الخميس - 20 يونيو 2024
الخميس - 20 يونيو 2024

سمية الخشاب لـ «الرؤية»: لن أتوقف عن الغناء .. والجمهور الخليجي سر نجاحي

سمية الخشاب لـ «الرؤية»: لن أتوقف عن الغناء .. والجمهور الخليجي سر نجاحي
حفرت لها اسماً في سماء الفن، فهي ممثلة موهوبة تركت بصمة دامغة في ذاكرة الدراما بأدوارها في «عائلة الحاج متولي، ريا وسكينة، الحلال، ضبط وإحضار» وغيرها.

أما في عالم الفن السابع فأدوارها المهمة حاضرة في «عمار يعقوبيان، خيانة مشروعة، وحين ميسرة» وغيرها من الأدوار التي تبحث فيها دوماً عن شخصيات تستنفر طاقاتها التمثيلية.

لم تكتف الفنانة المصرية بتدوين اسمها في قائمة كبار نجوم السينما والدراما المصرية، بل راحت تقتحم عالم الغناء كذلك، ، لتقدم أغاني باتت تنافس على دخول قائمة «توب تن»، فيما أظهرت موهبة أخرى بعد أن تصدت لتلحين أغنيات حقق بعضها نجاحات ملحوظة من حيث الانتشار.


وأكدت سمية الخشاب في حوارها مع «الرؤية» أن الجمهور الخليجي سر نجاحها، منوهة بأنها تقدم في كليبها الأخير «بتستقوي» حالة فنية خاصة جمعت فيها بين الغناء والتمثيل، معتبرة الأغنية صرخة في وجه العنف ضد حواء.


واعتبرت الخشاب نجاح الأغنية مؤشراً لها لكي تستمر في استكمال مشروعها الغنائي الذي انشغلت عنه في الفترة السابقة نتيجة زواجها، مشيرة إلى أنها تعود مرة أخرى إلى الدراما الصعيدية من بوابة «بنت القبائل» الذي أكدت أنه لن يستطيع اللحاق بالسباق الرمضاني نتيجة مشاكل إنتاجية .. وتالياً نص الحوار:

بداية حدثينا عن ردود الفعل حول كليب «بتستقوى»؟

حقيقة كانت ردود مفاجئة ومدهشة، ورغم أن الكليب يتحدث عن العنف ضد المرأة، إلا أن الردود الإيجابية التي تلقيتها لم تتوقف على نواعم بل جاءت من الكثير من الرجال الذين أبدوا إعجابهم بالفكرة وأبدوا تضامنهم مع القضية.

ولا شك في أن ردود الفعل الإيجابية حول هذا الكليب ستكون دافعاً لاستكمال مشواري مع الغناء الذي بدأته ولن يتوقف.

كيف جاءتك فكرة الأغنية، ولماذا اخترت التصدي لمهمة تلحينها؟

في البداية أود أن أؤكد أن الفكرة الجيدة رزق من الله، حيث تمثل في رأيي 90 في المئة من نجاح أي عمل، وقد لاحظت في الفترة الأخيرة انتشار حالات من العنف ضد المرأة وشاهدت مواقف كثيرة عبر سوشيال ميديا أو من خلال مقربين مني، ووقتها قررت أن أقدم أغنية عن هذا الموضوع، وتحدثت مع الشاعر هشام صادق ونقلت له شحنة الغضب التي أحملها بداخلي، فجهز كلماتها في اليوم التالي.

وبمجرد أن قرأتها استفزتني وشرعت في تلحينها، وهي ليست المرة الأولى التي أقوم فيها بالتلحين.

وماذا عن فكرة الكليب؟

كان من المفترض أن أقدم كليباً لأغنية أخرى مع المخرج جميل المغازي، ثم تحدثت معه وأخبرته بفكرة «بتستقوى» وأسمعته الأغنية، واقترحت عليه أن نبدأ بها، فوافق على الفور.

