الاثنين - 21 يونيو 2021
الاثنين - 21 يونيو 2021
No Image Info

بين الهيب هوب وجادولاند والحجاب الطائر.. 9 مخرجات عرب في هوليوود

استطاع العرب تحريك المياه الراكدة واقتحام عاصمة السينما العالمية هوليوود عن طريق مبدعين عرب، لم يتخلوا عن جذورهم، وحاولوا عن طريق الأفلام القصيرة والوثائقية والطويلة أن ينقلوا صورة حقيقية عن المجتمعات العربية، ومن بينهم هؤلاء المبدعات.

9 مخرجات يشكلن كتيبة الإبداع والصدق، احتفى بهن الموقع الرسمي لمهرجان صاندانس:



جاكي ريم سلوم



جاكي سلوم «مقلاع الهيب هوب»

تحاول المخرجة الأمريكية ذات الأصول السورية الفلسطينية جاكي ريم سلوم أن تحيي التراث العربي بشكل عصري، وتقديم سينما مستقلة جريئة مختلفة.

سلوم التي نشأت في ولاية ميتشيغان الأمريكية لفتت إليها الأنظار بفيلمها Slingshot Hip Hop أو مقلاع الهيب هوب الذي قدمته في عام 2008، وعرض في مهرجان صاندانس للسينما المستقلة.

وتتخيل سلوم في فيلمها الغناء بالراب والهيب هوب وكأنه حجر يقذفه الفلسطينيون بالمقلاع لكي يتخطى كل الحدود والحواجز، وهو أول فيلم وثائقي طويل عن الهيب هوب الفلسطيني، حاولت فيه الربط بين الغناء وبين الثورة ضد التمييز والعنصرية، لتبعد ما يرسمه البعض عن العرب من تخلف وإرهاب، وتثبت أن العربي قادر على الإبداع رغم كل الظروف الصعبة المحيطة به.

وهي تفضل في أفلامها الوثائقية الكاميرات الديجيتال الصغيرة لأنها أسهل في التنقل، كما أنها تجلب شعوراً بالارتياح للممثلين والأبطال وتجعلهم يتصرفون على طبيعتهم.

نادية شهاب ووالدتها



نادية شهاب «جادولاند»

استطاعت المخرجة والسينمائية العراقية الأصل نادية شهاب بفيلمها الوثائقي «جادولاند» الذي أخرجته في عام 2018 أن تنقل للعالم نظرة حميمة عن عمل والدتها الفنانة التشكيلية العراقية لهيب جدو التي انتقلت إلى دالاس، تكساس، في الستينيات بعد نفي عائلتها.

وكان الفيلم بمثابة بطاقة تعارف بين نادية والأوساط السينمائية في العالم، تطرقت فيه للأسئلة المعقدة حول الهوية والثقافة والانتماء عبر الأجيال، وعرض في مهرجانات سينمائية دولية عديدة.

ويذكر العالم لها أيضاً فيلم «حديقة أمل» الذي أخرجته في 2012 وتحكي فيه قصة زوجين عراقيين يحاولان التغلب على الدمار الذي خلفته الحروب المتتالية وإعادة بناء منزلهما.

ولها أيضاً فيلم وثائقي آخر هو Secondhand Lions أو «أسود مستعملة» أخرجته في عام 2003.



سوزان يوسف



سوزان يوسف «الحجاب الطائر»

قدمت الكاتبة والمخرجة المقيمة في بروكلين، سوزان يوسف أوراق اعتمادها السينمائية عندما قدمت فيلمها القصير «مرجان والحجاب الطائر» في مهرجان صندانس السينمائي لعام 2006.

وبعد أكثر من 12 عاماً، أكملت فيلماً روائياً مبنياً عليه، عرض لأول مرة في فيلم 2019، في مهرجان الفيلم العربي الأمريكي في آن أربور، ميشيغان.

ويحكي الفيلم قصة طالبة مدرسة ثانوية أمريكية يسجن والدها بتهمة الإرهاب نتيجة سوء الفهم.

كما فاز فيلمها «حبيبي راسك خربان» بجائزة أفضل فيلم في مسابقة المهر العربي للأفلام الروائية في دبي عام 2011.

سوزان اللبنانية الأب والسورية الأم والفلسطينية الهوى تركت العمل في التعليم والصحافة في بيروت لتتجه إلى الفن السابع، ويضم السجل الفني للمبدعة التي كانت تعمل في بيروت فيلمين دراميين وفيلم وثائقي، و7 أفلام قصيرة، وعرضت أعمالها في مهرجانات سينمائية دولية مثل فينيسيا، تورنتو، صاندانس، إلى جانب ضمها لسجلات متاحف عريقة مثل الفن الحديث نيويورك، تيت مودرن، نيوميوزيم.

عنبر فارس



عنبر فارس "أخوات السرعة"

على طريقة الفيلم العالمي الشهير «سريع وغاضب» أخرجت المبدعة اللبنانية الكندية عنبر فارس فيلمها «أخوات السرعة» الذي يرصد حياة فريق لسباقات السرعة مكون من 5 سائقات فلسطينيات في أثناء منافساتهن على حلبات الضفة الغربية، وسط مراقبة الجيش الإسرائيلي.

