الأربعاء - 15 يوليو 2020
الأربعاء - 15 يوليو 2020
No Image

أحمد زاهر: شخصية فتحي أرهقتني نفسياً.. وغضب الجمهور شهادة على نجاح «البرنس»



قال النجم المصري أحمد زاهر، إن شخصية فتحي التي جسدها في مسلسل «البرنس»، الذي شارك في الماراثون الدرامي الرمضاني المنقضي، أرهقته نفسياً وأصابته بالتعب طوال فترة التصوير، مؤكداً أنه لا يزال في مرحلة التشافي من أمراض فتحي النفسية، مضيفاً أنه بذل مجهوداً كبيراً كي يتقمص كل العقد النفسية الموجودة في الشخصية.

وأشار زاهر في حواره مع «الرؤية»: «غضب الجمهور من شخصية فتحي وكمية الشر التي كانت تصدر عنه دليل وشهادة نجاح لمسلسل «البرنس»، موضحاً أنه كان يتوقع كره الجمهور لدور فتحي، ولكنه لم يستطع مقاومة النص الذي جذبه بشده، ووافق عليه دون أدنى تفكير».

وعن تعاونه الأول مع الفنان محمد رمضان، ذكر النجم المصري أحمد زاهر، أن رمضان محب للعمل ومجتهد، ولا يتأخر عن مواعيد التصوير، كما حدث انسجام سريع بينهما نتج عنه مشاهد قوية وصلت بإحساس حقيقي إلى جمهور المشاهدين، مبيناً أن هناك كيمياء غريبة تربطه بالفنانة روجينا منذ زمن بعيد.. وتالياً نص الحوار:

No Image



*كيف تلقيت ردود أفعال الجمهور الغاضب من شخصية «فتحي» في مسلسل «البرنس»؟

بصراحة كانت ردود أفعال عنيفة بعض الشيء من قبل الجمهور، وتقبلتها برحابة صدر وفرح، لأني استطعت أن أجسد الشر في الدور كما هو مطلوب، وغضب الجمهور من فتحي الذي أجسده هو دليل على نجاح المسلسل، وأعتقد أن الجمهور سيحتاج فترة من الوقت كي ينسى هذه الشخصية التي حفرت في ذاكرتهم، وأتمنى أن لا يكرهوني للأبد.

*لماذا وافقت على تجسيد شخصية فتحي، ومن رشحك للدور؟

منذ اللحظة الأولى التي قرأت فيها خطوط شخصية «فتحي» تفاجأت وشعرت بالحماس لرغبتي في معرفة نهاية هذا المجرم، ووافقت بدون أي تفكير لأن الشخصية جديدة بالنسبة لي وجذبني النص بشدة، وكنت متوقعاً بأن الجمهور سيكرهني، أما بالنسبة لترشيحي للدور فكان عن طريق المخرج محمد سامي.

*نجحت في تجسيد شخصية فتحي، ولكن هل أثرت الشخصية على نفسيتك؟

نعم أثرت على نفسيتي كثيراً وأصابتني بالتعب، ولا زلت في مرحلة التشافي منها، بسبب صعوبة هذه الشخصية المرضية نفسياً، كما أنني بذلت مجهوداً كبيراً كي أتقمص كل العقد النفسية الموجودة عند فتحي، وكان الإرهاق النفسي يرافقني طوال فترة التصوير.



No Image



*كيف تدربت على تقمص العقد النفسية التي يعاني منها فتحي؟

اعتمدت على نفسي وبفضل الله تمكنت من تحقيق النجاح، وقرأت السيناريو أكثر من مرة وتخيلته وتقمصت الشخصية مع نفسي وقدمتها أمام المرأة أكثر من مرة.



*هل التقيت شخصية مثل «فتحي» في حياتك؟

يوجد الكثير من شخصية فتحي في الحياة، لكني شخصياً لم أقابل مثل هذا النموذج، ولكني قابلت الكثير من الأشخاص الذين يحملون صفات الشر، وهذا ما ساعدني كممثل في تقديم الدور بهذا الشكل.



*«البرنس» جمعك بمحمد رمضان للمرة الأولى، فكيف كانت تجربتك معه؟

محمد رمضان إنسان جميل الخلق والعمل معه ممتع، وخلف الكواليس كانت الأجواء جميلة، وبكل صراحة لمست فيه حب العمل والتعلم وكان مجتهداً جداً، ولم يتأخر في يوم عن تصوير مشاهده، ومنذ اللحظة الأولى لي معه في الكواليس حدث انسجام سريع أدى إلى مشاهد قوية وصلت بإحساس حقيقي إلى الجمهور.



*ماذا عن الفنانة روجينا التي جسدت شخصية «فدوه»؟

روجينا فنانة جميلة وطيبة والدويتو معها كان أجمل، خصوصاً أن روجينا صديقتي منذ زمن طويل، وأحب العمل معها، وقمنا بالتعاون مع بعض في الكثير من الأعمال، وحققنا النجاح سوياً، وتوجد بيننا كيمياء غريبة تؤدي إلى التوافق السريع.



No Image



*على الرغم من أن مسلسل «البرنس» بطولة محمد رمضان، فإنك حصدت شهرة كبيرة، فهل تؤيد البطولة المطلقة؟

لا يوجد أي فنان يرضى بالبطولة المطلقة إذا كان نجماً في الأساس، ولكن بالنسبة لي البطولة المطلقة هي النجاح في تأدية الشخصية التي أقدمها، حتى لو كان مشهداً واحداً ويلقى هذا المشهد إعجاب الجمهور، أما البطولة المطلقة بالنسبة لي ستأتي بإذن الله، لكن بمقياس معين وفي الوقت المناسب.



*بما تصف علاقتك مع المخرج محمد سامي؟

محمد سامي إنسان خلوق وموهوب وناجح ويحب عمله، وهو بالنسبة لي ولكل الفنانين تميمة الحظ، وبالنسبة لي قدمت معه الكثير من الأدوار ونلت عنها جوائز كثيرة خلال مشواري الفني.



*أخيراً.. كيف تقضي أيامك في الحجر المنزلي؟

بكل صراحة هي فترة استراحة جميلة، وأتمنى أن ينتهي الوباء قريباً، وبالنسبة لي أجلس مع زوجتي وبناتي وأقضي معهم وقتاً أطول.

#بلا_حدود