الثلاثاء - 17 مايو 2022
Header Logo
الثلاثاء - 17 مايو 2022

«سبايدرمان» يكبد سوني 340 مليون دولار خسائر والسبب الصين

«سبايدرمان» يكبد سوني 340 مليون دولار خسائر والسبب الصين

الشركة رفضت حزف مشاهد من الفيلم

تواجه شركة سوني للإنتاج السينمائي والتلفزيوني ضياع فرصة تحقيق إيرادات هائلة من فيلم سبايدر مان الجديد، برفض طلب سلطات الرقابة الصينية شرط حذف مشاهد من الفيلم مقابل ترخيص طرحه في دور السينما في البلاد.

ورفضت الشركة الأمريكية طلب إدارة مراجعة الأفلام الصينية حذف مشاهد تتضمن تمثال الحرية كشرط لطرح فيلم «سبايدر مان: نو واي هوم» لرواد السينما في الصين.

ووفقاً لمصادر متعددة تحدثت لموقع Puck طلبت سلطات الرقابة إزالة بعض المشاهد التي اعتبرتها «وطنية للغاية»، مثل مشاهد وقوف بطل الفيلم توم هولاند على قمة تمثال الحرية، كما طلبوا تعتيم بعض الأجزاء التي يظهر فيها المعلم الأمريكي الأبرز ليبدو أقل وضوحاً.



وبرفض سوني ومنع طرح الفيلم في أحد أكبر أسواق السينما في العالم تفقد شركة الإنتاج الترفيهي والتوزيع فرصة ربح إيرادات ضخمة تُقدر ما بين 170 مليون دولار و340 مليون دولار من طرح الفيلم في دور السينما الصينية.

وحقق الفيلم الأول في أحدث ثلاثية من سلسلة سبايدر مان "Spider-Man: Homecoming" حوالي 117 مليون دولار من إيرادات شباك التذاكر الصيني في عام 2017، وهو ما يعادل 13.3% من أرباحه العالمية.

وحققت تتمة الفيلم "Spider-Man: Far From Home" حوالي 204.9 مليون دولار من إيرادات شباك التذاكر الصيني في 2019، ما يعادل 18.25% من أرباحه العالمية.

وتوضح الأرقام أهمية سوق السينما الصينية فيما يتعلق بإيرادات أفلام البطولة الخارقة من سلسلة عالم مارفل السينمائي.



لكن على الرغم من عدم وصوله لدور السينما في الصين، حجز الفيلم الأخير من سلسلة سبايدر مان موقعه بين أعلى الأفلام السينمائية تحقيقاً للأرباح على مر التاريخ، خلف أفلام سينمائية خالدة مثل «أفاتار»، «تايتانك»، «ستار وورز: ذا فورس أواكينز» وفيلم «أفينجرز: إنفينيتي وور».

هذه ليست المرة الأولى التي تشهد رفض سوني الانصياع لطلب سلطات الرقابة لترخيص أفلامها في الصين، إذ رفضت في 2019 طلب حذف مشاهد من فيلم "Once Upon A Time In Hollywood"، ما دفع السلطات الصينية لمنع عرضه.

كما أن الصين ليست هي الدولة الوحيدة التي تتحفظ على مشاهد رموز الوطنية الأمريكية في الأفلام، بحسب «نيويورك بوست»، ففي عام 2011 اضطرت شركة باراماونت لطرح فيلم «كابتن أمريكا: فيرست أفينجر» في روسيا وكوريا الجنوبية وأوكرانيا تحت عنوان «فيرست أفينجر» فقط، لأسباب تتعلق بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة.