الثلاثاء - 20 أكتوبر 2020
الثلاثاء - 20 أكتوبر 2020

بينوكيو.. دمية خشبية تستعيد قصة إيطالية بثوب جديد

استدعت الفانتازيا الإيطالية Pinocchio «بينوكيو»، حكاية إيطالية قديمة لكن بثوب جديد يختلف عن فيلم الرسوم المتحركة الذي قدمته ديزني خلال الأربعينيات عن القصة نفسها، حيث تنحو الحكاية هنا إلى طريق أكثر جدية، بل وأكثر مرارة وسحراً أحياناً أخرى.





وتتميز المعالجة التي قدمها ماتيو غاروني بأنها تعود إلى روح القصة الأصلية التي كتبها الإيطالي كارلو كولودي في 1883، الأمر الذي جعل الفيلم أكثر قرباً من حياة الإيطاليين الواقعية في هذا التوقيت.





وتبدو معالجة غاروني ظاهرة بصورة كبيرة في شخصية الأب الذي يعمل نجاراً، وهو فقير ومعدم، يتقاسم هو وسائر الإيطاليين مرارة الكساد الاقتصادي، لكنه يجد الإلهام بعد أن شاهد مسرحاً متنقلاً للدمى، وهنا يقرر أن يصنع دمية، وهكذا تبدأ حكاية بينوكيو، الطفل الخشبي الذي يحلم بأن يكون طفلاً حقيقياً.





وتدور أحداث فيلم «PINNOCCHIO» حول نجار إيطالي فقير يدعى «جيبيتو» يقع في عشق صناعة الدمى بعد أن جاء إلى المدينة مسرح عرائس لصاحبه «مانجيافوكو».





يعجب النجار جيبيتو بطريقة عرض المسرح ويقرر أن يصنع دمية من الخشب، ليجول بها المدن الأخرى كي يقدم عروضاً يكسب منها لقمة عيشه.





لكنه وبسبب فقره لا يملك ثمن جذوع الأشجار ولذلك يقرر أن يزور صديقه ماستر شيري ليطلب منه جذع شجرة من الغابة، وبالفعل يقدم له الجذع ويبدأ في صناعة الدمية التي قرر أن يطلق عليها اسم «بيونوكيو».





في أثناء مرحلة نحت الدمية يشعر جيبيتو بأن الدمية فيها روح حتى ينتهي من صناعتها لتظهر معجزة إذ إن الدمية الخشبية تتحدث وتدب فيها الروح لذلك يقرر أن يتخذ من بيونوكيو ابنه الذي لم ينجبه.

يخاف النجار جيبيتو أن يكشف سر دميته الحية لسكان المدينة ولذلك يبقيه في المنزل. ويرغب في تعليمه القراءة والكتابة لكنه لا يملك المال، فيقرر النجار بيع سترته كي يشتري له كتاب الأحرف، كي يأخذه معه إلى المدرسة ويتعلم مع باقي أطفال القرية.

يتأثر بيونوكيو بتضحيات النجار ويقرر الذهاب للمدرسة مع والده النجار. لكن الفضول لدى الفتى الدمية كبير ورغبته في رؤية مسرح الدمى، تجعله يبيع كتاب الأحرف كي يشتري تذكرة لمسرح الدمى كي يرى العرض.



في العرض تلاحظ الدمى الموجودة الطفل الدمية وتطلب منه أن يصعد للمسرح، وهنالك يقوم صاحب المسرح مانجيافوكو بوضع كل الدمى في العربة ومعهم بيونوكيو ويرحل بهم خارج المدينة.





في المساء يقرر صاحب مسرح الدمى مانجيافوكو. استخدام الدمية الخشبية بيونوكيو كحطب للنار لكنه يفاجأ بأن الدمية تتحدث وفيها روح، ويرجوه أن يعيده إلى والده جيبيتو.





يقرر مانجيافوكو حرق دمية أخرى لكن الفتى الدمية يرفض أن يحرق أصدقاءه لصناعة النار، يتفاجأ صاحب المسرح ويطلق سراحه ويعطيه 5 عملات ذهبية ليقدمها لوالده النجار.



الفيلم إخراج جيبيرمو ديل، تأليف باتريك ماكهيل، بطولة: تايع روبيرتو، فريدريكو ليلابي، مارين فاكت، روكو باباليو، مارشيلو فونتي، موريزيو لومباردي.

#بلا_حدود