الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
الثلاثاء - 24 نوفمبر 2020
No Image

إدوارد أولموس.. ابن ساعي البريد المكسيكي يجرب الإخراج في السبعين

لم يحل بلوغه الـ«73 عاماً» أو الجهد والوقت دون أن يجرب الممثل المخضرم والناشط الاجتماعي والبيئي، والمنتج إدوارد جيمس أولموس الإخراج عبر فيلم The Devil Has a Name أو للشيطان اسم، الذي يعرض في المنصات الرقمية ودور السينما منذ 16 أكتوبر الجاري، وذلك في أول تجربة له بعد عشرات الأفلام التي شارك فيها وصنع اسمه واكتسب خبراته عبرها.



وشارك أولموس كممثل في أفلام عديدة من بينها دور الضابط في Marty، المدرس في Stand and Deliver أو وقوف وتسليم، المحقق في «بليد رانر»، الأب في «مايانز»، إلى جانب فيلم American Family أو عائلة أمريكية، وأيضاً The Disappearance of Garcia Lorca أو اختفاء جارسيا لوركا.



كما حظي بالترشيح لأوسكار أفضل ممثل ولجائزة أفضل ممثل أيضاً في الجولدن جلوب، ولكن الحظ لم يحالفه.



No Image



وعلى مدار تاريخه الطويل كممثل، حرص أولموس على تنويع أدواره، وخلق صورة جيدة للممثل من أصل إسباني، محلقاً نحو الإنتاج تارة، والمونتاج تارة أخرى، أو حتى المشاركة بصوته فقط.



ولد أولموس ونشأ في لوس أنغلوس لأب كان يعمل لحاماً وساعياً للبريد، وهو في الأصل مهاجر مكسيكي انتقل لكاليفورنيا في عام 1945، كما أن أمه أمريكية من أصول مكسيكية أيضاً.



وحلم الصغير أولموس بأن يصبح لاعب بيسبول محترفاً، ولكنه اعتزل في الـ15 من عمره، لينضم لفريق روك أند رول، ما أغضب والده المتزمت قليلاً.



ومن الغناء انتقل إلى التمثيل بداية من الأدوار الصغيرة التي كبرت مع الأيام ثم أثبت موهبته في مسرحية Zoot Suit وهو اسم منطقة شهدت اضطرابات بين الأمريكيين من أصل مكسيكي والشرطة.



No Image



ويشارك أولموس في إخراج وبطولة فيلم The Devil Has a Name أو الشيطان له اسم الذي تدور حبكته الدرامية حول صراع بين مسؤولة في شركة بترول تعاني من مرض نفسي، ومزارعة اكتشفت أن مياهها قد تلوثت، وتحاول استرجاع حقها في مواجهة قوى أكبر منها بكثير.



الفيلم لعبت بطولته النجمة كيت هيسموورث، مع الفريد مولينا، روب مكيفيتي، مارتن شين، هيلي جويل أوزمنت.

#بلا_حدود