الخميس - 25 فبراير 2021
Header Logo
الخميس - 25 فبراير 2021
No Image Info

منة فضالي: بِدل رقص «زنزانة 7» محتشمة.. وأصدقاء الفن خذلوني



قالت الفنانة المصرية منة فضالي إنها تعاني الوحدة رغم كثرة معارفها وأصدقائها من الوسط الفني، حيث تقتصر علاقتهم معها على العمل الفني فقط، ولا تلمس منهم دعماً عند تعرضها للأزمات، مبينة أنها لا تجد الدعم سوى من والدتها التي تحيطها من كل صوب واتجاه في الأزمات والمحن.



وأكدت في حوارها مع «الرؤية» أنها ليست على خلاف مع مواطنتها الفنانة أيتن عامر، ولكن خلافها مع المنتج ممدوح شاهين حيث خالف اتفاقه الشفهي معها، مضيفة أن شخصية «نانسي» التي تجسدها في مسلسل «سكن البنات» تشاركها في الطموح الجارف والتمسك بالأمل في المستقبل.



وذكرت فضالي أنها تعلمت رقصة التانغو لعيون فيلم «زنزانة 7»، الذي واصفة بدلة الرقص التي ارتدتها في بعض مشاهده، بـ«المحتشمة» كما أن فيلمها الجديد «السرداب» يغوص في عوالم مصاصي الدماء، مشيرة إلى أنها تستعد حالياً لبدء تصوير مشاهدها في الجزء الثاني من المسلسل السوري «مقابلة مع السيد آدم»..وتالياً نص الحوار:

No Image Info



*كيف تابعتِ ردود الفعل إزاء حلقات مسلسلك الجديد «سكن البنات»؟

سعيدة بتفاعل الجمهور مع الأحداث والشخصيات الدرامية، حيث تلقيت ردود فعل إيجابية عن شخصية نانسي التي أجسدها، كونها لامست مشاعر الفتيات المغتربات ورصدت مشاكلهن، والحلقات المقبلة ستشهد تصاعداً كبيراً في خطوطها الدرامية.



*ما الذي حمسك لخوض هذه التجربة التلفزيونية؟

أعجبت بالسيناريو الذي كتبه أحمد صبحي بحنكة شديدة، والذي تناول قصص وحكايات 4 فتيات بخطوط درامية مختلفة وأحداث متشعبة، وأرى أن كل حكاية يُمكن تقديمها في عمل منفصل بذاته، والحقيقة أن «سكن البنات» كان بمثابة فرصة لعودتي إلى أدوار الطالبة التي لم أقدمها منذ سنوات عديدة.

No Image Info



*ما نقاط التماس بين منة فضالي وشخصية نانسي؟

الطموح الجارف والتمسك بالأمل في المستقبل، كما نتشارك معاً في الشعور بالغربة في الحياة.

*ماذا تقصدين من جملتك الأخيرة؟

أشعر بالوحدة رغم كثرة المعارف والزملاء، الذين تقتصر علاقتهم معي على العمل الفني فقط، ولكني لا ألمس منهم دعماً،بعدما خذلوني عند تعرضي لأزمة صحية وما إلى ذلك، حيث لا أجد سوى أمي التي تحيطني من كل صوب واتجاه في الأزمات والمحن.

No Image Info



*وهل تغيرت معاملتك لهؤلاء الأشخاص بسبب طريقة تعاملهم معكِ؟

نعم، حيث اقتصرت علاقاتي على عدد محدود من الشخصيات، ولم أعد أغادر منزلي للسهر كما كنت أفعل في أوقات سابقة، إذ أصبحت أقضي أغلب أوقاتي مع والدتي، لأنها الوحيدة التي تستحق أن أكون إلى جوارها.

*ماذا عن دور والدك في حياتك؟

افتقدت وجود والدي في إحدى فترات حياتي بعد انفصاله عن أمي، ولكن أصبحنا نتحدث في الوقت الحالي.

No Image Info



*ما حقيقة نشوب خلاف بينك وبين الفنانة أيتن عامر بسبب ترتيب الأسماء على الشارة؟

لست على خلاف مع أيتن عامر، لأنني أحبها كإنسانة وفنانة في الوقت ذاته، ولكني اتفقت مع المنتج ممدوح شاهين على كتابة اسمي بشكل معين، لا سيما أنه أبلغني بأن أيتن تظهر كضيفة شرف في الأحداث ليس أكثر، ومن ثم فأزمتي مع المنتج الذي خالف اتفاقه الشفهي معي، ولكن أعود وأكرر بأن أيتن فنانة لها اسمها، وأنا كذلك.

*ماذا عن احتمالية وجود جزء ثانٍ من «سكن البنات»؟

هناك اتجاه لتقديم جزء ثانٍ بعد نجاح العمل جماهيرياً، وأعتقد أن الجهة المنتجة هي الأجدر بالرد على هذا السؤال.

No Image Info



*ما تقييم الفنانة الاستعراضية دينا التي تشاركك بطولة مسلسلك لدورك كراقصة في فيلم «زنزانة 7»؟

دينا لم تشاهد الفيلم كي تبدي تقييمها، ولكنها تحثني دائماً على تعلم رقصة التانغو، وأنا أحبها كثيراً وهي صديقة لأمي منذ سنوات طويلة.

*هل تجسيدك دور راقصة بمثابة بداية للخوض في نوعية الأدوار الجريئة خلال الفترة المقبلة؟

على الإطلاق، فأنا لم أقدم أدواراً جريئة في بداياتي كي أجسدها حالياً، ومهنة الراقصة في «زنزانة 7» كان إطاراً خارجياً للشخصية ليس أكثر، أي أن مشاهدها لم تكن متركزة على الرقص فحسب، وإنما كانت لها حكاية قبل أن تتعرض للقتل وفقاً للأحداث، وللعلم فقد ارتديت بدل رقص محتشمة لأنني شخصية خجولة للغاية.

No Image Info



*متى ستبدئين تصوير الجزء الثاني من المسلسل السوري «مقابلة مع السيد آدم»؟

من المقرر أن أبدأ التصوير خلال الفترة المقبلة، والحقيقة أن الجزء الثاني مليء بالمفاجآت والأحداث المثيرة، وقد سعدت بردود الفعل عن الجزء الأول في رمضان الماضي، لدرجة أنني تلقيت عروضاً فنية للعمل في سوريا، إلا أن ارتباطاتي الفنية في مصر حالت دون إتمامها، وبعيداً عن هذا وذاك، فقد سعدت بالعمل مع الفنان العالمي غسان مسعود الذي وجدته شخصاً في غاية الرقي والتواضع، والأمر ذاته بالنسبة للفنان محمد الأحمد وباقي الأبطال، وكذلك المخرج والكاتب فادي سليم.

*وما آخر المستجدات بالنسبة لفيلمك الجديد «السرداب»؟

الفيلم تجربة سينمائية مختلفة على كل الأصعدة، إذ تغوص داخل عالم مصاصي الدماء، وأنا لم أخض تجربة كهذه في أوقات سابقة، لذلك أشعر بحماسة شديدة حيالها خاصة مع وجود أبطال مهمين، وعلى رأسهم سيد رجب، محمد نجاتي، عايدة رياض، محسن منصور، وهاجر الشرنوبي.

#بلا_حدود