الخميس - 01 أكتوبر 2020
الخميس - 01 أكتوبر 2020
No Image

سحر الماضي يعود مجدداً في مهرجان بون للأفلام الصامتة

على شاشة كبيرة وسط فناء جامعة بون الألمانية الشهيرة، اجتمع محبو السينما القديمة لمشاهدة عروض أفلام قديمة وكنوز سينمائية نادرة من سحر الماضي، ضمن فعاليات الدورة الـ36 من مهرجان بون الدولي للأفلام الصامتة.

دورة جديدة بدأت في السادس من أغسطس وتستمر حتى 16 الجاري، بإجراءات مختلفة بسبب وباء كورونا.



وتقول مديرة المهرجان فرانشيسكا كريمنزير لـ«الرؤية» إنه في الوقت الذي تعاني فيه معظم الفعاليات الثقافية من تأجيل المهرجانات الفنية، استطعنا أن نقدم دورة هذا العام، وساعدنا على ذلك أن المهرجان يقام في ساحة الجامعة الشهيرة وسط المدينة.

وأكدت أنه تم تقليص عدد المقاعد إلى 500 فقط، والاعتماد على مبدأ أسبقية الحضور، حيث من يحضر أولاً حتى الثامنة مساء يحصل على مقعده حتى اكتمال العدد، وذلك مجاناً، كما تراعى المسافات بين المقاعد وارتداء القناعات الواقية.

كما يتيح المهرجان هذا العام فرصة إعادة عرض الفيلم على الموقع الإلكتروني للمهرجان بعد افتتاحه للجمهور بيوم ولمدة 48 ساعة حتى يتم تحميل الفيلم التالي.



فرانشيسكا كريمنزير.



وأشارت كريمنزير إلى أن فريق عمل المهرجان يبذل سنوياً جهوداً كبيرة ورحلات كثيرة حول العالم للعثور على أفلام قديمة وكنوز سينمائية نادرة.



وافتتح المهرجان بالفيلم النمساوي «الشرق والغرب» إنتاج عام 1923 الذي يدور حول فتاة ثرية من الولايات المتحدة تسافر إلى شرق أوروبا وتتزوج هناك، وعرض الفيلم بمصاحبة موسيقى حية على البيانو والمزمار.

وشهدت الأيام الأولى من المهرجان إقبالاً كبيراً من الشباب، الذين أكدوا أنه على الرغم من التطور التكنولوجي وظهور شبكات نتفليكس وغيرها، إلا أن الشغف والفضول برؤية الماضي يمثل متعة كبيرة، خاصة في الأجواء الصيفية وعلى أنغام الموسيقى المباشرة.

#بلا_حدود