الاحد - 19 سبتمبر 2021
الاحد - 19 سبتمبر 2021
مي عزالدين

مي عزالدين

مي عزالدين: «سكسكة» أرهقتني .. وجدل «البرنسيسة» ظاهرة صحية

قالت الفنانة المصرية مي عزالدين إن شخصية «سكسكة» في مسلسل «البرنسيسة بيسة» جذبتها منذ اللحظة الأولى، ولكن التحضير للدور أرهقها للغاية، مبينة أنها تعلمت قرع الطبول من أجل إتقان دور «بيسة» في العمل ذاته، الذي لاقى هجوماً غريباً من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي، وهو ما اعتبرته ظاهرة صحية. وأشارت عزالدين في حوارها مع «الرؤية» إلى أنها تشتاق إلى السينما وستعود إليها قريباً، حينما تجد السيناريو المناسب، موضحة أنها ستسعى خلال المرحلة المقبلة إلى الاستمتاع بإجازة تفصلها عن «سكسكة، وبيسة»، على حد تعبيرها.

وترى بطلة «البرنسيسة بيسة» أن اشتعال المنافسة الدرامية حالة إيجابية تصب في مصلحة الجمهور، مشيرة إلى أن حجب عرض المسلسلات على موقع «يوتيوب» أسهم في خفض نسب المشاهدة.

«الرؤية» التقت مي عزالدين وتعرفت إلى خططها وتطلعاتها المستقبلية وكواليس مسلسلها الرمضاني الأخير.

* في البداية.. حدثينا عن دورك في «البرنسيسة بيسة»؟

- منذ أن قدمت مسلسل «دلع بنات» قبل أربعة أعوام، كان الجمهور يطالبني دائماً بالعودة إلى تلك النوعية من الكوميديا الشعبية، وبعد أعوام عدة من التنوع بين المواضيع الاجتماعية والإنسانية، جاءني سيناريو «البرنسيسة بيسة».

* لماذا وقع اختيارك على قالب الكوميديا الشعبية ؟

- وجدت في المسلسل والشخصية، منذ القراءة الأولى، عملاً كوميدياً يناسب جميع أفراد الأسرة، وهو ما أريده، فوافقت عليه فوراً بعد أول مقابلة مع مؤلفَي العمل فاروق هاشم ومصطفى عمر.

* ما الذي جذبك في شخصية بيسة، وكاركتر «سكسكة»؟

- بطبيعتي أبحث دائماً عن أشكال وشخصيات جديدة أقدمها، و«سكسكة» جذبتني منذ اللحظة الأولى، لأنني لم أقدم دور سيدة عجوز من قبل، وبدأت أتخيل مع فريق العمل طريقة ظهورها وكلامها وحركتها، على الرغم من أن تحضيرها كان صعباً واستغرق مجهوداً كبيراً، حيث كانت فترة تجهيز المكياج تتجاوز الأربع ساعات، وهو أمر مرهق للغاية، خصوصاً في الأيام التي كنت أقوم فيها بتصوير الشخصيتين معاً.

* كيف تعاملت مع المخرج بعد غياب سنوات من التعاون بينكما؟

- أكرم فريد عشرة عمر، ومخرج متمكن، وسبق أن تعاونا في السينما عبر فيلمَي «عمر وسلمى، وأيظن»، ونجحنا سوياً، كما أنه مخرج متميز في منطقة الكوميديا، ويركز بشكل كبير في تفاصيل المشاهد الصعبة التي تجمع الشخصيتين معاً، وسعدت بعودة التعاون بيننا مجدداً.

* غيّرت شكلك في أعمال فنية عدة، فهل ذلك تمرد على جمالك؟

- أسهل شيء على الممثل أن يظهر كما هو، والأصعب هو خلق شخصيات جديدة بتفاصيل مختلفة وعكس المتوقع منك، وأنا بطبعي لا أميل إلى الاستسهال، وكما قلت لك إن «سكسكة» كانت صعبة في جميع تفاصيلها، و«بيسة» أيضاً كانت صعبة، وقمت بتعلم قرع الطبول من أجلها، وحتى تظهر الشخصية وهي تجيد مهنتها.

