الأربعاء - 15 يوليو 2020
الأربعاء - 15 يوليو 2020

حلا شيحة: مكياج «فرح» وراء شائعة خضوعي لجراحة تجميل.. وجمهور «خيانة عهد» سألني: «إيه الشر ده؟»

«مش أنا» يعيدني إلى دور العرض بعد قطيعة 14 عاماً

لا أقبل المشاركة في دراما رمضان لمجرد التواجد فنياً

يسرا فنانة لن تتكرر.. ومحظوظة بالوقوف أمام «الزعيم»

عمل درامي يجمعني وهنا.. والوقوع في الخطأ أكثر ما يرعبني

لا أمانع من خوض أبنائي لتجربة التمثيل



أكدت الفنانة المصرية حلا شيحة، أن رعباً وحالة من الخوف تملكتها عند قبول دورها في مسلسل «خيانة عهد» الذي شارك في السباق الرمضاني الأخير، كونه بعيداً تماماً عن الخط الدرامي الذي تعود الجمهور رؤيتها فيه، مشيرة إلى أن ردات فعل الجمهور على سوشيال ميديا أثلجت صدرها، وأكدت لها أنها كانت محقة عندما قررت مفاجأة الجمهور بهذا الدور.

وقالت الفنانة المصرية في حوارها مع «الرؤية»: «إنها تلقت تساؤلات كثيرة من جمهورها عن كمية الشر التي تكمن في تفاصيل شخصية فرح، مؤكدة أنها رغم تخوفها من أن يكرهها الجمهور فإن هذه الردود أثبتت لها نجاحها في إيصال كافة تفاصيل الشخصية للجمهور».

وأشارت إلى أن كل ما يقال عن خضوعها لعملية جراحية أمر خالٍ من الصحة، مشيرة إلى أن التغيير الذي حصل لوجهها في «خيانة عهد» نتيجة مكياج يتناسب مع شخصيتها الشريرة، مؤكدة سعادتها بالعودة إلى السينما من بوابة «مش أنا» بعد غياب دام أكثر من 14 عاماً.

* كيف كانت أصداء دورك في مسلسل «خيانة عهد»؟

تلقيت إشادات واسعة من الجمهور بمختلف فئاته، سواء في الشارع أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتركزت أغلب التعليقات على جرعة الشر التي تطغى على شخصية «فرح»، حيث تساءل الكثيرون بشأنها قائلين: «إيه كمية الشر دي»، وهو ما أعتبره مقياساً على نجاحي في أداء الشخصية وتوصيل مشاعرها للناس.



* ألم تتخوفين من تجسيد شخصية مُفعمة بالشر، لا سيما وأن الجمهور لم يعتد على تقديمك لمثل هذه الشخصيات؟

ترددت كثيراً في البداية إزاء تجسيد الشخصية، وقلت للسيناريست أحمد عادل برعب شديد: «مش هعمل الشخصية دي»، إلا أن تمسك صناع المسلسل بوجودي دفعني للتراجع عن اعتذاري، وقررت حينها عدم الكشف عن ملامح الدور كي يكون مفاجأة للجمهور.

* ألهذا السبب اعتذرت عن عدد من المسلسلات هذا العام؟

لن أقبل المشاركة في دراما رمضان لمجرد الوجود فنياً، فلا بُدَّ أن أجد عملاً تتوافر فيه عناصر النجاح على كافة المستويات، وهو ما اتضحت مؤشراته مع مسلسل «خيانة عهد»، الذي وجدت فيه دوراً مختلفاً عن سابق أدواري، فضلاً عن وجود نجمة بحجم وقيمة يسرا، التي تحظى أعمالها بالمشاهدة والمتابعة من الجمهور الرمضاني، علاوة على جودة السيناريو ووجود عدد من الأبطال ومخرج كبير كسامح عبدالعزيز.