وتقول عنبر التي تقيم في نيويورك حالياً إنها أثناء نشأتها في كندا، كانت محبطة من الطريقة التي يتم بها تصوير العرب في وسائل الإعلام. لذلك عندما انتقلت إلى فلسطين، حاولت تقديم صورة حقيقية مختلفة عن الفلسطينيين وعن المرأة العربية بشكل عام.

كما أنتجت عنبر وأخرجت أفلاماً لمنظمات مثل الأونروا ومنظمة الدفاع عن الأطفال الدولية والقنصلية البريطانية، وتحاول التركيز في أفلامها على القضايا الاجتماعية.

نجوى نجار



نجوى نجار "المر والرمان"

بعد العمل على سيناريو في عام 2005 في مختبر لكتاب السيناريو في الشرق الأوسط، عرضت المبدعة الأمريكية الفلسطينية الأصل نجوى نجار فيلمها الروائي الأول، الرمان والمر في مهرجان صندانس السينمائي لعام 2009.

ويدور الفيلم حول امرأة فلسطينية تدعى قمر تشعر بالتمزق بين الرغبة في أن تكون زوجة مطيعة والرغبة في متابعة أحلامها كراقصة.

وكتبت هايدي زويكر، كبيرة المبرمجين، أن "رواية النجار الحميمية وتصوير ياسمين المصري الحساس لقمر يخلقان فيلماً يتناول بصدق الطريقة التي قد تواجه بها المرأة واقع الحياة في فلسطين المعاصرة.

وأخرجت نجار عدة أفلام تحمل رؤاها الفنية والتراكم الجيني الثقافي العربي مثل «عيون الحرامية»، و«بين الجنة والأرض».

نيكول باليفيان



نيكول باليفيان «القيادة إلى زيجزاجلاند»

قدمت المخرجة والسيناريست والمنتجة الفلسطينية الأمريكية نيكول باليفيان فيلمها الروائي الأول، القيادة إلى زيجزيجلاند، في عام 2006 وفي نفس العام كتبت سيناريو آخر، سليبينج أون ستونز.

يصور فيلم القيادة إلى زيجزيجلاند يوماً من حياة سائق سيارة أجرة فلسطيني في لوس أنجلوس، مجسداً النضال الاجتماعي للمهاجر العربي في أمريكا بعد أحداث 11 سبتمبر.

باليفيان ذات الأصل الأرميني ألفت وأخرجت أيضاً فيلماً قصيراً بعنوان «جو والشال» نال جوائز عديدة في عام 2019، كما اقتنص الجائزة الكبرى في مهرجان NYWIFT السينمائي.



شيرين دعبس



شيرين دعبس "أمريكا"

وُلدت الكاتبة والمخرجة شيرين دعبس في نبراسكا لأب فلسطيني وأم أردنية.

وأبدعت فيلم «أمريكا» الذي يعد بمثابة مشروع السيرة الذاتية الفضفاض - عن الرحلة المضطربة لعائلة فلسطينية في الشتات وسط التداعيات الثقافية للحرب الأمريكية في العراق، و عُرض لأول مرة في العالم في مهرجان صندانس السينمائي لعام 2009.

كما عرضت أيضاً فيلمها القصير Make a Wish أو «أذكر أمنية» في بارك سيتي عام 2007، وعادت لتشارك مرة أخرى في عام 2013 بفيلمها المميز May in The Summer أو «مي في الصيف».

آسيا بونداوي



آسيا بونداوي «الشعور بالمراقبة»

تعاونت المخرجة والصحفية الجزائرية الأمريكية آسيا بونداوي، مع أليكس بوش في عام 2018 لتوثيق تجربتها في بيان صحة شائعات راجت بأن مكتب التحقيقات الفيدرالي كان يراقب حيها العربي الأمريكي في إحدى ضواحي إلينوي.

وتم عرض فيلم The Feeling of Being Watch أو الشعور بالمراقبة لأول مرة في مهرجان تريبيكا السينمائي في عام 2018.

آسيا حاصلة على الماجستير في الصحافة من جامعة نيويورك، وعملت مراسلة للعديد من التلفزيونات العالمية، ولها فيلم وثائقي آخر عن صالونات الشعر عرض في مهرجان صاندانس عام 2018.

جيهان نجيم



جيهان نجيم «الميدان»

مخرجة أفلام وثائقية مصرية أمريكية ولدت في 17 مايو 1974 في واشنطن لأب مصري وأم أمريكية، وعاشت حياتها متنقلة بين بوسطن والقاهرة والكويت وأكملت دراستها في جامعة هارفارد.

أخرجت نجيم أفلام غرفة التحكم وستارتب كوم وبانجيا داي واشتهرت بفيلم الميدان في سنة 2013 والذي ترشحت بواسطته لنيل جائزة أوسكار.

#بلا_حدود