الاحد - 28 فبراير 2021
Header Logo
الاحد - 28 فبراير 2021

أشقاء النجوم.. مواهب فنية في «ظل» الشهرة

تصدرت الفنانتان ملك زاهر وليلى زاهر مؤخراً محركات البحث، فملك تصدرت مؤشرات بحث غوغل عقب مشهد وفاة «منة»، وهي الشخصية التي جسدتها في مسلسل «لؤلؤ»، وأثار المشهد جدلاً واسعاً على وسائل التواصل. أما شقيقتها ليلي فقد تصدرت هي الأخرى مؤشرات البحث، بعد مشاركتها في مسلسل «في بيتنا روبوت»، مع هشام جمال وشيماء سيف. وتحدثت «السوشيال ميديا» عن حظ كل منهما من الشهرة والأداء المُتميز.

ليلى وملك شقيقتان معروفتان في الوسط الفني، ومثلهما كريم وأحمد فهمي، وإيمي ودنيا سمير غانم، وحسين ومصطفى فهمي، وغيرهم.

وخلافاً لأبناء النجوم، الذين ورث الكثيرون منهم شهرة أحد أبويهم أو كليهما، هناك عدد من أشقاء النجوم في الوسط الفني، لا يعرف الجمهور الكثير عنهم، وعاشوا حياتهم الفنية في «ظل» الشهرة، عوضاً عن دائرتها المتوهجة التي تمتع بها اشقاؤهم النجوم، رغم إنهم كانوا فنانين أيضاً، إلا أن قطار الشهرة تخطاهم.. وفي هذا التقرير نستعرض قصص الأخوة والشهرة بين النور والظل



فاطمة وسناء وأحمد مظهر

الفنان أحمد مظهر من عائلة كبيرة وعريقة، تخرج في المدرسة الحربية، مع الزعيمين المصريين جمال عبدالناصر وأنور السادات، والتحق بسلاح المشاة ثم سلاح الفرسان، وترقى فيه حتى تولى بعد ذلك قيادة سلاح الفرسان، وشارك في حرب فلسطين.

إلا أنه استقال من الجيش واتجه إلى التمثيل حتى أصبح من كبار نجوم السينما، ولُقب بفارس السينما المصرية. ومن أشهر أدواره «لصوص ولكن ظرفاء»، و «الناصر صلاح الدين» و «رد قلبي».

لمظهر شقيقتان عملتا في مجال التمثيل هما سناء مظهر وفاطمة مظهر إلا أن سناء تركت التمثيل مبكراً واتجهت إلى رياضاتها المفضلة الفروسية والتنس. ولم يزد تاريخها السينمائي عن 13 فيلماً وتوفيت في عام 2018.

أما فاطمة فكانت من نجوم فترة السبعينيات من القرن الماضي، وقدمت أدواراً تليفزيونية وسينمائية عديدة أشهرها دورها في مُسلسل «القاهرة والناس». وقد رفض شقيقها الفنان أحمد مظهر عملها في الفن إلا أنها أصرت على ذلك، وكان هذا سبباً في سنوات من القطيعة بينهما.

تقول فاطمة مظهر: «يتعجب الكثيرون كيف لم أستغل نجومية شقيقي أحمد مظهر في تحقيق تواجد أكثر لي، ولكني كنت أرفض ذلك لأني أؤمن بتقاليد فنية وأخلاقية، أهمها ألا أزاحم غيري».



عبدالوارث وحسين عسر

«حسين عسر» شقيق الفنان عبد الوارث عسر، الذي نال شهرة واسعة بأدواره في أفلام «سلامة» و«عايدة» و«دموع الحب» و«يوم سعيد» و«شباب امرأة»، وغيرها. أما شقيقه حسين فلم يحظ بنفس الشهرة، رغم تقديمه لأدوار معجونة بطيبة الريف المصري كدور الشيخ متولي والد نعيمة في فيلم «حسن ونعيمة»، ووالد الطفل المُغرم بوصيفة في فيلم «الأرض»، والشيخ عبد الحليم والد أدهم في فيلم «أدهم الشرقاوي»، و«عم مصطفى» في فيلم «أفواه وأرانب»، ووالد البطلة في فيلم «بريق عينيك»، والحاج عبد السلام والد كريمة، في فيلم «الأيدي الناعمة»، والمأمور في فيلم «دعاء الكروان». ويُعد من أهم الممثلين الذين أدوا دور الأب في السينما المصرية.. لكن الشهرة كلها ذهبت لشقيقه عبد الوارث.



حسين رياض وشقيقه فؤاد

الفنان الراحل حسين رياض له أخ هو الفنان فؤاد شفيق، وقد جمعتهما موهبة التمثيل. عمل حسين في بداية حياته كاتب حسابات بقسم الري بحكومة السودان، واستقر هناك 10 سنوات، بعدها عاد إلى مصر وانضم إلى فرقة جورج أبيض، و في نهاية الثلاثينيات دخل فؤاد شفيق عالم السينما عندما قدمه يوسف وهبي من خلال فيلم «الدفاع» ثم عمل في أفلام عديدة منها «نشيد الأمل»، كما عمل في العديد من المسرحيات ونوع أداءه بين الكوميديا والتراجيديا، ومن أهم مسرحياته «سكة السلامة» ألف ليلة وليلة"

وقد حصل على العديد من الجوائز، منها وسام من الملك محمد الخامس 1951 ووسام الفنون من الدرجة الأولى عام 1962.