وحرصت على أن أجسد دور الراوي وألا أظهر بشكل مبالغ فيه من ناحية الماكياج أو الأزياء.

واتفقت والمخرج على ضرورة التركيز على نماذج لحالات متباينة تتعرض للعنف، في مختلف الفئات العمرية والمستويات الاجتماعية للتأكيد على أن فكرة العنف لا تقتصر على عمر أو فئة بعينها، بل هي ظاهرة منتشرة.

ولماذا وجهت التحية للرجل الذي يحترم المرأة في بداية الكليب؟

أحمد الله أن ألهمني هذا الأمر قبل طرح الكليب، حتى أتجنب أي هجوم متوقع أو محتمل ناتج عن سوء فهم للرسالة التي يقدمها العمل، فأنا لا أهاجم الرجل في المطلق، بل أكن لمن يقدر منهم المرأة كل احترام، وقصدت تصدير الكليب بهذا الشكر حتى أقطع الطريق على أي تعليقات سلبية.

هل ستدفعك ردود الفعل حول «بتستقوى» إلى التركيز على الغناء مستقبلاً؟

نعم وهذا ما أخطط له في المستقبل، فهناك ثلاث أغنيات أستعد لطرحها في الفترة المقبلة، وأفكر في أن أقدم أغنية كل 45 يوماً، أو شهر ونصف على الأقل، فقد شعرت بأنني قصرت في حق نفسي كمغنية، خاصة أنني أحب الغناء بشدة وأنوي التركيز عليه، ولكن ومع ذلك فكرة تقديم ألبوم لم تعد واردة بالنسبة لي.

ماذا عن الأغنية الخليجية في مشروعاتك المقبلة؟

طوال الوقت وأنا أهتم بالجمهور الخليجي، وأعتبره صاحب فضل علي في جزء كبير من نجاحي منذ بداياتي، فقد حظيت بشعبية كبيرة في الخليج منذ مسلسل «الحاج متولي» وما تلاه من أعمال، وكانت أول أغنية تصديت لتلحينها في ألبومي الأول هي خليجية، وكانت تحمل عنوان «كله بعقله راضي»، وفي الفترة المقبلة أستعد لطرح أكثر من أغنية خليجية ضمن المشاريع التي أحضر لها وأتعاون فيها مع الشاعر أسير الرياض، الأولى بعنوان «أروح» وهي من ألحاني، والثانية بعنوان «حكولك عني».

ماذا عن مسلسل «بنت القبائل» الذي تستعدين لتقديمه؟

المسلسل ينتمي للدراما الصعيدية وهو مكتوب بحرفية عالية، وأنا من المحبين للدراما الصعيدية ولي جمهور عريض فيها، ومعظم الأعمال التي قدمتها باللهجة الصعيدية نجحت وأضافت لي الكثير مثل «الضوء الشارد»، «حدائق الشيطان» و«وادي الملوك»، وبالتالي بمجرد أن عرض علي المخرج حسني صالح العمل تحمست على الفور، ولكن في الفترة الحالية توقف المشروع لظروف إنتاجية ولن يظهر في الموسم الرمضاني المقبل.

كيف رأيت استضافة الإمارات للأولمبياد العالمي لأصحاب الهمم؟

الحقيقة طوال الوقت وأنا منبهرة بالجهود التي تبذلها دولة الإمارات تجاه أصحاب الهمم، وشاركت من قبل في عدد من الفعاليات الخاصة بهم في أبوظبي ودبي، وزرت دور رعاية وأندية لهم ووجدت قدراً هائلاً من الاهتمام والحرص، وتوفير إمكانات خاصة لهم بشكل غير مسبوق ويعكس الدور الإنساني الذي تؤديه دولة الإمارات، والذي يستحق أن يكون أنموذجاً لكل دول العالم، وحقيقة نحن نفتخر بأن دولة عربية عزيزة علينا تستضيف هذا الحدث العالمي.