الاثنين - 08 مارس 2021
Header Logo
الاثنين - 08 مارس 2021
No Image Info

DREAMKATCHER.. أحلام الأم الراحلة تتحول إلى كوابيس قاتلة

يدور فيلم DREAMKATCHER أو صائد الأحلام في أجواء مرعبة مثيرة حول طبيبة نفسية «ميتشيل» تسافر مع صديقها «توماس» وابنه اليتيم الذي تعذبه كوابيس تنتابه حول والدته الراحلة. وعندما يضطر الزوج للعودة إلى المدينة تبقى زوجته مع الصبي ويصادفان جاراً غامضاً (شاي) في الغابة، يحول حياة الأسرة إلى سلسلة من الكوابيس المخيفة.

والملاحظ أن الحبكة الدرامية تحتوي على خيوط مبتكرة كان من الممكن استثمارها بصورة أفضل لو كانت الميزانية أكبر.

والفيلم نفسه أشبه بألبوم كبير يحتوي على أكليشيهات للرعب، الماضي والحاضر، مع الحاجة لما يشبه الشرارة التي تميزه عن غيره.

المؤكد أن لدينا كل ما يزيد مستويات الأدرينالين ويرفع مخاوفنا في ظلام السينما، مثل القفز المتهور، الكبائن المخيفة، أصوات الأشباح وكأنها تغني، وجيران غامضين مريبين لديهم ماضٍ مظلم مريب، وشخصيات تنكر باستمرار ما هو خارق للطبيعة عندما تحيط بهم جميع الأدلة في وجوههم.

ربما النقطة الأكثر إضاءة وتألقاً في الفيلم هي لين شاي التي يمكنها التحول ببراعة ومنطقية من الجدة الغريبة إلى الجريئة والمجنونة، أما بقية الأشخاص فتحتاج إلى عمق أكبر في رسم الشخصية.

ورغم أن مفهوم زوجة الأب التي تتعاطف مع طفل زوجها اليتيم ثيمة ليست مبتكرة كما يعتقد الفيلم، إلا أن المخرج كيري هاريس وظفها بطريقة جيدة بمنطقية تتسق مع الأحداث.

وأخرج الفيلم، الذي يدور في 85 دقيقة، كيري هاريس الذي شارك في كتابة السيناريو مع دان هاريس، بينما البطولة من نصيب ريدها ميتشيل، هنري توماس، لين شاي، جولي ويلوكس.

#بلا_حدود