملاهي ومدينة الألعاب، أوضح 36% أنهم سيقللون من ذهابهم إليها، مقابل 26% في الدراسة السابقة.

وبالمقابل، ذكر 33% أنهم سيقللون من الذهاب للمسارح، مقابل 29% في دراسة شهر مايو.





برودواي يئن

وتبدو الصورة قاتمة أكثر فيما يتعلق بمسارح برودواي الشهيرة، حيث أظهرت الدراسة الحديثة أن 51% من المشاركين لن يذهبوا لمشاهدة أي عرض قبل مرور عدة أشهر وضمان انحسار الوباء تماماً، بينما أكد 16% أنهم لن يذهبوا بعد ذلك على الإطلاق.

وفيما يتعلق بدور السينما، كشفت الدراسة أن 37% يعتزمون تقليل مرات الذهاب لها، ولن يعودوا كما كان الأمر سابقاً، وذلك مقابل 28% في الدراسة السابقة، بينما جزم 10% بأنهم لن يذهبوا مرة ثانية لدور السينما مقابل 6% في شهر مايو.

وبالنسبة لنوعية الدراما، سألت الدراسة المشاركين حول الأفلام التي تجذبهم للذهاب لدور السينما وقطع تذكرة لمشاهدتها، فأجاب 43% أن الأفلام الكوميدية هي التي تجذبهم، وهو تحول بصورة جذرية لصالح تلك الأفلام التي طالما عانت من قلة الإقبال مقارنة بالأنواع الأخرى من الدراما.

وجاءت أفلام الدرامية الاجتماعية في المرتبة الثانية بنسبة 35%، بينما تراجعت أفلام الأبطال الخارقين إلى المرتبة الثالثة بـ33%.

#بلا_حدود