الثلاثاء - 09 مارس 2021
Header Logo
الثلاثاء - 09 مارس 2021
نضال الشافعي.

نضال الشافعي.

نضال الشافعي: أُعرف الشباب ببطولات الأجيال السابقة في «هجمة مرتدة»



قال الفنان المصري نضال الشافعي إنه لم يستعن بـ«دوبلير» في تصوير المعارك والمشاهد الخطرة ضمن فيلمه الجديد «زنزانة 7»، معتبراً هذه الخطوة مغامرة ومخاطرة كبيرة.



وأكد في حواره مع «الرؤية» أنه يبحث دائماً عن التجديد والاختلاف في أدواره، واعتمد هذا النهج في فيلمه الجديد «خان تيولا» الذي ينتمي إلى نوعية «سايكو رعب»، ويجسد فيه شخصية «داوود» الذي يخوض رحلة مليئة بالعجائب والأهوال.



وأشار الشافعي إلى أن مقارنة الأفلام المصرية بالهوليوودية ظلم كبير، لأن الأخيرة تُرصد لها ميزانيات بملايين الدولارات ما ينعكس على المنتج النهائي للفيلم، موضحاً أن تعريف الشباب بالبطولات والإنجازات دفعه إلى المشاركة في مسلسل «هجمة مرتدة» الذي سيعرض خارج الماراثون الرمضاني.. وتالياً نص الحوار:



*كيف تابعت ردود فعل الجمهور إزاء فيلمك الجديد »زنزانة 7»؟

- إشادة الجمهور بالفيلم أسعدتني لدرجة لا يتخيلها أحد، خاصة أننا بذلنا جهوداً كبيرة لخروجه على هذا النحو، وأحمد الله على تفاعل الناس مع شخصياته وأحداثه، وهو ما لمسته بنفسي عند تفقدي دور العرض السينمائي في القاهرة والإسكندرية.

*ألا ترى أن خوضك لتجربة الأكشن رغم تصنيفك فناناً كوميدياً مغامرة؟

- أبحث دائماً عن التجديد والاختلاف في أدواري، ووجدت هذين العنصرين متوافرين في «زنزانة 7»، لأن شخصية «منصور العايق» جديدة عليّ تماماً، ولذلك أوليتها اهتماماً خاصاً أثناء مرحلة التحضير، والحقيقة أن الشخصية تتمتع بحس فكاهي وكوميدي في عدد من المواقف، ما يعني أن الكوميديا كانت حاضرة بشكل معين في هذا الفيلم، ولكن تظل ثيمة الأكشن هي السائدة على الأحداث.



نضال الشافعي.



*هل استعنت بدوبلير في بعض مشاهد «زنزانة 7»؟

-أديت مشاهد الأكشن بنفسي وبتوصية من مصمم المعارك عصام الوريث، الذي أراد ظهورنا بأنفسنا في هذه النوعية من المشاهد، ولا أنكر أنها كانت مغامرة ومخاطرة كبيرة بكل تأكيد.

*ألم تتعرض للخطر عند تنفيذ أحد هذه المشاهد؟

-أعتبر مشهد الـ flyboardالذي رفعني 30 متراً كان الأصعب، لأنني لست متمرساً في هذه الرياضة ولم أؤدِّها في السابق، ولذلك وقعت في عدد من الأخطاء التي كانت ردة فعلها عنيفة للغاية، وكادت أن تصيبني في ظهري ووجهي، ولكن ستر الله أنقذني من مصير مؤلم.

*ما الذي جذبك للمشاركة في بطولة مسلسل »هجمة مرتدة»؟

- أسباب عدة، أبرزها أن قصته مأخوذة عن ملف حقيقي من ملفات المخابرات المصرية، وأرى أن طرح هذه النوعية من الموضوعات في هذا التوقيت مهم للغاية، لتعريف الشباب بالبطولات والإنجازات التي حققها جيله والأجيال السابقة، ومن هذا المنطلق تحمست للمشاركة في «هجمة مرتدة»، وزاد حماسي عند معرفتي بوجود النجم أحمد عز، الذي سبق وتعاونت معه في فيلمي «ملاكي إسكندرية» و«بدل فاقد»، وكذلك الوضع بالنسبة للمخرج أحمد علاء الذي تعاونت معه في الفيلم الأخير سالف الذكر.