شادية وشقيقتها عفاف شاكر

بدأت الفنانة عفاف شاكر بالعمل في الفن قبل أختها الفنانة شادية، وأول ظهور لها كان في عام 1946 في فيلم «ملاك الرحمة» من بطولة يوسف وهبي وفاتن حمامة. وفي العام نفسه ظهرت في فيلم «أحمر شفايف» مع نجيب الريحاني، ويُعتبر أشهر أدوارها في السينما. واشتهرت منذ تلك الفترة باسم عفاف شاكر، وظهرت بعد ذلك شادية على الساحة الفنية وقد غطى ظهورها ليس فقط على أختها بل على كثير من فنانات ذلك الجيل. ثم ظهرت عفاف شاكر مع أختها شادية في أدوار ثانوية في بعض أفلامها مثل الدنيا حلوة 1951، وآمال في عام 1952، و«الحقوني بالمأذون» في عام 1954، وعيون سهرانة في عام 1956. وقد تزوجت من الفنان كمال الشناوي في زيجة لم تستمر طويلاً، وتوفيت بالولايات المُتحدة الأمريكية في 2020.



شكري سرحان وشقيقاه

سامي سرحان، وهو شقيق الفنان الراحل شكري سرحان، لم يحقق نجاحاً كبيراً مثل أخيه شكري، فأسندت إليه أدوار ثانوية، أشهرها كانت في فيلم الناظر مع الفنان الراحل علاء ولي الدين. ولم تكن موهبة التمثيل والتقمص والتقليد هي الوحيدة لديه فقد برع أيضاً في موهبة التأليف حيث كتب فيلم «نهاية الشياطين» عام 1970.

أما صلاح سرحان فهو شقيق شكري الأكبر، وشارك في عدد من الأعمال السينمائية، مثل فيلم الشموع السوداء عام 1962 مع نجاة وصالح سليم، و«علشان عيونك» عام 1954، وبين قلبين عام 1953.

رحل صلاح في 21 أبريل 1964، فيما رحل شكري في 29 مارس 1997 وتوفي سامي في 16 فبراير عام 2005.



زوزو وميمي شكيب

بدأت زوزو شكيب حياتها الفنية على المسرح بدور صغير في مسرحية «الدكتور» عام 1929، ثم التحقت بفرقة الريحاني وعمرها 16 عاماً، وشاركت في العديد من المسرحيات والأفلام. وانضمت لفرقة فؤاد المُهندس، وكانت مع شقيقتها ميمي من نجمات الأربعينات. وُلقبت ميمي شكيب بـ«دلوعة السينما المصرية»، أما شقيقتها الفنانة زوزو شكيب فقد اشتهرت بـ«شريرة السينما المصرية»، وقد التقتا للمرة الأولى معاً في فيلم «قلوب دامية» مع سراج منير الذي تزوج ميمي حتى وفاته 1957.



هند علام ومحمد فوزي وهدى سلطان

لمحمد فوزي 25 أخاً وأختاً ولدوا لأب كان يُدعى الشيخ عبدالعال، وكان قارئًا للقرآن في المناسبات الدينية وسرادقات العزاء من دون مقابل، ولكنه عمل بالزراعة ليكسب قوت يومه. ومن بين الـ25 ابنًا لمع 3 في عالم الغناء والفن، هم محمد فوزي وهدى سلطان وهند علام. وقد نال فوزي وهدى سلطان حظاً كبيراً من الشهرة في عالم الفن، وما زال اسماهما عنواناً للبهجة والإبداع. وقد رفض فوزي عمل شقيقته هدى في مجال الفن وحدثت بينهما قطيعة لفترة طويلة. ولكن يجمع الكثيرون على أن علاقتهما كانت وطيدة جداً، وتقول ناهد فريد شوقي، ابنة هدى سلطان في حديث تلفزيوني ببرنامج «معكم منى الشاذلي»، إن خالها محمد فوزي ووالدتها هدى سلطان لم يكونا أخوين وحسب بل كانا صديقين مُقربين.

أما هند علام فكانت شقيقتهما الثالثة وعرفت بصوتها المُميز. وقد بدأت مسيرتها الفنية حين دُعيت إلى حفل زفاف، حيث غنّت وحظيت بإعجاب الجميع. وتعاونت مع عدد من كبار الملحنين مثل شقيقها وسيد مكاوي، كما شاركت في 4 أعمال هي أفلام: «أنا وقلبي» إلى جانب عماد حمدي ومريم فخر الدين، و «إضراب الشحاتين» حيث أدت دور المطربة منيرة المهدية، كذلك ظهرت في دويتو «الفجر بان» مع إسماعيل شبانة شقيق الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، وتوفيت في عام 1997.

إسماعيل شبانة شقيق العندليب

ما لا يعرفه كثيرون أن الملحن والمطرب المصري إسماعيل شبانة هو شقيق العندليب الراحل عبدالحليم حافظ، لكنه لم ينل حظاً من الشهرة كالتي نالها حليم. وبدأ شبانه مشواره في السينما بفيلم «ظلموني الناس» عام 1950، والذي شارك فيه بالغناء، وشارك بعدها في عدة أعمال منها مسرحية «سيد درويش» عام 1965. كما شارك بالغناء في فيلم «الأرض الطيبة» بطولة مريم فخر الدين وكمال الشناوي.

عدلي وحسن يوسف

عدلي يوسف هو شقيق الفنان حسن يوسف، وعدلي من مواليد 24 أغسطس 1943. بدأ حياته مُمثلًا، ثم عمل ككاتب سيناريو ومساعد مخرج للعديد من الأفلام، خاصة مع أخيه حسن يوسف. ومثل في أفلام مثل: ولد وبنت والشيطان عــــام 1971، وفيلم كفاني يا قلب عام 1977.

#بلا_حدود