الخميس - 24 سبتمبر 2020
الخميس - 24 سبتمبر 2020
No Image

المغنية أليكسيا فاسيليو: أنا لاجئة ولم يكن لدي منزل

ما زالت المغنية القبرصية أليكسيا فاسيليو تتذكر صوت صفارات الإنذار التي دوّت بشكل مرعب فوق منزلها عندما كانت طفلة تحذيراً من الغزو التركي.



فرت هي وعائلتها من مدينة فاماغوستا (شمال شرقي قبرص) عام 1974، وبعد مرور عقود لم تعد ثانية لتسكن في ذاك المكان.



لكن تجارب فاسيليو شكلت مستقبلها، وهي تستخدم اليوم شهرتها العالمية كفنانة للمساعدة في تسليط الضوء على محنة النازحين واللاجئين في كل أنحاء العالم.



No Image



وقالت خلال حفلة موسيقية عبر الإنترنت سيعاد بثها الأربعاء إلى الجماهير العالمية: «أنا لاجئة.. ولهذا السبب أنا هنا اليوم، كانت هناك لحظة لم يكن لدي فيها منزل، كان عمري 10 سنوات».



قلبت جائحة كوفيد-19 رأساً على عقب الأفكار المتعلقة بتنظيم احتفال موسيقي مباشر في نيقوسيا كجزء من أنشطة الاحتفال باليوم العالمي للاجئين في 20 يونيو الماضي.



لكن أليكسيا التي تمتد مسيرتها المهنية على مدى 4 عقود والتي سجلت مع موسيقي الجاز الأمريكي أرماندو «شيك» كوريا، كانت مصممة على تحويل العرض إلى افتراضي، وتضمن عروضاً ورسائل تضامن من فنانين من حول العالم من بينهم مغنية الجاز الأمريكية مادلين بيرو ونجم الروك البريطاني بيتر غابرييل وأيضاً طالبو لجوء محليون ولاجئون.



No Image



وكانت أليكسيا جزءاً من أول مشاركة لقبرص في مسابقة «يوروفيجن» عام 1981 عندما كانت لا تزال مراهقة، وهي شاركت فيها مجدداً عن أداء منفرد عام 1987.



سجلت العديد من الألبومات الموسيقية المتنوعة، من البوب إلى الجاز، بما في ذلك ألبوم عام 1996 بالتعاون مع شيك كوريا.



ونظمت أليكسيا العرض الافتراضي تحت رعاية مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في قبرص وبالتعاون مع وزارة الداخلية.



وعلى خشبة مسرح مظلمة، افتتحت العروض بأغنية «آيا مارينا»، وهي أغنية قبرصية تقليدية، مصحوبة بنوتات هادئة عزفت على الكاليمبا، وهو بيانو أفريقي صغير.

وانتقلت إلى أغنية «سامر تايم» لجورج غيرشوين ثم أدت «ماذرلس تشايلد»، وهي عبارة عن 3 أغان تمزج بين التهويدة والرثاء.

#بلا_حدود