الاثنين - 27 سبتمبر 2021
الاثنين - 27 سبتمبر 2021
No Image Info

بشرى: تجارب السينمائيين الإماراتيين الشباب جديرة بالاحتضان .. وسأوازن بين الغناء والأعمال الدرامية



قالت الفنانة المصرية بشرى إن شهادتها في مهرجان الجونة السينمائي بمصر مجروحة، لأنها تعتبره ابنها وجزءاً أصيلاً من حياتها الفنية، مؤكدة أن الغناء سيكون على رأس أولوياتها في الفترة المقبلة، خصوصاً أن جمهورها على مواقع التواصل الاجتماعي يطالبها بالعودة إلى الغناء مجدداً، بعد أن طرحت أغنية «كوبرا» عام 2018.

وأشارت بشرى في حوارها مع «الرؤية» إلى أنها لن تترك السينما، بل ستستكمل مسيرتها في التمثيل والإنتاج السينمائي، الذي تعتبره جزءاً مهماً من رسالتها الفنية، التي بدأتها بإنتاج فيلم «المشتبه»، مضيفة أنها تجد نفسها في أي عمل إبداعي يقدم فكرة وطرحاً جديدين ويمنحها الفرصة للتواصل مع الجمهور.

وأكدت النجمة المصرية أن عرض الأفلام السينمائية على متن الطائرات ضرورة لدعم الفن السابع على مستوى الوطن العربي، مثمنة تجربة الممثل الإماراتي محمد الحمادي في الجمع بين الإخراج والتمثيل معتبرة إياها تجربة «مبشرة».. وتالياً نص الحوار:



*حدثينا عن تجربتك لترؤس لجنة تحكيم مهرجان العين السينمائي.

سعدت بتجربتي التي اطلعت من خلالها عن قرب على السينما الخليجية والإماراتية، ورأيت شيئاً مثيراً للإعجاب والانبهار، خاصة أن العمل السينمائي الواحد يشرف عليه شخص واحد، فهو الذي يكتب ويصور ويضيف الموسيقى التصويرية ويقوم بعملية الإخراج، ما أعتبره مجهوداً كبيراً يستحق التقدير والإعجاب، كما أن صناع السينما الإماراتية ينتظرهم مستقبل واعد إذا ما استمر المشهد على هذا المنوال.

*ما هي الأفلام الإماراتية التي أثارت إعجابك شخصياً؟

أعجبني فيلم «مسك» لحميد السويدي، إلى جانب فيلم «ولادة» لعبدالله حسن أحمد، وسعدت للمبادرة بعرضهما وغيرهما من أفلام الشباب الإماراتي، على متن خطوط الطيران الإماراتية، الأمر الذي أعتبره ضرورياً لدعم السينما العربية في مختلف الدول العربية، حيث يساهم في الترويج للأفلام خارج نطاقها المحلي.



*ما تقييمك لتجارب الشباب الإماراتيين في المشهد السينمائي؟

من الصعب إصدار حكم معمم في هذا الخصوص، لكن هناك الكثير من التجارب التي تستحق الاحتضان والدعم والتشجيع حقيقة، مثل التجربة المبشرة للفنان محمد الحمادي وإمكاناته في الجمع بين الإخراج والتمثيل في فيلم قصير، فضلاً عن اشتغاله على أفلام أخرى، وهي حالة مهمة أصبحنا نفتقدها جداً في مصر، كونها تظل بفترة التخرج على وجه التحديد ولا تستمر فيما بعد.

*حدثينا عن مهرجان الجونة السينمائي في نسخته الأخيرة.

مهرجان الجونة السينمائي ابني، وشهادتي فيه مجروحة، إلا أن النسخة الثالثة كانت أكثر نضجاً وثباتاً، وشخصياً شعرت بأن هناك الكثير من الأمور العديدة التي لا تحتاج للخوض فيها كوننا أسسنا نظاماً، ولا شك نعمل على بعض التحسينات كوننا نستمع لوجهات نظر الخبراء الإيجابية، والتي يكون الغرض منها البناء وليس الهدم، ويكفي أن معظم القائمين على هذا المهرجان من الشباب، الأمر الذي يساهم في تمكينهم ويمنحهم الفرصة الحقيقية في التعبير عن أنفسهم.



*ما الذي يشغلك حالياً؟

هناك الكثير من المخططات التي أفكر فيها في الفترة الأخيرة، وما زلت لا أعلم ما الذي سأستقر عليه بالتحديد، فهناك أعمال سينمائية عديدة عُرضت علي كممثلة، ولكنني أميل للغناء، الذي أعتبره أولوية، خاصة في ظل مطالبات الجمهور الكبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي بالعودة إلى الغناء، ولكن هذا لا يعني أنني سأترك السينما، بل سأكمل مسيرتي في التمثيل والإنتاج السينمائي الذي يعد جزءاً من رسالتي الفنية، وهنالك أكثر من مشروع أعمل عليه لإيجاد الإنتاج المناسب كي يرى النور.

*أين تجدين نفسك أكثر، في الغناء أم التمثيل أم الإنتاج؟

أجد نفسي في كل عمل إبداعي يقدم ما هو جديد وغير موجود مسبقاً، ويمنحني فرصة للتواصل مع الجمهور بأي أداة ووسيلة.

#بلا_حدود