الثلاثاء - 30 نوفمبر 2021
الثلاثاء - 30 نوفمبر 2021
جرعة غموض ورعب مكثفة في الفيلم. سكرين رانت

جرعة غموض ورعب مكثفة في الفيلم. سكرين رانت

Scream.. غموض مستفز وقاتل متطور وشخصيات تستدعي ذكريات رهيبة

بعد طول انتظار وترقب وهدوء، تنقلب حياة عشاق السينما، ويغزو الرعب قلوبهم مع الإعلان عن موعد عرض الجزء الخامس من فيلم الرعب Scream أو صرخة، الذي أصبح من أبرز كلاسيكيات السينما العالمية وأيقونة للرعب والفزع.

الجديد في الفيلم الذي يعرض في 14 يناير المقبل، كما يقول موقع «سكرين رانت»، أن عنوان الفيلم سيظل Scream من دون إضافة الرقم 5 كما جرت العادة في أفلام الأجزاء العالمية، واستدعى ذلك محو الرقم 5 من بوسترات الفيلم.

ويدافع تايلر جيليت، الذي شارك في إخراج الفيلم عن العنوان المثير للجدل والانقسام، مؤكداً أنه تم لغرض ما، سيتكشف عندما يعرض الفيلم.



ويأتي الفيلم بعد إحياء سلاسل رعب أخرى مثل Halloween وSaw، ويضم كالعادة قاتلاً مقنعاً وسلسلة من الجرائم والصرخات التي تدفع هرمون الأدرينالين إلى أعلى مستوياته لدى المشاهدين.

وتدور الحبكة الدرامية حول امرأة تعود إلى بيتها في البلدة الصغيرة لكي تحاول أن تكتشف سر سلسلة من الجرائم الوحشية التي ترتكب، ولا يعرف أحد هوية القاتل أو دوافعه الحقيقية.

ويأتي الفيلم من تأليف 3 من صناع الرعب في هوليوود هم جيمس فاندربيلت، جي بوسيك، وكيفن ويليامسون، ويشترك في الإخراج كلٌّ من تايلر جيليت، ومات بيتينيللي أولبن وبطولة نيف كامبل، كورتني كوكس، وديفيد أركيت.

وقال جيليت إنه وأولبن أرادا مفاجأة كل التوقعات ومخالفتها، ووضع عنوان يعبر عن هوية الفيلم والإرث الذي يحمله، ومضمونه الجديد، وحالة الغموض «المستفزة» التي نريد أن نشيعها عن العمل.

أبطال العمل



ربما يتعلق بمعضلة العنوان أن المخرجين استعانا بالأبطال الأصليين في العمل الأول بعودة الثلاثي الأساسي سيدني بريسكوت (نيف كامبل) وديوي رايلي (ديفيد أركيت) وجيل ويذرز (كورتني كوكس) مع انضمام فريق كبير من الوافدين الجدد.

ويبدو كل ممثل من هؤلاء وكأنه مزيج من الماضي والحاضر، يستدعي كل الذكريات المؤلمة والمفزعة، وربما من هنا كان الإصرار على العنوان القديم.

وبينما قدم الفيلم الأصلي للجمهور سيدني بريسكوت «نيف كامبل» طالبة ثانوي يطاردها قاتل مقنع، أصبحت نفس الفتاة امرأة تواجه الخطر في الفيلم المقبل، ويساعدها الخصم الذي تحول إلى حليف جيل ويزرز «كورتني كوكس»، ودوايت «ديوي» رايلي " ديفيد أركيت، إلى جانب مسؤول الشرطة في بلدة وودسبورو.



ومن المتوقع أن يكون الضحايا الجدد مرتبطين بطريقة ما بالقتلة السابقين في الفيلم الأصلي.

ويشير «تريللر» الفيلم إلى تكرار أسلوب القاتل القديم في التخطيط لكل شيء بعناية، حيث لم يروع كيسي على الهاتف وفقط، بل واختطف وقتل صديقها أمامها، ويبدو ذلك من خلال وجود ضحية جديدة، بمفردها في المنزل، تتلقى مكالمة من القاتل.

الجديد أن القاتل «جوست فيس» يتكيف مع العالم الحديث، لإضفاء المزيد من الخوف، وجعل المطاردة أكثر متعة، وذلك لا يستدعي ضحاياه وحسب، بل ويراسلهم أيضاً، وويعرف كيفية اختراق نظام الأمان لمنزل الضحية تارا، في لعبة ممتعة بين القاتل والضحية، ولكن من الواضح أنها مرهقة للأخيرة.



في الفيلم المقبل أيضاً لم يعد ديوي رايلي «أركيت» مسؤول شرطة وودسبورو، ويبدو أنه اهتز مع مرور عقد من الزمان، منذ أن اضطر إلى التعامل مع قتلة يرتدون أقنعة.

ومن المتوقع أن تلعب ميليسا باريرا دور شابة تدعى سام كاربنتر، هي اخت تارا، وستكون بالتأكيد واحدة من الشخصيات الرئيسية في الفيلم وربما تكون هي الفتاة الأخيرة الجديدة هنا.

بينما ستكون المواجهة الأخيرة بين سيدني والمقنع هي السبب في كشف القاتل أو.. القتلة.