الثلاثاء - 15 يونيو 2021
الثلاثاء - 15 يونيو 2021
No Image Info

شيخة المهيري: نواجه المتثاقفين في «سوشيال ميديا»

قالت مديرة إدارة المكتبات بدار الكتب التابعة لدائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي شيخة المهيري إن وسائل التكنولوجيا والتسلية الحديثة تهدد الثقافة وصناعة الكتب وقطاع المكتبات، حيث تقف مواقع التواصل الاجتماعي حائلاً بينها وأفراد المجتمع من مختلف الفئات العمرية.

وأوضحت في حوارها مع «الرؤية» أن الدائرة تبذل جهداً كبيراً لمواجهة المتثاقفين على مواقع التواصل، الذين اعتبرتهم قليلي علم ومعرفة وذوي خبرات ضحلة ومضللة، مشيرة إلى أن «ثقافة أبوظبي» تعتزم استحداث مكتبة متخصصة للطفل في المجمع الثقافي خلال المرحلة المقبلة.

وأكدت في حوارها على أهمية استحداث تخصص جامعي للمكتبات لتخريج كوادر إماراتية مؤهلة ومتخصصة، مبينة أن الدائرة تدرس حالياً إطلاق تطبيق ذكي للمكتبة الرقمية لخدمة الجمهور، إلى جانب إطلاق برامج تستهدف الشباب وتلبي تطلعاتهم وطموحاتهم المستقبلية .. وتالياً نص الحوار:


• ما أبرز التحديات التي تواجه قطاع المكتبات في أبوظبي؟

وسائل التكنولوجيا والتسلية الحديثة تهدد صناعة الكتب والمكتبات والثقافة بصورة عامة، فنتيجة لانتشار التقنيات الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي ظهرت حالة «الثقافة المنتقاة»، لذا نبذل جهداً كبيراً لمواجهة المتثاقفين على مواقع التواصل الذين يوهمون المستخدمين أنهم على معرفة وعلم، رغم ضحالة وسطحية معلوماتهم المضللة.

• إلى أي مدى تتوافر كوادر إماراتية مؤهلة للعمل في المكتبات؟

نسعى إلى إيجاد تخصص جامعي للمكتبات في الدولة، نظراً لعدم توفره حالياً، فيما نعمل على تدريب الكوادر الإماراتية الراغبة في الانضمام للعمل في المكتبات، عبر تنظيم ورش عمل متخصصة للموظفين.

• هل استبعدتم من قبل أي إصدارات من المكتبات؟

نعم، إذ لا نخلو أحياناً من ارتكاب الأخطاء عبر اختيار مادة قد تكون بسيطة لا تناسب أرفف المكتبات أو بلا قيمة أدبية أو علمية حقيقية، لذا نسعى دائماً إلى اختيار أفضل الكتب.

• شهدت مكتبة قصر الوطن أول معرض للمخطوطات المكسيكية، فهل ستتبعه معارض أخرى؟

بالتأكيد، إذ سنحرص على تنظيم عدد من المعارض الجديدة، فيما ستشهد إحدى مكتبات مدينة العين معرضاً للكتب الصامتة خلال العام الجاري، ومن المقرر تنظيم معرض آخر للمخطوطات القديمة مطلع العام المقبل في إحدى المكتبات المحلية.

• ما خطط الدائرة في الفترة المقبلة؟

نخطط لافتتاح مكتبة مخصصة للأطفال، إذ تعمل دائرة الثقافة والسياحة على إكمال الاستعدادات اللازمة لافتتاح المكتبة خلال العام الجاري وستكون في المجمع الثقافي.

• كيف تشجعون نوادي القراءة؟

نسعى إلى خدمة نوادي القراءة في أبوظبي بصورة أكبر عبر مساندتها في حال تم التواصل معنا لاختيار الموقع المناسب لانعقادها أو المشاركة في تبادل الخبرات معها، فيما توجد في الوقت الحالي ثلاثة نوادي تعقد في مواقع مختلفة من الإمارة، منها ما هو نسائي أو مختلط أو متخصص، إلى جانب جمعية الكتابة التي نظمت إحدى جلساتها في مكتبة قصر الوطن.

• هل تسعون إلى التحول الرقمي الكلي في المكتبات؟

جميع مكتبات أبوظبي تستخدم التكنولوجيا الحديثة وتوفر بعض الدوريات الإلكترونية، ومنذ عام أطلقنا مكتبة رقمية ذكية بالكامل تدعى «مكتبة»، وتوفر العديد من الدوريات في نسختها الكاملة للمستخدمين.

كما نسعى إلى بذل مزيد من الجهد لتوسعة تلك المكتبة وتزويدها بكل ما هو جديد، فضلاً عن دراسة إطلاق تطبيق ذكي للمكتبة الرقمية للجمهور.

• ما أوجه الدعم الذي تقدمه الدائرة للشباب؟

أطلقنا في وقت سابق برنامج STEM لتدريب الأطفال والشباب على أنظمة البرمجة والروبوتات والطباعة ثلاثية الأبعاد في مكتبة منتزه خليفة، كما نخطط إلى إطلاق مجموعة من البرامج التي تستهدف فئة الشباب، لكن لم نتوصل إلى الصيغة النهائية لها بعد.

• ما سبب هذا التأخير؟

تتطلب تلك الفئة العمرية النظر إليها بحرص نظراً لتوفر العديد من الوسائل والخيارات الترفيهية والتعليمية أمامها، لذا فإن إطلاق أي برنامج يستهدف الشباب يجب أن يعتمد على معرفة ودراسة طبائعهم ورغباتهم واهتماماتهم.

• هل تحرصون على زيادة العناوين والدوريات العلمية في المكتبات؟

بالفعل نسعى إلى ذلك دائماً، رغبة من دائرة الثقافة والسياحة بأبوظبي إلى تلبية متطلبات كافة الزوار والقراء، حيث تضم مكتبة دار الكتب أكثر من 900 ألف مجلد و400 ألف عنوان.
#بلا_حدود