الاثنين - 06 أبريل 2020
الاثنين - 06 أبريل 2020

كلاكيت رابع مرة .. سعد لمجرد أمام محكمة الجنايات الفرنسية

سيحاكم النجم المغربي سعد لمجرد أمام المحكمة الجنائية بتهمة الاغتصاب، على خلفية اتهامات وجهتها إليه شابة في نهاية 2016، على ما خلصت محكمة الاستئناف في باريس أمس، مناقضة تالياً قرار قاضي التحقيق إجراء محاكمة للمغني في محكمة الجنح، وذلك للمرة الرابعة التي يقف فيها لمجرد أمام المحاكم الفرنسية.

ونقضت غرفة التحقيق الأمر القضائي الصادر في أبريل الماضي عن قاض في باريس كان قد خفف التهم الموجهة إلى الفنان المغربي، معيداً تصنيفها ضمن خانة «الاعتداء الجنسي» و«العنف مع أسباب مشددة للعقوبة»، وفق ما أفاد مصدر قضائي في تأكيد لمعلومة نشرتها صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية.

وأشار المصدر إلى وجود تهم كافية لتوصيف الوقائع بأنها اغتصاب، وهي جريمة تقع صلاحية النظر فيها على عاتق المحكمة الجنائية.



No Image



وفي شكواها، أكدت الشابة لورا ب. أنها تعرضت للاعتداء الجنسي في سن الـ20، من جانب المغني في غرفة هذا الأخير بأحد الفنادق في أكتوبر 2016، قبل أيام من حفلة له في باريس، بعدما تناول المغني الكحول والمخدرات.

وأودع سعد لمجرد السجن إثر ذلك قبل إطلاق سراحه في أبريل 2017، مع إرغامه على وضع سوار إلكتروني لمراقبة تحركاته.

وأوضح محامي المغني جان مارك فيديدا أنه يحتفظ بحقه في الطعن أمام محكمة التمييز.



No Image



وفي موضع آخر بالملف القضائي عينه، وجهت إلى المغني (البالغ 35 عاماً) تهمة الاغتصاب في أبريل 2017 على خلفية وقائع أوردتها شابة فرنسية مغربية تؤكد فيها تعرضها للاعتداء الجنسي والضرب على يد المغني في الدار البيضاء عام 2015.

وانسحبت المدعية لاحقاً من القضية، وقرر القضاء رد الدعوى في هذا الجزء من الملف.

وكذلك وُجهت إلى المغني تهمة الاغتصاب في أغسطس عام 2018، إثر شكوى من شابة على خلفية حادثة مفترضة وقعت في مدينة سان تروبيه الساحلية جنوب شرقي فرنسا.



No Image



وأودع لمجرد السجن لشهرين ونصف قبل إطلاق سراحه وإبقائه قيد المراقبة القضائية وإرغامه على الإقامة في باريس طوال مدة التحقيق.

سعد لمجرد مولود في أبريل عام 1985 بالمغرب في كنف عائلة فنية، وبدأ نجمه يسطع عام 2007 إثر مشاركته في برنامج المواهب «سوبر ستار» في لبنان.

وسجل أكبر نجاح له مع أغنية «المعلم» التي أطلقها في 2015 وشوهدت مئات ملايين المرات عبر موقع يوتيوب.



No Image



ويبدو أن الشعبية الكاسحة لهذا الفنان في المغرب لم تتأثر بهذه التطورات، إذ إن الأغاني الأخيرة التي أصدرها لمجرد نالت استحساناً كبيراً في وسائل الإعلام المغربية وواظبت القنوات الإذاعية على بث أعماله.

ولا يزال محبوه مقتنعين بأن سعد لمجرد ضحية لمؤامرة، كما أن ضحاياه المفترضات يسعين للإفادة من شهرته.

#بلا_حدود