الأربعاء - 26 يناير 2022
الأربعاء - 26 يناير 2022
No Image Info

«البندقية السينمائي» يتوج الفائز بـ«الأسد الذهبي» الليلة

تمنح لجنة مهرجان البندقية السينمائي الدولي برئاسة الممثلة كيت بلانشيت اليوم جائزة الأسد الذهبي، في تتويج للحدث السينمائي الأبرز هذا العام منذ تفشي وباء «كوفيد-19»، مع توقعات باحتمال فوز مخرجة للمرة الأولى منذ 10 سنوات.

والعمل الفائز هذا العام من بين 18 عملاً في المسابقة الرسمية، سيخلف الفيلم التشويقي «الجوكر» لتود فيليبس الذي نال جائزة المهرجان في دورة العام الماضي.

ولكنّ أموراً كثيرة تغيرت في سنة واحدة بالبندقية بسبب الأزمة الصحية العالمية الراهنة التي أصرّ منظمو المهرجان على تحديها، من خلال إقامة أول ملتقى سينمائي عالمي كبير منذ بدء تدابير الحجر لمكافحة الوباء.





وأقيم المهرجان وسط مراقبة مشددة على المشاركين في الحدث تشمل إلزامهم وضع كمامة وأخذ حرارة جسمهم وفرض التباعد بينهم.

وأشار المنظمون إلى عدم تسجيل أي بؤرة لفيروس كورونا المستجد خلال الحدث، ما أتاح الاستمرار فيه حتى النهاية.



ويشكل ذلك بارقة أمل لقطاع السينما الذي تكبد خسائر فادحة جراء الأزمة، وللعاملين في القطاع ومحبي الفن السابع الذين أتخموا بالأفلام عبر خدمات البث التدفقي في الأشهر الأخيرة خلال فترة الحجر.





وعند السابعة من مساء اليوم بتوقيت غرينتش، ينطلق حفل اختتام المهرجان الذي ترأسته هذه السنة الممثلة كيت بلانشيت، محاطة بكوكبة من السينمائيين والنجوم بينهم الأمريكي مات ديلون.

ومن بين مجموعة الأفلام المتنافسة التي طبعها هذا العام حضور نسائي قوي مع 8 أعمال من توقيع مخرجات في المجموع، نال فيلم «ذي وورلد تو كام» الرومانسي التاريخي لمنى فاستفولد ثناء كبيراً.





وفي نوع مغاير تماماً، يغوص فيلم «نوتورنو» الوثائقي لجانفرانكو روزي في أوجه الحياة في مناطق شهدت أو لا تزال تشهد حروباً، وهو قد يمنح السينما الإيطالية تذكرة لنيل جائزة الأسد الذهبي.

كذلك من الأعمال المرشحة لنيل جائزة المهرجان، آخر عمل عُرض الجمعة وهو الفيلم المنتظر «نومادلاند» للأمريكية المتحدرة من أصل صيني كلويه جاو، والذي تؤدي بطولته الممثلة فرانسيس ماكدورماند الحائزة جائزتي أوسكار، دور امرأة محطمة تترك كل شيء لعيش حياة ترحال.