الثلاثاء - 18 فبراير 2020
الثلاثاء - 18 فبراير 2020

كيم كارداشيان: لا أدرس القانون بغرض الترويج لأعمالي

أكدت نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان وست أنها استكملت بنجاح عامها الأول في دراسة القانون فيما تستعد لعرض فيلم وثائقي عن نشاطها لإصلاح نظام العدالة الجنائية

.

وسيعرض فيلم «كيم كارداشيان وست: ذا جاستيس بروجكت» لأول مرة على شبكة أوكسجين للبث في الخامس من أبريل.

وتظهر كيم في الفيلم الذي تصل مدته إلى ساعتين وهي تزور سجوناً وتعمل مع خبراء قانونيين لبحث 4 حالات لأشخاص يعتقدون أن الأحكام الصادرة بحقهم كانت ظالمة.



واشتهرت كيم بتطوير منتجات الجمال والموضة وسرد حياتها مع شقيقاتها في البرنامج التلفزيوني «كيبينغ أب ويذ ذا كارداشيانز». وأصبحت مهتمة بإصلاح العدالة الجنائية بعدما ساهمت في إطلاق سراح امرأتين من السجن.

وفي الفيلم الوثائقي الجديد، سئلت عن ردها على من يقولون إنها أصبحت مهتمة بالقضية بهدف الدعاية للعلامة التجارية المعروفة التي تملكها .



وقالت كيم خلال حدث من تنظيم جمعية نقاد التلفزيون "أنا معتادة على الانتقاد لذلك فلا شيء يزعجني» .



وأضافت «أركز بالفعل على القضايا والناس.. لا أفعل ذلك بغرض الدعاية بل أهتم بحق».



وتقول كيم (39 عاماً) إنها تواظب على دراسة القانون يومياً بما يصل في المجمل إلى 20 ساعة دراسة أسبوعياً، وإنها استكملت عامها الأول في برنامج للتدريب المهني مدته 4 أعوام في كاليفورنيا. وتهدف إلى خوض امتحان المحاماة عام 2022.



وقال فينس ديبيرسيو أحد المنتجين التنفيذيين لفيلم «ذا جاستيس بروجكت» إن وست «تجازف كثيراً» بالدفاع عن إطلاق سراح السجناء.



وقال «إنها شخصية معروفة على مستوى البلاد ولديها علامة تجارية كبيرة. من الممكن أن يخرج أحدهم من السجن ويكون قد ارتكب فعلة شنيعة لكن كيم على استعداد للمجازفة».



وفي 2018، نجحت كيم في الضغط على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتخفيف عقوبة السجن مدى الحياة بحق امرأة عمرها 63 عاماً في ولاية تنيسي وأدانها القضاء بإحدى جرائم المخدرات. وفي مطلع 2019، ساهمت في العفو عن امرأة أخرى من تنيسي بعد إدانتها بقتل رجل دفع المال لممارسة الجنس معها عندما كانت في مرحلة المراهقة.



وتأمل وست أن يقنع الفيلم المشاهدين بأن البعض يستحقون فرصة أخرى حتى لو تورطوا في إحدى جرائم العنف.



وقالت: «ليس لديكم فكرة عن البديل وما أدى بهم إلى هذه القرارات.. أتمنى أن يصبح الناس أكثر عطفاً».

#بلا_حدود