نضال الشافعي.



*وما طبيعة دورك؟

- أجسد شخصية ضابط مخابرات يُدعى «أكرم»، ولكني لن أتمكن من الإفصاح عن التفاصيل حالياً.

*هل أحزنك خروج المسلسل من سباق دراما رمضان الماضي؟

- كنت سأشعر بالحزن لو حدثت هذه الواقعة خلال السنوات الماضية، ولكن وباء كورونا العالمي وما تبعه من أحداث جعل الوضع مقبولاً، وبعيداً عن هذا وذاك، أرى أن مواسم العرض خارج سباق رمضان تحظى باهتمام جماهيري كبير، ولنا في مسلسلات عديدة حققت نجاحات عظيمة خير دليل ونجاح، منها مسلسلا «أبو العروسة» و«بخط الإيد»، وغيرهما.

*لو عرض »هجمة مرتدة» خارج السباق الرمضاني المقبل، هل سيكلل بالنجاح؟

- نعم، لأنه مسلسل قوي للغاية على مستوى الكتابة، وكاتبه باهر دويدار يجيد التعبير في كتاباته عن الموضوعات بشكل رائع، ناهيك عن وجود مخرج كبير بحجم أحمد علاء ونجم بقيمة أحمد عز، فبالتالي أجد كل عناصر النجاح متوافرة في هذا العمل.



نضال الشافعي.



*هل تتوقع وضع مسلسلكم في مقارنة مع »رأفت الهجان» للراحل محمود عبدالعزيز؟

- شرف كبير وعظيم أن يُقارن مسلسلنا برائعة «رأفت الهجان»، التي تعلمنا منها مفهوم الانتماء والوطنية، وأتمنى لو وصل «هجمة مرتدة» لنفس هذا الإنجاز العظيم باعتباره هدفنا وغايتنا من المسلسل.

*وماذا عن مشاركتك في فيلم »خان تيولا»؟

-هذا الفيلم ينتمي إلى نوعية أفلام سايكو رعب، وأجسد فيه شخصية فنان تشكيلي يُدعى «داوود»، حيث يخوض رحلة مليئة بالعجائب والأهوال، والحقيقة أنه لا بد من الإشادة بالمخرج وسام مدني، لأنه بالرغم من حاجة الفيلم لأعداد كبيرة من المجاميع والكومبارس، إلا أنه لم يستعن بهذه الفئة المعتادة على أداء هذه المشاهد، بل لجأ إلى طلاب معهد الفنون المسرحية وشباب المسرح من مختلف الكليات، ولذلك أعتبر هذا الفيلم مليئاً بالطاقات الإنسانية.

*ألا تشعر بتخوف من احتمالية مقارنة العمل بأفلام الرعب الأجنبية؟

- لا تجوز المقارنة بين الأفلام المصرية والهوليوودية، لأنهم ملوك الصناعة وميزانيات أفلامهم بملايين الدولارات، وبالتالي ستكون المقارنة ظالمة لنا بكل تأكيد، ولكن نوعية رعب «خان تيولا» جديدة وفريدة من نوعها، فضلاً عن جودة السيناريو والخطوط الدرامية، ولذلك أشعر بتفاؤل شديد إزاء هذه التجربة التي أوشكت على الانتهاء من تصويرها.

*أخيراً.. ما حقيقة شعورك بالوسوسة من وباء »كورونا»؟

- ليست وسوسة بالمعنى المتعارف عليه، ولكن «كورونا» عدو خفي غير مرئي، فلا بد من التعامل معه بحذر شديد، ومن هذا المنطلق أحرص على تعقيم منزلي وكل مستلزماتي يومياً.

#بلا_حدود