الاحد - 04 ديسمبر 2022
الاحد - 04 ديسمبر 2022

خالد الصاوي: شركات إنتاج «نص كم» غيبتني عن الدراما

خالد الصاوي: شركات إنتاج «نص كم» غيبتني عن الدراما

خالد الصاوى

لم يترك درباً من دروب الإبداع والفن إلا سلكها، حيث اشتغل في الإخراج والتأليف والموسيقى والشعر والتمثيل السينمائي والمسرحي والدرامي، ولكنه يرى نفسه وموهبته في التمثيل فقط، غير مكترث لحلمه المثالي بأن يصبح فناناً شاملاً.

تلك القناعة، هي ما تقود النجم المصري خالد الصاوي، الذي يصب تركيزه خلال هذه الفترة، بشكل أكبر على السينما، حيث انتهى مؤخراً من تصوير الأجزاء الثانية من ثلاثة أفلام جديدة هي «الفيل الأزرق»، و«لاد رزق»، و«الكنز»، معتبراً الهجوم الذي واجهه فيلم «الضيف» كان متوقعاً.

وداعاً للحلم المثالي


ويطمح الصاوي إلى اعتلاء سلم العالمية عبر فيلم مصري، لكنه لا يشترط أن يجسد فيه شخصية شريرة، فهو ليس متخصصاً في هذا اللون الذي برع فيه جيل العظماء والرواد أمثال محمود المليجي، زكي رستم، وفريد شوقي، اللذين تعلم منهم الكثير.أكد الفنان المصري خالد الصاوي أنه عمل في الإخراج والتأليف والتمثيل والموسيقى والشعر على مدى 15 عاماً، وكان مشروعه الأساسي أن يكون فناناً شاملاً، يؤلف ويخرج ويمثل، ولكنه كان حلماً مثالياً جداً، ودعه لاحقاً، وذكر أنه بعد ذلك طرق أبواب «أبوالفنون» عبر مسرحية «اللعب في الدماغ» التي ألفها وأخرجها وكان ملحنها وكاتب أشعارها، ولكنه يعتبر الموسيقى والتأليف والإخراج هوايات لا أكثر، وسيظل التمثيل حرفته.


• ما الذي جذبك لتجسيد شخصية غامضة في فيلم «الضيف»؟

أفضل دائماً تقديم الشخصيات الإنسانية المركبة والعميقة والصعبة، وأسعى إلى الغوص في أعماق الشخصية التي أقدمها واستكشاف أوجه الاختلاف والشبه بينها وبين شخصيتي الحقيقية.

• كيف ترى الهجوم على الفيلم؟

الهجوم الذي تعرض له الفيلم لم يكن بسبب سرده قصة كاتب بعينه، ولا أرى أن الهجوم كان كبيراً، وكنت أتوقع أكثر من ذلك.

• ما الشخصية التي تستفزك وتجذبك في أدوارك السينمائية؟

تجذبني الشخصية الإنسانية كما تستفزني وتدفعني للتفكير، ولكني لا أفضل حصر نفسي في زاوية واحدة أو شخصية معينة لأني أحب التجريب والتوسع في تجسيد شخصيات مختلفة.

• أيهما أقرب إلى قلبك السينما أم الدراما؟

اعتبر مشوراي مع التمثيل عموماً رحلة ومحاولة لاكتشاف الذات، وكل شخصية أقدمها أرتبط بها كارتباط لاعب العرائس بالدمى التي يشعر أنها جزء منه، فالسينما والدراما الأقرب إلى قلبي على حد سواء دون تفرقة.

• تعود إلى الدراما عبر مسلسل «أبيض غامق» بعد غياب طويل، فما أسباب هذا الغياب؟

تغيبي عن الدراما كان بسبب عثرات إنتاجية، حيث خرجت من مشكلة مع شركة إنتاج لأجد نفسي في مشكلة ثانية وثالثة، ومعظمهم شركات «نص كم»، وعلى المستوى الشخصي لا أستطيع العمل مع أناس غير صادقين في وعودهم البراقة ومماطلين في تعاملهم، وأعترف أنني أخطأت ولكني تعلمت الكثير من أخطائي.

كما أعمل على أفلام سينمائية جيدة جداً منها الأجزاء الثانية من أفلام «الفيل الأزرق، ولاد رزق، والكنز»، ولذلك تركيزي منصب أكثر على السينما.

• حدثنا عن شخصية «زينهم» في فيلم «الفرح».

الفيلم قدمني للجمهور بصورة مختلفة، حيث جسدت شخصية تشعر بالناس وتلامس قلوبهم، كما أصبحت علاقتي بالجمهور أقوى بفضل «زينهم»، وشعرت أن الشخصية قريبة مني.

• جسدت الكثير من أدوار الشرير الغامض، فهل تخصصت في هذا اللون؟

لا بكل تأكيد، لأني أقبل تجسيد مثل هذه الشخصيات لأنها قريبة جداً من إحساسي، حتى الشخصيات الشريرة التي قدمتها ليست متشابهة.

ومن حسن حظي أنني ممثل مصري ونشأت على تاريخ سينمائي طويل من جيل العظماء والرواد الذين تعلمت منهم الكثير أمثال: محمود المليجي، زكي رستم، وفريد شوقي، وهؤلاء نجحوا في تقديم شخصية الشرير الذي أحبه الجمهور.

• ما الشخصية التي جسدتها وكانت مرآة لخالد الصاوي؟

أعتقد أنني خليط من شخصية «حسن محظوظ» في مسلسل «أهل كايرو»، إلى جانب شخصية آدم في مسلسل «تفاحة آدم»، وقليل من شخصية دافنشي من مسلسل «هي ودافنشي».

• هل يطمح خالد الصاوي للوصول إلى العالمية؟

العالمية بالنسبة لي لا بد أن ترتبط بالمحلية، وحلم حياتي أن يعرفني العالم عبر الفيلم المصري لا العالمي، ولو جاءتني فرصة المشاركة في عمل عالمي لن أرفض لأنها ستكون إضافة وفرصة ذهبية.