الاحد - 31 مايو 2020
الاحد - 31 مايو 2020

بيرك.. قصيرة القامة التي أصبحت صوتاً نابضاً في صناعة الموضة

تحولت مؤثرة الموضة الأيرلندية شينيد بيرك رغم قصر قامتها إلى اسم شهير في عالم الموضة، بعد أن ساهمت في إيصال تصاميم الأزياء المختلفة إلى الجميع من دون استثناء أي فئة من فئات المجتمع.

ولفتت هذه الشابة (29 عاماً) البالغ طولها 1.05 متر فقط، الأنظار في أسبوع الموضة في لندن، عندما جلست في الصف الأول خلال عرضَي فيكتوريا بيكهام وروكساندا، وكانت على مسافة بضعة مقاعد من آنا وينتور، الوجه الأبرز في أوساط الموضة.

قبل بدء عرض فيكتوريا، كانت بيرك ترتدي أزياء من تصميم مغنية فرقة «سبايس غيرلز» السابقة، وهي قميص أصفر مزين بزهرة سوداء، وتنورة بنية.

وتزخر خزانة ملابسها بالكثير من الملابس التي تحمل توقيع مصممين عالميين.

ولم يكن طريق بيرك التي احتلت غلاف مجلة «فوغ» البريطانية، مفروشاً بالورود، حيث بدأت رحلتها في مارس 2017 من خلال «تيد توك»، وهي ندوات تعقد عبر الإنترنت لعرض الأفكار، بعد تقديمها خطاباً بعنوان «لماذا يجب أن يشمل تصميم الأزياء الجميع».

وتضمّن حديثها العقبات التي واجهتها في حياتها اليومية في هذا العالم على كل الأصعدة، من ارتفاع الأقفال الموضوعة على أبواب المرحاض إلى مجموعة الأحذية المتوافرة التي لم تكن تناسبها.

ويبدو أن هذا الفيديو الذي حصل على 1.4 مليون مشاهدة، ساهم في إحداث بعض التغييرات.

وقالت بيرك «يبدو أنها لحظة فكر فيها الأشخاص في التصاميم وإمكان وصولها إلى الجميع، وفكروا في هذه الصناعة بطريقة مختلفة للمرة الأولى، لذلك كان هناك تقدم».

إلا أن بيرك لم تكتف بذلك، ففي أسبوع الموضة في لندن عام 2018، سعت للتعرف على رئيس تحرير مجلة «فوغ» إدوارد إينيفول خلال عرض لدار «بوربري».

وانتهى بها المطاف على غلاف عدد المجلة لشهر سبتمبر 2019 باختيارها من المحررة الضيفة ميغن ماركل كواحدة من «أقوى 15 امرأة يعملن من أجل التغيير».

وابتكر كبار المصممين ملابس خصيصاً لها، وهو شيء تعتبره «امتيازاً كبيراً وشرفاً»، إلا أن هذا الأمر لم يكن هدفها.

وأوضحت «ما أريده فقط هو أن يفهم الناس أن الإعاقة هي نوع من التكيف مع متطلبات معينة وهو أمر يدركه عالم الأزياء جيداً».

#بلا_حدود