* كيف كانت أجواء التصوير في زمن فيروس كورونا المستجد؟

اتخذنا كل الإجراءات الاحترازية داخل موقع التصوير، حيث وفرت جهة الإنتاج كل المعقمات والمطهرات بأعداد كبيرة، كما التزمت بعدم مغادرة منزلي إلا في أوقات التصوير، ولكن ما أسعدني حقاً هو التزام أبنائي بالحجر المنزلي لإدراكهم حساسية الأزمة، فهم لا يغادرون المنزل إطلاقاً ويكتفون بوجودهم في حديقة منزلنا فحسب.

* في رأيك، ما الدروس المستفادة من أزمة هذا الوباء العالمي؟

التقرب إلى الله بشكل أكبر، والتدبر في حكمته ورحمته بالبشر، ناهيك عن اقتراب كل إنسان من عائلته، وقضاء أكبر وقت معهم، مستغلاً فترة الحجر المنزلي ومن هذا المنطلق، أنا سعيدة بجلوسي مع أولادي لفترات طويلة داخل المنزل.

* على ذكر أولادك.. هل تستشرينهم في أعمالك الفنية؟

بكل تأكيد، لا سيما أنهم عاشقون للفن على نحو كبير، وأشعر أن بداخل كل منهم فناناً.

* وما موقفك حال رغبة أحدهم في الاتجاه لمجال التمثيل؟

لن أعارضه طالما يمتلك موهبة التمثيل، ويجد في نفسه الرغبة لمزاولة هذه المهنة.



* ما صحة الأنباء المتداولة عن خضوع حلا شيحة لجراحات تجميلية في وجهها؟

غير صحيح، ولكنني استخدمت مستحضرات تجميلية أسهمت في جعل ملامح وجهي حادة، بحيث تتناسب مع كم الشر بشخصية «فرح»، ولذلك بدت ملامحي غريبة نسبياً عن المعتاد.



* كيف تُقيمين تعاونك مع الفنانة يسرا؟

أعشق يسرا من قبل تعاوني معها في «خيانة عهد»، لأنها فنانة متكاملة ولن تتكرر بحكم حبها الخير لغيرها، والحقيقة أنني أعتبر نفسي محظوظة لتعاوني مع كبار الفنانين، ومنهم عادل إمام في فيلم «عريس من جهة أمنية» ونور الشريف في مسلسل «الرجل الآخر» وغيرهم، لأنني استفدت منهم الكثير والكثير واكتسبت خبرات مهنية عديدة منهم.

* ماذا عن مشاركتك في بطولة فيلم «مش أنا» مع الفنان تامر حسني؟

أجسد دور البطولة النسائية في هذا الفيلم الذي أعود به إلى السينما بعد 14 عاماً من القطيعة، حيث كان آخر أعمالي مع النجم الراحل عامر منيب خلال فيلم كامل الأوصاف.

وتدور أحداث «مش أنا» في إطار كوميدي تشويقي، حيث ألعب دور حبيبة تامر حسني وفقاً للأحداث، وأنا سعيدة للغاية بهذه التجربة السينمائية، التي لم أنته من تصويرها بعد نظراً للأوضاع الراهنة، وتضاعفت سعادتي بالعمل مع تامر حسني، وأتمنى أن ينال الفيلم إعجاب الجمهور عند عرضه.

* ما حقيقة وجود مشروع تلفزيوني يجمعك بشقيقتك هنا شيحة خلال الفترة المقبلة؟

هنا كانت صاحبة هذه الفكرة، التي أشعر بتفاؤل شديدة حيالها، خاصة أننا سنظهر في دور أختين، ولكنني لن أستطيع الكشف عن أي تفاصيل أخرى، لأن المسلسل ما زال في طور الكتابة إلى الآن.

* أخيراً.. ما الذي يخيف حلا شيحة في حياتها؟

الوقوع في الخطأ بشكل عام، وأسعى إلى إصلاحه حال ارتكابي له، كما أخشى المجهول الذي لا أعرفه، ولذلك ينتابني شعور بالخوف قبل خوضي لأي تجربة فنية، وسرعان ما يتلاشى هذا الشعور عقب انطلاق التصوير، لأن الرؤية تكون أكثر وضوحاً حينها على مستوى ملامح الشخصية وباقي الخطوط الدرامية، وبعيداً عن هذا وذاك، فأنا أخشى المولى عز وجل كثيراً.

#بلا_حدود