السبت - 23 يناير 2021
Header Logo
السبت - 23 يناير 2021
No Image Info

ماتي ديوب.. مخرجة شابة تقلب موازين "سعفة كان" في فيلمها الأول

دخلت المخرجة الفرنسية السنغالية الأصل ماتي ديوب التاريخ السينمائي بعد أن أصبحت أول مخرجة سوداء تتنافس على جائزة السعفة الذهبية بفيلمها الروائي الأول Atlantics في الدورة الماضية من مهرجان كان السينمائي، لتقلب في أول تجربة سينمائية درامية طويلة لها، ما استقر عليه الأمر في هذا المهرجان العريق.



No Image Info



ويتعقب الفيلم حياة صديقين من السنغال وهما يغامران بحياتهما ويبحران عبر المحيط من أجل تحقيق حلمهما بالعمل في أوروبا، وكأنها تعبر عن حلمها الذاتي في العمل والتفوق في أوروبا وهوليوود.

ورغم أنها لم تفز بالسعفة الذهبية، إلا أن فيلمها اقتنص الجائزة الكبرى في مهرجان كان تقديراً لمستواه المتميز والتكنيك الفائق الذي استخدمته المخرجة في «نسج» العمل.

والحقيقة أن ماتي ديوب ليست جديدة أو غريبة عن السينما التي تتغلغل في جيناتها الوراثية بعد أن انتقلت إليها من عمها المخرج السنغالي الرائد جيريل ديوب مامبيتي.

وجاء تميز ماتي ديوب في الإخراج بعد أن مارسته عبر عشرات الأفلام القصيرة ودعمت موهبتها بالتمثيل والتأليف والتصوير أيضاً.



No Image Info



ومثلت ديوب في أكثر من 11 فيلماً، كما مارست الإخراج في 12 فيلماً قصيراً إضافة لفيلمها الروائي الأول أتلانتيكس، بجانب اضطلاعها بالتصوير في 5 أفلام وتأليف سيناريوهات 4 أفلام.

والحقيقة أنها تنتمي لعائلة فنية بامتياز، فعلاوة على عمها المخرج الكبير، فإن أباها عازف موسيقي مرموق، وأمها قيمة تحف فنية.

تدربت ماتي على فنون السينما المتعددة في استوديو ناشيونال فريسنوي للفن المعاصر في فرنسا، وأيضاً استوديوهات بالاس طوكيو في اليابان.

وكانت قد درست من قبل في معهد رادكليف المتقدم في الفترة من 2014، إلى 2015، وأثناء دراستها كتبت سيناريو أول فيلم لها Next Time أو في المرة المقبلة الذي غيرت عنوانه بعد ذلك إلى أتلانتيكس، وحققت به حلمها في الإخراج الروائي لأول مرة في العام الماضي.

وبدأت المبدعة السمراء أول تجاربها الإخراجية في عام 2004، وحازت على جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان روتردام الدولي للسينما في عام 2009، ومهرجان ميديا سيتي فيلم في أمريكا الشمالية في نفس العام.



No Image Info



ولفتت ديوب الانتباه إليها بفيلمها الوثائقي القصير A Thousand Suns أو ألف شمس، الذي يسرد حكاية الممثل ماغاي نيانغ، الذي كان نجم فيلم توكي بوكي (1973) من إخراج عمها، ويشرح كيف كان يعيش كمزارع بسيط بعيداً عن السينما.

وأشاد النقاد بالفيلم في مهرجاني تورنتو الدولي في 2013، متحف الفن المعاصر في 2014.

وتفاعلت ديوب مع محنة كورونا والحجر الصحي معبرة عنه بفيلمها القصير In My Room أو في حجرتي، الذي استعانت فيه بتسجيلات لجدتها ماجي من جهة أمها مع مشاهد لها داخل شقتها الباريسية، التي كانت أشبه بالسجينة فيها بعد تفشي كوفيد-19 في العالم وفرنسا بصفة خاصة.

وشاركت ديوب بأفلامها القصيرة أو الأفلام التي مثلت فيها في العديد من المهرجانات العالمية مثل مهرجان فينيسيا، ومهرجان فالديفيا، ومهرجان لندن.

#بلا_حدود