الاثنين - 24 يناير 2022
الاثنين - 24 يناير 2022

«قوة الكلب» و«بيلفاست» و«قصة الحي الغربي» تتصدر سباق الترشح للأوسكار

مع إعلان جوائز الجولدن جلوب، وترشيحات «البافتا» و«اتحاد ممثلي السينما» وغيرها من الجوائز التي تسبق الأوسكار، بدأ الصراع يحتدم بين شركات الإنتاج وحملات الدعاية وأعضاء أكاديمية علوم وفنون السينما التي تمنح الأوسكار والنقاد وعشاق السينما من أجل الدعاية لأفلامهم ودعوة أصحاب الأصوات لمشاهدتها وتبادل الآراء حول مدى استحقاق هذا الفيلم أو ذاك الفنان للحصول على الجائزة أو للترشح لها.. بما أن الترشح للأوسكار في حد ذاته أصبح شرفاً وجائزة يحلم بها كل سينمائي في العالم.

دورة استعادة البريق

يقام حفل الأوسكار رقم 94 لإعلان جوائز أفضل الأفلام التي عرضت بين 1 مارس إلى 31 ديسمبر 2021، والتي يرشحها ويختارها بالتصويت المباشر أعضاء أكاديمية علوم وفنون السينما الذين يصل عددهم إلى نحو سبعة آلاف من المتخصصين في المهن السينمائية المختلفة. وكالعادة ينقسم التصويت على الجوائز إلى مرحلتين: الترشيحات أو القائمة المصغرة، ثم التصويت النهائي. يتم فتح باب التصويت للترشيحات في 27 يناير ويغلق 1 فبراير وتعلن الترشيحات 8 فبراير القادم، ويفتح باب التصويت النهائي في 17 مارس على أن يغلق في 22 مارس، لتعلن الجوائز النهائية خلال الحفل الذي تقرر عقده مساء الأحد 27 مارس القادم.

مبدئياً أعلنت الأكاديمية عن بعض التغييرات بخصوص بعض الجوائز هذا العام، منها تثبيت قائمة الأفلام المرشحة لأفضل فيلم إلى 10 أفلام. وكانت اللائحة من قبل تنص على أن يكون الحد الأقصى 10 أفلام. كذلك تتضمن التغييرات رفع عدد الترشيحات في جوائز الأفلام القصيرة (تحريك، روائي، وثائقي) إلى 15 فيلماً بدلاً من 10، ومن التغييرات الأخرى في فرع الموسيقى التصويرية تخفيض الحد الأدنى من عدد الأصوات التي يجب أن يحصل عليها المرشح من 60% إلى 35%، وفي فرع أفضل أغنية تم إضافة وضع حد أقصى لعدد الأغاني التي يمكن تقديمها للترشح عن الفيلم الواحد إلى 5 أغانٍ فقط.

الأكاديمية أعلنت أيضاً عن جوائز الأوسكار الشرفية لهذا العام والتي تتضمن ثلاثة أسماء: الممثل صامويل جاكسون، المخرجة والكاتبة والممثلة إيلين ماي والممثلة والمخرجة السويدية ليف أولمان، بالإضافة إلى جائزة جان هيرشولت للأعمال الإنسانية والتي سيحصل عليها الممثل داني جلوفر.

وبالنسبة للحفل الختامي فقد تقرر إعادة إقامته في مسرح «دولبي» في هوليوود بعد أن أقيم في المكان الغريب المسمى بالمحطة المركزية في العام الماضي بسبب ظروف كوفيد. وقد تم الإعلان أن الحفل سيتضمن مقدماً للفقرات بعد ثلاث سنوات من إقامة الحفل بدون مقدم، منذ أن اعتذر الممثل كيفين هارت عن حفل 2019 عن تقديمه في اللحظات الأخيرة، بسبب محاولة المسؤولين في الأكاديمية إجباره على الاعتذار عن عدة «تويتات» قديمة له فهم منها أنه يهاجم المثليين.

بشكل عام سيحاول المسؤولون عن الحفل هذا العام إعادة البريق الذي فقده العام الماضي، والذي أدى إلى هبوط عدد مشاهدي الحفل على شاشات البث التلفزيوني من 23.6 مليون مشاهد في 2020، إلى 10.4 مليون مشاهد فقط العام الماضي!

أقوى المرشحين للترشيحات!

من خلال مشاهدة عشرات الأفلام، ومتابعة ردود فعل النقاد والجمهور والمهرجانات والجوائز الأخرى، ومن خلال متابعة الجدل المثار حول موسم الجوائز المقام حالياً، يمكن إجراء توقع للأفلام التي ستحصل على نصيب الأسد في ترشيحات الأوسكار القادمة.

على رأس هذه القائمة أفلام Power of The Dog للمخرجة جين كامبيون، Belfast للمخرج كينيث براناه، West Side Story لستيفن سبيلبرج، Dune لدوني فيلنيوف، Licorice Pizza لبول توماس أندرسون، Coda للمخرجة سيان هيدر، وربما تشهد الترشيحات مفاجأة بتضمن اسم فيلم «لا وقت للموت»، آخر أفلام سلسلة جيمس بوند، وباحتمالات أقل اسم فيلم «سبايدرمان لا سبيل للعودة للوطن»، إذ لا تحظى هذه النوعية الشعبية التجارية بترشيحات الجوائز الكبرى، رغم أنها ترشح بالطبع لبعض الجوائز «التقنية» مثل المؤثرات الخاصة والصوت وأفضل أغنية، التي يحتمل أن تحصل عليها المغنية آديل عن أغنيتها في فيلم «لا وقت للموت»، ولكن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعانيها صناعة السينما والإيرادات الهائلة التي حققها الفيلمان سوف تشجعان الكثيرين على دعمهما.

فيما يتعلق بجائزة أفضل مخرج فإن أقوى المرشحين لها هم جين كامبيون، كينيث براناه، وبول توماس أندرسون، وبجوارهم يمكن أن نجد أسماء ستيفن سبيلبرج، دوني فيلنيوف، سيان هيدر، جوليرمو ديل تورو عن Nightmare Alley وايثان كوين عن The Tragedy of Macbeth

وبجانب الأفلام التي سترشح لجائزة أفضل فيلم وإخراج، فمن المتوقع أن تدخل أفلام عدة أخرى حلبة السباق في الجوائز الأخرى وعلى رأسها جوائز التمثيل. من الأسماء المرشحة بقوة لأفضل ممثل وأفضل ممثل ثاني بيندكت كامبرباتش وكودي سميت- ماكفي عن فيلم «قوة الكلب»، وخافير بارديم عن «أن تكون من آل ريكاردو» ونيكولاس كيج عن «خنزير» وأندرو جارفيلد عن «تيك تيك بوم» وويل سميث عن «الملك ريتشارد» ودينزل واشنطون عن «مأساة ماكبيث».

وبالنسبة لأفضل ممثلة وممثلة مساعدة نيكول كيدمان عن «أن تكون من آل ريكاردو» وكريستين دانست عن «قوة الكلب» وروث نيجا عن passing وأوليفيا كولمان عن «الابنة المفقودة» وجيسيكا شاستاين عن The tender Bar عدد من أسماء الممثلين والممثلات الشباب في «بيلفاست» و«قصة الحي الغربي».