الاثنين - 21 سبتمبر 2020
الاثنين - 21 سبتمبر 2020

عبر الواقع الافتراضي..«ماراثون أفلام الشباب» يجمع 12 عملاً إماراتياً وعربياً

استعرض ماراثون الأفلام القصيرة، الذي انطلق أخيراً ضمن فعاليات المخيم الصيفي لوزارة الثقافة والشباب، 12 فيلماً قصيراً إماراتياً وعربياً افتراضياً، بالتعاون مع مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي، لبحوث السياسة العامة، و«إيمج نيشن».

وتكشف الأفلام المعروضة عن إبداع نخبة من المواهب الشابة في الدولة والمنطقة والعالم، فيما استعرض ماراثون الأفلام القصيرة بالتعاون مع مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي، 5 أفلام هي: «فيلم أكشن، وأمنية، ومؤقت، وقريتي الحبيبة، ويسار يمين».

أما ماراثون الأفلام الذي عقد بالتعاون مع «إيمج نيشن»، فاستعرض 7 أفلام قصيرة أخرجها مجموعة من الشباب والمواهب المبدعة من مختلف الجنسيات، بالشراكة مع «إيمج نيشن».

وتتضمن قائمة الأفلام المعروضة، كلاً من فيلم «الملاحظة الأولى» للمخرج ليث الرماحي، و«شيخ المصفح» للمخرج وليد المدني، و«جمعة وحكيم» للمخرج علوي شريف، و«تي إن آر» للمخرجة آمي غارفي، و«ثوب» للمخرجة ريحانة الهاشمي، و«هدية عوشة» للمخرجة هند عبدالله، و«لم أعد أكتم»، لمريم العوضي.

وكشفت اللجنة المنظمة لماراثون الأفلام عن استقبال 83 مشاركة شبابية إلى الآن، فيما توضح إمكانية تنظيم عروض أفلام افتراضية جديدة خلال الفترة المقبلة.

وتدور أحداث الأعمال الفنية الشبابية الوثائقية والثقافية حول مجموعة من القضايا المجتمعية والإنسانية، فيما يسلط الضوء على أهمية تنمية الإنتاج المحلي للمحتوى الإعلامي والسينمائي في دولة الإمارات.

وأكدت وزارة الثقافة، أن الإنتاج المحلي الإعلامي والسينمائي يشكل عاملاً مهماً في الحفاظ على الهوية الوطنية، وتنمية الكوادر الوطنية، والنهوض بصناعة المحتوى الإعلامي الإماراتي.

من جهة أخرى، تدور قصة فيلم «جمعة وحكيم» حول صبي صغير بلا مأوى، بينما يكافح صبي آخر من أجل البقاء في الغابة، وتتغير رحلتهم في الحياة إلى الأبد بسبب تأثير شخص غريب من أرض أخرى.

ويروي فيلم "شيخ المصفح" قصة أب وابن تجمعهما علاقة متوترة نمت بين المحركات المعطلة والسيارات المهترئة، ويغوص الفيلم في ثنايا حكاية أب لم ينس وابن لم ينس، فالابن الذي يعمل جاهداً للملمة شتات نفسه يجهل كم هو شبيه بوالده، وتدور أحداث القصة في مصفح، وهي منطقة صناعية في عاصمة الإمارات، أبوظبي.

وتقول مخرجة فيلم «لم أعد أكتم» مريم العوضي: "خلال بحثي عن شخصيات إماراتية مختلطة للفيلم الوثائقي، أدركت أن المشاعر التي كانوا يحاولون نقلها ليست غريبة علي، فتساءلت إن كنت أنافق نفسي عبر دعوتي للناس بالإفصاح عن مشاعرهم وقصصهم الخاصة، في حين امتناعي أنا عن فعل ذلك".

وأردفت «بعد أخذ العديد من الاعتبارات، اتخذت قرار الخوض في تلك الرحلة لإخبار الناس عن قصتي في تقبل خلفيتي المختلطة، ومصدر خوفي لمدة 15 عاماً».

أما فيلم «هدية عوشة»، فيروي قصة «أشواق عبدالله»، وهي فنانة إماراتية ناجحة تكتشف معنى جديداً للفن، عبر حضور جلسة علاج فني ومصادقة عوشة، وهي فتاة خاصة جداً.

ويقول ليث الرماحي مخرج فيلم «الملاحظة الأولى»: «هي بكل تأكيد ليست أفضل طالبة في العالم، ولكنها على الأقل تحاول أن تكون أعظم موسيقية فيه».

ويحكي فيلم «ثوب» قصة «شمسة»، مصممة أزياء تعاني من سوء المعاملة في حياتها، ولكن بثوب سحري تجد شمسة نفسها محاصرة في غرفة حمدة التي تخطط لفرارها من عائلتها، فكلا البنتين يرغبان في عيش حياتهن على أكمل وجه، ولكن يتم الوقوف ضد رغباتهن عبر شخصية مهيمنة في منزلهن.

ويسلط فيلم تي إن آر (صيد ورعاية القطط الضالة وإعادتها) للمخرجة آمي غارفي، الضوء حول برنامج تي إن آر في كيف أن العناية بالقطط وإعادتها إلى الموقع نفسه هو حل عملي لمشكلة الأعداد الكبيرة للقطط الضالة.

من جانب آخر، قدم المخيم الصيفي عروض أفلام وثائقية وثقافية أخرى وأفلام كورية، ومنها فيلم آلات حادة الذي يستعرض حياة ومسيرة الفنان التشكيلي الراحل حسن الشريف، وتم عرض فيلم «ساير الجنة»، وغيرها من الأفلام والعروض الثقافية لجميع أفراد العائلة.

ويسلط المخيم الصيفي الضوء على دور الأفلام الثقافية والمعارض في حفظ إرث الفنانين الإماراتيين بمشاركة الفنانة نجوم الغانم، والشيخة نورة المعلا من مؤسسة الشارقة للفنون، والسيناريست والمستشار الفني محمد حسن.

#بلا_حدود