الاحد - 26 سبتمبر 2021
الاحد - 26 سبتمبر 2021
No Image Info

أيمن الخديم: أهوى اللعب مع الصغار في رمضان



يجسد شهر رمضان بالنسبة للفنان الإماراتي أيمن الخديم حالة وجدانية وروحية خاصة تساعده على التدبر والتفكر، لذلك يتمنى أن يكون العام كله رمضان، بما في ذلك أجواؤه الترفيهية التي تقوده إلى اللعب مع الصغار من أقربائه ومعارفه، فهم «منتهى البراءة» على حد تعبيره.

يؤكد الخديم أن حالته النفسية والمزاجية تشهد تغيراً كبيراً في هذا الشهر الذي يترطب فيه لسانه بذكر الله، مؤكداً أنه يعتبر رمضان فرصة لإبراز قيم التسامح والتآخي والتعرف على ثقافات الشعوب الإسلامية حول العالم.

يعيش الفنان الإماراتي طقوساً مميزة في شهر رمضان المبارك، إذ يجد في أيامه حيزاً لممارسة حياته الاجتماعية والإنسانية مع أسرته وأصدقائه بشكل يومي بعيداً عن ضغط العمل والحياة.

يضع الخديم جدولاً صارماً يجمع بين العمل حيث يعمل على تنفيذ بروفات مسرحيات عيد الفطر، وروحانيات الشهر، إذ خصص الفترة من الظهر إلى العصر لقراءة القرآن الكريم الذي يحرص على ختمه أكثر من مرة.

ولا يستطيع أن يتخلى عن الذهاب السوق من أجل شراء السمك الذي يعتبره وجبة رئيسة شبه يومية، ولا يقتصر ذهابه إلى السوق على التسوق فقط بل يحاول توثيق مشاهد فنية عبر عدسته ليبثها إلى متابعيه عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

يحرص الفنان الإماراتي على دخول المطبخ بغرض مساعدة والدته في تحضير مائدة الإفطار، لا سيما بعض الأطباق التي يمتلك مهارة كبيرة في إعدادها ومنها صالونة الدجاج والكبدة الناشفة.

يعشق الخديم تناول الطعام من يد والدته لا سيما الهريس، الثريد، البرياني، أما الحلويات فيعشق تناول المهلبية من يد خالته.

لا يحلو رمضان الخديم من دون لمة الأهل والأصدقاء، وهو ما يحدث حيث تعود أبناء دبا الفجيرة على وضع «صينية» الطعام أمام باب المنزل لكي يجتمع أبناء الفريج الواحد أثناء تناول الإفطار.

وبالطبع لا يمكن أن يفوت الشهر الكريم من دون زيارة منزل جده وأقربائه، للمباركة بقدوم الشهر.

ولا تخلو جلسات الفنان الإماراتي من المرح والذي يحصل عليه من خلال لعب البلاي ستيشن مع أطفال العائلة، كما يصطحبهم في نزهات خارج المنزل وكذلك لشراء مستلزمات المنزل لا سيما السمبوسة.

وبالطبع لا يمكن أن تمر أيام الشهر من دون المشاركة في الجلسات الرمضانية لا سيما تلك التي تناقش شؤون وشجون المشهد المسرحي في الإمارات، ليضع كل واحد من أصدقائه رأيه الذي يرى فيه حلاً يضع المشهد المحلي في الصدارة.

وفي رمضان تحلو وتزهو الدراما التي يحرص الخديم على متابعة المحلية منها لا سيما أعمال النجمين جابر نغموش وأحمد الجسمي، حيث يرى أن أعمالهما الدرامية تلامس الواقع المحلي.

ولا يمكن أن يفوت الخديم شهر رمضان من دون أن يشارك في الأعمال التطوعية التي يرى أنها باتت قيمة راسخة لدى أبناء الإمارات، مشيراً إلى أنه يحرص على المشاركة في حملات رمضان أمان لتوزيع وجبات الإفطار والسحور بشكل دوري لا سيما في ذكرى وفاة المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه».

وللرياضة نصيب في حياة الفنان الإماراتي، حيث يؤكد أن دورها يتعاظم في الشهر الكريم، لذلك يحرص على المشي يومياً لمدة ساعة كاملة حتى لا يعود إليه وزنه المفقود.
#بلا_حدود