الأربعاء - 23 يونيو 2021
الأربعاء - 23 يونيو 2021
No Image Info

محمد رياض: الدراما ظلمت الصعايدة .. ورسالتي لمروجي الشائعات: «اتقوا الله»

قال الفنان المصري محمد رياض إنه سيحسم موقفه من المشاركة في مسلسل «رحيل زهرة» خلال أيام، وذلك بعد انسحابه منه، مرجعاً السبب إلى وقوع خلافات لا يتحمل مسؤوليتها لأنه ممثل اعتاد على الالتزام باتفاقاته.

وأكد رياض في حواره مع «الرؤية» أن الدراما ظلمت أهل الصعيد باقتصار موضوعاتها على الثأر والسلاح، مبيناً أنه لن يعيد تكرار تجربة الإنتاج السينمائي التي خاضها في فيلم «حفل زفاف» لأن سوق الإنتاج السينمائي المصري ينقصه آليات تنظيمية وقوانين واضحة.

وأشار النجم المصري الذي اشتهر بدور «فارس»، في مسلسل «الضوء الشارد»، إلى أن المسلسلات الصعيدية هي الأحب إلى قلبه، موجهاً رسالة مختصرة لمروجي الشائعات مفادها «اتقوا الله» .. وتالياً نص الحوار:

*لماذا أعلنت انسحابك من مسلسل «رحيل زهرة»، قبل عدولك عن هذا القرار؟

- لم أحسم موقفي من المشاركة في «رحيل زهرة» حتى الآن، فما زلت أفكر وأعيد حساباتي لاتخاذ قراري النهائي خلال أيام، ولن أعلن سبب انسحابي الذي جاء نتيجة لخلافات لست مسؤولاً عنها، أو بمعنى أصح «لا ناقة لي فيها ولا جمل»، لأنني ممثل اعتدت على الالتزام باتفاقاتي، وعدم الدخول في نزاع مع أحد على مدار مشواري.

*ما الذي تضررت منه؟

- «حاجة ضايقتني جداً ولم أتوقعها»، لذا فضلت الانسحاب حينها حفاظاً على العمل نفسه، بحيث لا تحوطه أي مشكلات أثناء تصويره، وعن نفسي أتمنى اتخاذ القرار الأنسب خلال الأيام المقبلة.

No Image Info



*ما أسباب تحمسك للعودة إلى الدراما الصعيدية، بعد غياب أعوام طويلة؟

- نوعية المسلسلات الصعيدية محببة إلى قلبي، وخضت تجربتها مع مسلسل «الضوء الشارد» الذي حقق نجاحاً كبيراً وقت عرضه، ومنذ ذلك الحين والجمهور يطالبني بتقديم مسلسل صعيدي.

*ولكن شخصية «فارس» لا يمكن اعتبارها صعيدية .. أليس كذلك؟

- «فارس» كان يتحدث بلهجة أهل القاهرة وقت وجوده فيها، ولكنه كان يعود لطبيعته الصعيدية عند إقامته في بلده، واستمددت تفاصيل الشخصية من بعض أصدقائي الذين يعيشون حياتهم في القاهرة ويحتفظون بأصولهم الصعيدية.

*ما طبيعة دورك في «رحيل زهرة»؟

- أجسد دور نجل العمدة ويُدعى «حمدان»، وهو شخص متسلط وعنيد ومتهور في أفعاله.لا أريد كشف تفاصيل إضافية عنه منعاً لحرق الأحداث، إلا أن ما أستطيع قوله «الدور مختلف تماماً عن (فارس) الذي كان شخصاً نبيلاً ورومانسياً وفقاً لما اتضح حينها، كما أنني لم أقدم مثله في سابق أدواري، ومن هنا تحمست لأداء الشخصية التي أتمنى أن تنال إعجاب الجمهور حال تقديمي لها».

*ما الذي يميز مسلسلك الجديد عن كافة الأعمال الصعيدية؟

- المسلسل يرصد واقع منطقة الصعيد الجنوبي التي يمتاز أهلها بعادات وتقاليد مختلفة، ويتحدثون بلهجة مغايرة للسائد، ولذلك تحدثت مع السيناريست الشاذلي فرح وقلت له: «ما رأيك في تخفيف حدة اللهجة التي ربما لا يستسيغها الجمهور؟»، فأشار إلى أنه يسعى لتقديم أهل الجنوب بواقعهم الحالي نفسه، وذلك بعيداً عن قضايا الثأر والاتجار في المخدرات والسلاح التي باتت مسيطرة على الدراما الصعيدية.

No Image Info



*هل تري أن الدراما الصعيدية ظلمت أهل الصعيد باقتصار موضوعاتها على الثأر والسلاح؟

- بكل تأكيد، لأن هذا التناول يعطي انطباعاً عن الصعيد بأنه مرتع للثأر والسلاح، رغم أن الواقع يؤكد حدوث طفرة في صعيد مصر، وذلك في ظل انفتاح الناس على العالم بسبب مواقع التواصل الاجتماعي. وأذكر وقت تقديمنا مسلسل «الضوء الشارد» قبل أعوام عديدة، أن الخط الرئيس للعمل لم يكن الآثار والسلاح وما إلى ذلك، وإنما كان عن كبير البلد الذي لا يلعب العمر دوراً في اختياره، لأن الكبير بأفعاله وأصله والقيم التي يريد توصيلها إلى العامة.

*لماذا لم تُكرر تجربة الإنتاج السينمائي بعد فيلم «حفل زفاف»؟

- بسبب تعرضي لخسارة مادية في هذا الفيلم، فضلاً عن صعوبة خطوة الإنتاج في مصر، خاصة أن السوق أصبح بلا آليات أو قوانين واضحة، فالمسألة أشبه بمن يدخل البحر بقارب دون أن يعرف حدوده وأبعاده.

*كيف تستقبل شائعة وفاة الفنان المصري محمود ياسين من وقت لآخر؟

-لا أعيرها اهتماماً رغم دهشتي من مروجي الشائعة الذين لا يستفيدون شيئاً منها سوى إثارة القلاقل، لأن مثل هذه الشائعات تؤذي أصحابها نفسياً، كما تثير فزع أسرهم والمقربين منهم. كلامي ليس عن الفنانين فحسب، بل عن الإنسان العادي، ولذلك أقول لمروجي الشائعات بشكل عام «اتقوا الله».

*وما رأيك في حملة الهجوم التي تتعرض لها الفنانة شهيرة بسبب خلعها الحجاب؟

- الناس أصبحت تتدخل فيما لا يُعنيها، لأن ارتداء الحجاب أو نزعه شأن شخصي بحت، وعلاقة بين العبد وربه لا يحق لأحد التدخل فيها، وبالتالي هي حرة في اختيارها وقرارها.

#بلا_حدود