الجمعة - 04 ديسمبر 2020
الجمعة - 04 ديسمبر 2020
No Image

نويل خرمان: أنا وريثة موسيقى فلسطين وأمجاد فيروز

أكدت الفنانة الفلسطينية نويل خرمان، أن صوتها فلسطيني يحاكي جمال أرض فلسطين، مشيرة إلى أنها ملكت موهبتها من طبيعة هذه الأرض، لذلك تحاول في كل أعمالها المصورة، تسليط الضوء على جمال الطبيعة في وطنها.

وعبرت خرمان في حوارها مع «الرؤية» عن أن لديها ثقة في أنها ستصل يوماً ما، إلى النجاح الذي حققته الفنانتان من أصل فلسطيني فيروز وماجدة الرومي، رغم أنها لا تمتلك إلا إمكانات محدودة، ولا يوجد دعم ولا شركات إنتاج.

• تمتلكين خامة صوتية قوية، فهل هي وراثة أم تدريب؟


أولاً نعمة من الله، ووالدتي تملك صوتاً جميلاً وقوياً، وكذلك يتمتع والدي بالموهبة ذاتها وكذلك خالاتي يملكن أصواتاً جميلة، ولهذا تعودت أذني على الاستماع إلى الطرب الجميل، وفي الوقت نفسه عملت على تطوير أدواتي الفنية.

• هل تأثرك بالموسيقى الغربية كان الدافع للدمج بينها وبين العربية؟

حقيقة منذ طفولتي كنت مستمعة جيدة للأغاني والموسيقى الغربية، لكن كنت مقلة في سماع الأغاني العربية، لكن والدتي طلبت مني دراسة الموسيقى الشرقية، وحينها بدأت أتأثر بها كثيراً، وأصبح حبها في قلبي كبيراً. والدمج الذي أقدمه نابع من حبي للنوعين، ووصلت لقناعة أن عملية الدمج بين الغربي والشرقي قدمت لي هوية موسيقية مختلفة.

• لماذا اخترت المزج بين أغاني فيروز وأعمال غربية؟

قد يكون السبب في ذلك أنني تربيت على سماع أعمال الفنانة فيروز والتي كنت أسمعها بتمعن، حتى تشربت معانيها ووصلت معها لدرجة العشق، وأدركت كم هي ملائمة لصوتي، فبحثت كيف يمكنني أن أقدمها بشكل جديد، ووجدت أن الحل في ذلك يكمن في دمج أغانيها بأعمال غربية، مثل أغنية «كيفك أنت» التي دمجتها مع أغنية «هالو» للنجمة أديل.

• من دفعك إلى الخروج لعالم النجومية؟

الموسيقى والغناء شغفي منذ الطفولة، وكنت أحلم كثيراً وأطمح إلى أن أكون فنانة، ولم يفارقني الحلم بعد الدراسة والتخرج، مع هذا الحلم الكبير، كانت هنالك صعوبات وتحديات، لعل أبرزها أنني شابة فلسطينية من عرب 48، لكن بفضل الموهبة والإرادة، أقف على قدميّ مرة أخرى لأحقق ما أرغب فيه.

• ألم تفكري في طرق أبواب برامج اكتشاف المواهب؟

نعم فكرت في طفولتي كثيراً أن أشارك في هذه البرامج. وعندما بدأت تقديم أعمالي على يوتيوب، وجدت أنها طريقة أسرع للوصول إلى الجمهور، ولهذا قررت السير في هذا الاتجاه، وتراجعت عن فكرة المشاركة.

• فلسطين مليئة بالأصوات التي حققت نجاحات، فكيف أثرت فيك؟

صوتي فلسطيني يحاكي جمال أرض فلسطين، ورثت الموسيقى المحلية أباً عن جد. وملكت موهبتي من طبيعة هذه الأرض، وأحاول أن أعكس هذه المشاعر في كل أعمالي الفنية، ولا سيما المصورة، عبر تسليط الضوء على طبيعة أرض وطني، لأنها الكنز الوحيد الذي سيبقى لنا، وأتمنى أن أصل لنجاح النجمتين من أصل فلسطيني فيروز وماجدة الرومي.
#بلا_حدود