السبت - 31 يوليو 2021
السبت - 31 يوليو 2021
No Image Info

ياسمين رئيس: «لص بغداد» أعاد لي شَعري .. والعالمية طموحي

خبرات جديدة

أكدت الفنانة المصرية ياسمين رئيس، في حوارها مع «الرؤية» ميلها إلى تجسيد الأعمال المأخوذة عن روايات، عازية ذلك إلى أن وجود الرواية قبل تحويلها إلى فيلم يمنحها الفرصة للتخيل والغوص في أعماق الشخصيات، فضلاً عن أن تفاصيل الشخصيات تكون مختلفة عن السيناريو المكتوب مباشرة لفيلم معين.

وأشارت إلى أنها تحب خوض تجارب فنية متعددة تكسبها خبرات جديدة تضيف إلى تاريخها الفني ولا تهتم كثيراً بأدوار البطولة، وتطمح إلى الوقوف على منصات التتويج العالمية.

سينما الغد

أكدت أنها فوجئت باختيارها للمشاركة في الدورة الأربعين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي باعتبارها عضو لجنة تحكيم في مسابقة سينما الغد الدولية للأفلام القصيرة، وذلك قياساً بمسيرتها الفنية التي تعتبرها بسيطة ولا تتجاوز الأعوام السبعة فقط.

وأشارت إلى أنها استفادت من هذه التجربة التي صقلت خبراتها بالكثير، بعد أن شاركت في لجنة تضم نخبة من صنّاع السينما، منهم المخرج الجزائري كريم موساوي، والألمانية كاثي دي المنسقة السابقة لبرنامج مهرجان برلين للموهوبين، اللذين لم يبخلا عليها بالنصائح.

مرحلة مفصلية

وعن جديدها، ذكرت أنها تواصل تصوير مشاهدها في فيلم «لص بغداد»، وهو من بطولة النجم محمد إمام، صلاح عبدالله، مشيرة إلى أنها لعيون هذا الفيلم تخلت عن اللوك الذي أصرت عليه خلال السنوات الماضية المتمثل في الشعر القصير، حيث اضطرت إلى إطالة شعرها وصبغه باللون البرتقالي لكي تناسب الشخصية، لافتة إلى أنها بسبب هذا العمل ستغيب عن دراما رمضان.

واعتبرت عملها مع المخرج الراحل محمد خان في فيلم فتاة المصنع، مرحلة مفصلية في حياتها الفنية، حيث استفادت منها الكثير وكانت محطة فارقة في طريقها إلى النجومية، إذ بات الجمهور يعرف عن قرب ياسمين رئيس، لا سيما أنها تمكنت من الفوز بست جوائز عن هذا العمل.

ونوهت بأن الراحل خان لم يكن بالنسبة لها فقط مخرجاً تعلمت منه، ووقفت أمامه في أولى بطولاتها للسينما، لكن كان بالنسبة لها أباً ومثلاً أعلى، تعلمت منه معاني إنسانية كثيرة وليست فنية، ولا تنسى أبداً الفرصة التي قدمها لها، وكل ما تعلمته منه إنسانياً وفنياً.

رصيد فني

ولفتت إلى أنها وعلى الرغم من النجاحات الجيدة التي حققتها بالنسبة إلى عمرها الفني إلا أنها لا تبحث عن البطولة المطلقة، مشيرة إلى أنها فقط تشترط في الدور الذي تجسده أن يضيف لها فنياً ولا يخصم من رصيدها لدى الجمهور، دور يكون له تأثير في مسيرة أحداث العمل مثل دورها في فيلم «من ضهر راجل»، وفيلم هيبتا والبحث عن أم كلثوم، وجميعها ليست بطولة مطلقة.

وأشارت إلى أن مشاركتها في الأعمال السابقة لم تكن في دور البطولة، لكنها أدوار كبيرة من حيث التحدي والمساحة وما أضافته إليها، مشيرة إلى أن آخر الأفلام التي شاركت بها وهو الشيخ جاكسون ظهرت فيه في ثلاثة أو أربعة مشاهد فقط.

استفاقة سينمائية

وتعتقد رئيس أن مشاركتها في الأعمال الدرامية لا تؤثر في شعبيتها بصفتها ممثلة سينمائية، مشيرة إلى أن للسينما جمهورها وللتلفزيون جمهوره، وهو أكبر، لأنه يشاهدها بضغطة زر وليس مضطراً للنزول إلى دور العرض، مؤكدة أنها لا تركز على السينما فقط، بل تعشق الدراما وتبحث عن أدوار تجد نفسها فيها.

وتؤكد أن السينما المصرية لا تعيش كبوة الآن، بل بدأت تستفيق، والدليل زيادة عدد الأفلام المطروحة خلال السنوات الماضية، مقارنة بسابقتها التي تأثرت بعدم الاستقرار الذي عاشته القاهرة منذ 2011 وحتى بزوغ شمس ثورة 30 يونيو، مستشهدة على هذه الطفرة بارتفاع المشاركة المصرية في المهرجانات غير العربية، وعودة الجمهور إلى شبّاك التذاكر.نجوم درجة أولى

وعن زواجها بالمخرج هادي الباجوري وهل أفادها، أكدت أنها استفادت كثيراً، خصوصاً أنه مختص في السينما، وتتعلم منه الكثير متسائلة: «كيف لا أستفيد منه، زواجي من الباجوري أحلى شيء حصل لي في حياتي الشخصية والمهنية».

وأشارت إلى أن عملها مع نجوم كبار على شاكلة أحمد حلمي، أحمد عز، السقا وياسر ياسين، أفادها كثيراً على مستوى الخبرة والشهرة لأنهم نجوم درجة أولى ويحظون بحب الجمهور، لافتة إلى أنها وبشكل خاص تعتز بتجربتها مع حلمي في فيلمَي إكس لارج وصنع في مصر، فكلاهما إضافة كبيرة لها.
#بلا_حدود