الخميس - 25 فبراير 2021
Header Logo
الخميس - 25 فبراير 2021
No Image Info

رواد السوشيال ميديا: ترشيح ليلى كولينز لـ«غولدن غلوب» عنصرية



تواجه النجمة الأمريكية ليلى كولينز عاصفة من الانتقادات والهجوم على السوشيال ميديا، خصوصاً منصة تويتر، وسط حملة عنصرية بسبب تفضيلها عن ممثلة سمراء وترشيحها لجوائز الغولدن غلوب عن دورها في فيلمEmily In Paris .



No Image Info



وأرجع المنتقدون اختيار كولينز (31 عاماً) إلى أنها بيضاء البشرة وابنة المطرب والموسيقار المشهور فيل كولينز، رغم أن الممثلة السمراء ميشيلا كول كانت تستحق الترشح أيضاً عن دورها في دراما بي بي سي I May Destroy You أو «ربما أدمرك».



No Image Info



وقال المنتقدون إن النظرة العنصرية هي التي جعلت فيل إيميلي في باريس يترشح للجائزة في فئة الكوميديا، بينما لم ينل «ربما أدمرك» أي ترشيح.



No Image Info



وذكر موقع ميل أون صانداي، أنه بمجرد إعلان القائمة القصيرة للجائزة، حفل تويتر بآلاف التغريدات التي تتحدث عن العنصرية في هوليوود والولايات المتحدة.



No Image Info



وكتب أحدهم: «هل تتشكك في تفوق العنصر الأبيض، أنظر.. تم ترشيح «إميلي في باريس» لجائزة غولدن غلوب»، بينما غرد آخر: «الترشيح تم ببساطة وفقاً للون البطلتين».



No Image Info



الغريب أن كولينز نفسها كانت قد تعاطفت من قبل مع قضايا أصحاب البشرة السمراء، وشجبت العنصرية في حادثة مقتل جورج فلويد، وأعلنت تضامنها مع قضاياهم في أمريكا، ومشاركتها في المظاهرات المناهضة للعنصرية.



No Image Info



يذكر أن كولينز لا تتنافس في الحقيقة مع ميشيلا لأن عملها «إيميلي في باريس» ترشح عن فئة الأعمال الموسيقية أو الكوميدية، بينما مسلسل I May Destroy You ينتمي لفئة الأعمال الدرامية.



No Image Info

#بلا_حدود