الاحد - 29 مارس 2020
الاحد - 29 مارس 2020
(تصوير محمد بدرالدين)
(تصوير محمد بدرالدين)

طارق العلي: الضحك مهمة صعبة .. القبول والكاريزما والحس الفكاهي جواز المرور إلى قلوب الجمهور

قال الفنان الكوميدي الكويتي طارق العلي إن مهمة إضحاك الجمهور صعبة، لكنها تغدو ممكنة ، حينما تتوفر لدى الفنان الكوميدي مقومات وأدوات تعينه على النجاح في إنجازها ، موضحاً أن تلك الأدوات التي تعد بمثابة جواز المرور إلى قلوب الجمهور، هي القبول والكاريزما والموهبة وفطرة الحس الفكاهي.

وكشف العلي في حواره مع «الرؤية» عن أنه يحضر حالياً لمسلسل كوميدي جديد يحمل اسم «ال ديسمبر»، وسيكون امتداداً لمسيرته الفنية الكوميدية التي بدأها من على خشبة أبوالفنون عام 1983 عبر مسرحية «قاضي المحكمة»، ولكنه تمكن من حجز مقعد في صفوف نخبة الكوميديين الكويتيين من خلال مشاركته في مسرحية «هالو بانكوك» عام 1988.

واعتبر الفنان الكوميدي مواقع التواصل الاجتماعي أرشيفاً دعائياً للفنان وهمزة الوصل بينه والجمهور الخليجي والعربي، ولكنه يرى أن التسويق للأعمال الخليجية التلفزيونية والسينمائية في مصر ليس سهلاً، مرجعاً السبب في ذلك إلى اللهجة الخليجية، التي اعتبرها محور المشكلة مع المصريين.. وتالياً نص الحوار:

*في البداية، ما دور مواقع التواصل في شهرة الفنان من وجهة نظرك؟

مواقع التواصل الاجتماعي تمثل الجانب الدعائي للفنان، وتعد بمثابة الألبوم الذي يضم أرشيفه وتعمل على إيصاله للجمهور، وبالطبع لا يمكن الاستغناء عن دور الصحافة والإعلام، إلا أن منصات التواصل الاجتماعي أصبحت واقعاً يفرض نفسه، ونقطة اتصال بين الفنان وجمهوره للتعريف بأخباره وآخر أعماله.

*من يضحكك من الكوميديين الكويتيين؟

الراحل عبدالحسين عبدالرضا، ولكن فيما يتعلق بالشباب فلو ذكرت اسماً سأظلم البقية، لذلك أقول إنني أضحك مع الأداء الجيد.

(تصوير محمد بدرالدين)



*ما هي الصعوبات في إضحاك الناس؟

بالطبع ليس أي شخص قادراً على إضحاك الجمهور، ويكمن وجه الصعوبة في ضرورة وجود القبول والتمتع بالكاريزما، إلى جانب الموهبة والفطرة فهي أدواتي وأدوات اي فنان للمرور غلى قلوب الجمهور.

*لماذا لا نرى أعمالاً خليجية على الشاشات المصرية، سواء سينمائية أو تلفزيونية؟

التسويق لأعمالنا داخل مصر ليس بالسهولة التي يتخيلها البعض، والقنوات المصرية تبرز فنانيها بالدرجة الأولى، والعمل الفني الخليجي لا بد أن يترافق معه تسويق للهجة الخليجية وهي مشكلتنا الأساسية مع المصريين.

(تصوير محمد بدرالدين)



*بمَ تنصح شباب السينمائيين؟

أنصحهم بالعمل الجاد والإيمان بالقضية والقصة التي يؤديها على المسرح أو أمام الكاميرات سواء كانت خيراً أو شراً، وأنصحهم أيضاً بضرورة استشارة الفنانين المخضرمين والتعرف إلى آرائهم في العمل الذي ينوون تقديمه، وفي النهاية لا بد من التفكير في المردود المادي وعدم قبول أجر يظلم إمكاناتهم.

*ما تقييمك لمهرجان العين السينمائي؟

يمكن تلخيصه في أنه يمثل نقلة نوعية وجميلة للشباب السينمائي الإماراتي.

(تصوير محمد بدرالدين)



*وماذا عن تكريمك خلاله؟

التكريم وسام على صدري، ويمثل لي كلمة شكر من السينما الإماراتية الجميلة على ما قدمته في حياتي ومسيرتي المهنية، لا سيما أنه جاء متزامناً مع تكريم نخبة من الشخصيات والقامات الفنية مثل الفنان المصري الكبير أحمد بدير.

*ما جديدك على الساحة الفنية؟

مسلسل كوميدي اسمه «ال ديسمبر»، وهو من تأليف بندر سعيد وعبدالله العرفان وإخراج نعمان حسين.

#بلا_حدود