الاثنين - 30 نوفمبر 2020
الاثنين - 30 نوفمبر 2020
No Image

رسالة أمل للفن السابع.. نسخة مصغرة من «كان» السينمائي



بعد إلغائه في الربيع بسبب جائحة «كوفيد-19»، يقدم مهرجان كان السينمائي اعتباراً من الغد، نسخة مصغرة رمزية متاحة للعامة، يسعى المنظمون لأن يوجهوا من خلالها رسالة أمل للقطاع السينمائي الذي خنقته الأزمة.



وتُعرض خلال هذه النسخة المصغرة بين الثلاثاء والخميس، 4 أفلام، من بينها عملان فرنسيان، من ضمن التشكيلة الرسمية لمهرجان كان 2020، التي كانت تضم 56 فيلماً.



وتنطلق العروض في قصر المهرجانات مع فيلم «أن تريومف» لإيمانويل كوركول، من بطولة كاد ميراد، بحضور طاقم العمل، وتنتهي الفعاليات مساء الخميس مع فيلم «لي دو ألفريد» لبرونو بوداليديس.



No Image



كذلك يُعرض عملان آخران يومي الأربعاء والخميس، هما «ترو ماذرز» لليابانية ناومي كاواسي التي شاركت في نسخ عدة من مهرجان كان، وأول فيلم جورجي للمخرجة ديا كولومبيغاشفيلي بعنوان «بيغينينغ» الذي نال أخيراً الجائزة الكبرى في مهرجان سان سيباستيان الإسباني، وحدها المخرجة الجورجية ستكون حاضرة.



وقد ألقت الأزمة الصحية بثقلها على هذا المهرجان السينمائي العريق، ومع التفشي المتسارع للوباء وفرض تدابير حظر تجول ليلي على مناطق يقطنها أكثرية الفرنسيين، تقرر تقديم العروض المسائية عند السادسة مساءً، بعدما كانت مقررة في السابعة مساءً.



وفيما أبقى المنظمون على مرور المشاركين على السجادة الحمراء، يتعين على المدعوين في المقابل تفادي أي توقف خلال هذا المرور، كما أكد القائمون على المهرجان.



No Image



كذلك، ستُفرض تدابير وقائية مشددة تشمل التباعد الجسدي، وفرض وضع الكمامة على الجميع، ورغم أن الحدث متاح للعامة، فإن عدد الحاضرين سيكون محدوداً في الحدث الذي كان يستقطب سنوياً قبل الجائحة 40 ألف شخص من القطاع، ونحو 200 ألف متفرج.



وسيقدم المهرجان جائزة السعفة الذهبية عن فئة أفضل فيلم قصير، وتضم اللجنة المخرجة كلير بورجيه، والممثلة سيلين ساليت، والمخرج الفرنسي الجزائري رشيد بوشارب.



وبعد تعذر إقامة النسخة الأساسية من الحدث، امتنع مهرجان كان السينمائي عن نشر قائمة الأفلام الطويلة الـ56 المختارة ضمن «التشكيلة الرسمية لدورة 2020».

#بلا_حدود