* تلتقين للمرة الثانية مع النجمة بوسي، فهل تدخلت في ترشيحها أو إقناعها بالعمل؟

- شرف لي أن نتعاون سوياً للمرة الثانية، وترشيحها كان من المخرج، وحينما عرض عليها وافقت على الفور، وأنا أعتز بالعمل معها لأنها إنسانة رائعة ونجمة كبيرة وتمتلك قدراً كبيراً من الطيبة والحب للجميع، وكواليس العمل معها أكثر من رائعة، ويكفي حبها لي وتعاملها معي من منطلق الأم وابنتها، فهي لا تبخل بالنصائح أثناء التصوير، فضلاً عن روحها المرحة، لذلك كان ينتظر الجميع وجودها داخل «اللوكيشن» في أيام تصويرها.

* كيف تعاملت مع الانتقادات التي وجهت للعمل على مواقع التواصل؟

- الاختلاف على العمل في تقديري يعد نجاحاً، وأنا دائماً مع كافة الآراء والردود سواء كانت إيجابية أم سلبية، وهذا ما تعلمته عبر التواجد في الوسط الفني على مدى 20 عاماً.

* هل الانتقادات «حملة ممنهجة» للهجوم عليك؟

- أنا ضد مصطلح «حملة ممنهجة»، وإن كان شيئاً غريباً هذا العام أن أجد مئات الحسابات على مواقع التواصل التي أنشئت من أجل الهجوم على المسلسل.

وفي المقابل، كنت سعيدة جداً حينما رأيت هاشتاق «#تحدي_سكسكة»، ومن بعده «#تحدي_بيسة»، كما أنني كنت أخشى أن يخاف الأطفال من سكسكة، ولكن حدث العكس حيث أحبّها الصغار.

* كيف وجدت المنافسة العام الجاري مع زخم الأعمال الكوميدية؟

- المنافسة شيء صحي للغاية ولصالح الجمهور، ووجود أعمال كوميدية يأتي من منطلق التنوع وهو أساس العملية الفنية، كما أن لكل نجم جمهوره ومحبيه، وبالنسبة لي لم أتابع أي عمل، لأنني انشغلت في تصوير مسلسلي، ولكن خلال الفترة المقبلة سأتابع الأعمال في عرضها الثاني.

* هل تؤيدين الاقتباس من أعمال أجنبية؟

هناك مسلسلات عدة تم اقتباسها من أعمال أجنبية وحققت نجاحاً كبيراً في السنوات الماضية، ولكن يجب الإشارة إلى المصدر الأجنبي، وهذا متعارف عليه في العالم كله.

* هل تسبب استبعاد المسلسلات من «يوتيوب» بانخفاض نسب المشاهدة؟

- بالتأكيد، فالفنان هو الخاسر من عدم عرض عمله على موقع الفيديو «يوتيوب»، ولكنني أراها خطوة جيدة لحفظ حقوق النشر والعرض، وبالتالي يتمكن المنتج من الاستمرار في عمله طالما أن حقوقه محفوظه، عكس ما كان يحدث من قبل.

* في اعتقادك، هل مستقبل المشاهدة للمنصات الرقمية، أم ستحافظ شاشات التلفزيون التقليدية على بريقها؟

- لكل شيء بريقه الخاص، فالتطور والتكنولوجيا يجعلك تفضل المنصات الرقمية لأنها تستهدف الجزء الأكبر من جمهور الشباب، أما شاشات التليفزيون فهي نجاح في الشارع وبين ربات البيوت، وهي شريحة كبيرة لا يستهان بها على الإطلاق.

* ما سبب ابتعادك عن السينما منذ فترة طويلة؟

- لأنني كنت أركز على الدراما أكثر، وحققت ما أريده من خلالها، وكنت حريصة في السنوات على التواجد درامياً كل عام، ولكن السينما «وحشتني جداً» وسأعود إليها قريباً حينما أجد السيناريو المناسب.

* ما هي خطوتك المقبلة بعد «البرنسيسة بيسة»؟

- إجازة .. هذا هو كل ما يشغلني، فدائماً بعد كل عمل أقدمه أحصل على إجازة حتى أنفصل فيها عن العمل السابق، وأبدأ التجهيز للعمل الجديد الذي لم أستقر عليه بعد.
#بلا_حدود