الثلاثاء - 07 أبريل 2020
الثلاثاء - 07 أبريل 2020

مقدسيون لنادية لطفي: لروحك السلام يا حبيبة فلسطين

استحضر رواد مواقع التواصل الاجتماعي في فلسطين، مواقف الفنانة المصرية الراحلة نادية لطفي مع القضية الفلسطينية، مستذكرين مواقفها الوطنية تجاه مناصرة القدس، وما قدمته من مساندة حقيقية تجاه الشعب الفلسطيني.

وتداول إعلاميون ومثقفون فلسطينيون المواقف الوطنية التي قدمتها الفنانة الراحلة، مناصرة للمقاومة الفلسطينية، لتصبح صاحبة الكاميرا والكلمة، في نقل الجرائم الإسرائيلية في بيروت عام 1982.

وكتبت عضو المكتب الحركي لحركة فتح بالمحافظات الجنوبية نجاح عليوة عبر حسابها على فيسبوك «رحلت الفنانة المصرية الجميلة نادية لطفي، الراحلة الثائرة صديقة الثورة الفلسطينية، كسرت حصار بيروت عام 1982 الذي فُرض على الثوار الفلسطينيين، بصحبه مجموعة من المثقفين، وشكلت وفوداً من الفنانين على نفقتها الخاصة لنصرة فدائيي الثورة الفلسطينية في اليمن والجزائر، لروحك السلام يا حبيبة فلسطين».

أما الإعلامية منى حلس، فدونت على حسابها عبر فيسبوك «عندما كان الفنانون يحملون على عاتقهم قضايا الأمة، عندما كان الفنان ليس مجرد مؤدٍ، بل فعال على أرض الواقع، عندما كان الفن أداة قوية لمواجهة كل محتل أو خطر يحدق بالأمة».

وأوضحت حلس أن حديثها يعكس جوهر الفنانة القديرة التي نقشت بأذهان كل فلسطيني، حقيقة الحب الذي تحمله للقضية.

ومن جهته دوّن الباحث في تاريخ القضية الفلسطينية الحديث والمعاصر عزيز المصري: رحلت الفنانة المصرية نادية لطفي إلى مثواها الأخير، الفنانة المقاومة المؤمنة بقضية فلسطين، كانت من أوائل من اخترقوا حصار بيروت 1982 للتضامن مع قوات منظمة التحرير الفلسطينية، والشعبين: الفلسطيني، واللبناني رفقة محسنة توفيق وفتحية العسال.. بقيت في بيروت طوال فترة الحصار، وغادرتها مع المقاتلين على الباخرة المتوجهة إلى ميناء طرطوس السورية.

يذكر أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس زار الفنانة الراحلة، العام المنصرم في مقر إقامتها بمستشفى المعادي العسكري، ومنحها وسام نجمة القدس تمجيداً لتاريخها.

وكان الرئيس الراحل أبوعمار قد زار الفنانة الراحلة في منزلها، وأهداها كوفيته بعد فك حصار بيروت، تقديراً منه لموقفها في دعم القضية الفلسطينية، وهو ما جعلها فخورة جداً.

#بلا_حدود