الخميس - 05 أغسطس 2021
الخميس - 05 أغسطس 2021
No Image Info

وثائقي يركز على مهاراتها الجسدية وعلاقتها بطفليها.. كل ما تعرفه «بينك» عن الغناء!

ضمن سلسلة من الأفلام الوثائقية التي ترصد، وتستغل، نجاح أشهر المطربين العالميين المعاصرين، ينتمي فيلم «بينك: كل ما أعرفه حتى الآن» Pink: All I Know So Far الذي يتتبع مسيرة المغنية الأمريكية بينك، التي تكتب هكذا: P!nk، كعلامة مسجلة على اسمها، على عادة بعض المغنيين الأمريكيين الذين يستخدمون أسماء غريبة أو يغيرون من حروف أسمائهم على طريقة العلامات التجارية.

بوستر آخر للفيلم

الفيلم الذي أنتجته «أمازون» ويعرض على منصة Prime Video منذ 21 مايو 2021، من إخراج مايكل غراسي يصحب بينك عبر واحدة من أكبر جولاتها الفنية العالمية التي جرت عام 2017، تحت اسم غريب آخر هو «جولة الصدمة الجميلة عبر العالم» Beautiful Trauma World Tour، والتي شملت 156 حفلة متواصلة في أمريكا الشمالية وكندا وأمريكا اللاتينية وأوروبا وأستراليا، لتصبح واحدة من أنجح الجولات الغنائية على مر التاريخ، حيث حققت إيرادات تقدر بما يقرب من 400 مليون دولار، ومن الأرقام القياسية التي حققتها أنها ثاني أنجح جولة تقوم بها مغنية امرأة، وعاشر أنجح جولة غنائية على الإطلاق!

مع ذلك، لا يتطرق الفيلم كثيراً لهذا النجاح القياسي، ولا لأسبابه ولا لمزايا المغنية التي جعلت لها كل هذه الشعبية، ولا لموسيقاها وكلمات أغانيها المختلفة والمتميزة، على الأقل بالنسبة للأجيال الأصغر التي تسمعها. ولكنه يكاد يقتصر على مدار زمن عرضه الذي يقترب من 100 دقيقة على تصوير شيئين: الأول هو قليل من الحفلات وبروفات العمل، مع التركيز على مهارات بينك الجسدية الأكروباتية أكثر مما يركز على أدائها الغنائي والموسيقي.

No Image Info



والثاني هو كثير من علاقة بينك بطفليها وزوجها، وهي علاقة، رغم مثاليتها الظاهرة، تخفي تعقيدات يمكن استنتاجها من كلمات بينك نفسها عن طفولتها ووالديها اللذين انفصلا في وقت مبكر من حياتها، وعن مشاعرها تجاه طفليها وزوجها، وعلى أية حال تشغل هذه العلاقة مساحة كبيرة من الفيلم لا تفيد بقدر ما تشتت المشاهد عن الفكرة الأساسية وهي رصد واحدة من الجولات الفنية الناجحة لمغنية نجمة وسر هذا النجاح الكبير.

بينك في استاد ويمبلي

يخلو الفيلم من وجود رابط أو خط درامي محدد، باستثناء أنه يبدأ وينتهي بأكبر حفلة خلال هذه الجولة وهي التي أقيمت في استاد ويمبلي وحضرها ما يقرب من 80 ألف مشاهد، غير أن الفيلم يفقد هذا الخط ولا يعود إليه إلا قرب نهاية الفيلم وبشكل عابر.

أجمل ما في الفيلم هو إظهار لمحات من الجهد الذي تتطلبه هذه الحفلات، والكيفية التي يتعاون بها فريق عمل كامل، متحاب ومتجانس، وقليل من اللمحات التي تسجل مشاعر بعض المعجبين والمعجبات بالمغنية والتي تبين التأثير الهائل الذي يصنعه المغنون الشعبيون في حياة معجبيهم!

#بلا_حدود