السبت - 25 سبتمبر 2021
السبت - 25 سبتمبر 2021
أرقم العبري. (تصوير: جميل الخاروف)

أرقم العبري. (تصوير: جميل الخاروف)

أرقم العبري: حلم احتراف الغناء بدأ من السيارة.. وتعلمت العزف من «يوتيوب»

أحمد الشناوي

بصوته العذب، لفت أرقم العبري الشاب الإماراتي، رواد وسائل التواصل الاجتماعي بعدما أبهرهم أداؤه وقدرته على الغناء والعزف على الجيتار، حتى فاقت مشاهدة أغانيه مليون مشاهدة على موقع «يوتيوب».

حكى الفنان الشاب "37 عاماً" في حواره مع «الرؤية» قصته مع الموسيقى والغناء وكيف كانت جزءاً من حياته اليومية، فالغناء كان يحسّن مزاجه قبل قيامه بأي عمل. أمّا احتراف الغناء فجاء بعد مشاركته فيديو يغني فيه داخل سيارته، حظي بتفاعل كبير على «فيسبوك» و«إنستغرام»، ويحلم العبري بالغناء في «دبي أوبرا».



*كيف بدأت علاقتك بالموسيقى؟

أميل للموسيقى القديمة والغناء، وقد نشأت في عائلة متذوقة للفن، على رأسها والدي الذي كان يتمتع بموهبة الغناء الخليجي والعربي والهندي. ولي أخ مغنٍ وكاتب أغانٍ ومؤسس لفرقة محلية شهيرة، ما دفعني مبكراً جداً إلى اعتبار الموسيقى جزءاً لا يتجزأ ليس فقط من حياتي، بل ومن مستقبلي أيضاً.



وكيف تعلمت العزف على البيانو والجيتار؟


استغليت فترة الحظر أثناء جائحة كورونا لتعلم فن العزف على البيانو والجيتار من خلال موقع يوتيوب، حيث كانت من أكبر الفرص لتعلم مهارة جديدة، خاصة أنني لم أدرس الموسيقى من قبل، واستطعت خلال 6 أشهر متواصلة أن أتقن العزف عليه.



متى قررت الانطلاق لتحقيق حلمك لتصبح مغنياً؟


انصهر حب الموسيقى والغناء في كل تفاصيل حياتي، حتى قادني منذ 6 سنوات فقط إلى الانطلاق لتحقيق حلمي بشكل جدي. أتذكر دوماً تلك اللحظات السعيدة التي كنت دائم الغناء فيها في سيارتي، متجهاً إلى اجتماعات العمل لرفع معنوياتي، وتحسين مزاجي.

وكنت يوماً ما على الطريق إلى عملي وقمت بتسجيل فيديو غنائي في السيارة، ونشرته على صفحاتي على وسائل التواصل الاجتماعي، حينها فقط كانت المفاجأة الكبرى. إذ حققت الأغنية التي أديتها آنذاك بصوتي تفاعلاً وإعجاباً كبيرين على موقعي «إنستغرام» و«فيسبوك»، فكان دافعاً معنوياً قوياً لي للانطلاق فعلياً هذه المرة في تجربة الغناء.

وقد بدأت بأداء أغانٍ شهيرة لنجوم مثل مارفن غاي، وسام كوك، وغيرهما، وطرحها على «فيسبوك»، وكان التفاعل الواسع الذي حققته هذه الأغاني محفّزاً لي للاستمرار.



تلك كانت بدايات الهواية.. فكيف تحولت إلى الغناء بشكل جدِّي؟


انطلقت تجربتي الحقيقية في الغناء منتصف عام 2019، لتتوالى إنتاجاتي الموسيقية الفردية وتصل إلى 6 أغانٍ، أولاها أغنية «growth» التي طرحتها في أكتوبر 2019.

وقد انطلقت مغامرة هذه الأغنية بتجهيزات تسجيل بسيطة في البيت، اعتمدت فيها على كلماتي الخاصة، وعلى موسيقى منتج ألماني، كنت قد اقتنيت منه لحناً لأغنيتي. إلا أن نجاح الأغنية ورواجها على «السوشيال ميديا»، خصوصاً موقع «إنستغرام»، دفعني إلى مضاعفة الجهد والنشاط الفني لإنتاج المزيد من الإصدارات الفردية.



ما هو اللون الموسيقي الأقرب لقلبك؟


موسيقى الروح «السول ميوزيك»، هي اللون الموسيقي الأقرب إلى قلبي وذائقتي، باعتباره مزيجاً من روح المدرسة القديمة والموسيقى المعاصرة، بكلمات هادفة، مفعمة بقيم الإيجابية ومعاني الحب.



أغانيك كلها بالإنجليزية.. هل فكرت في طرح أغنية بالعربية؟


جميع أغنياتي في الفترة الماضية كانت باللغة الإنجليزية لكنني أسعى في الفترة الحالية والمستقبل إلى طرح أغنية باللغة العربية، وهذا من أهم طموحاتي.



هل لك مشاركات في أي فعاليات موسيقية؟


أفخر بمشاركتي الموسيقية المباشرة في عدد من الفعاليات الاجتماعية المهمة في الدولة، التي كانت بالنسبة لي منصة مناسبة، لعرض موهبتي الغنائية على جمهور وعشاق موسيقى «السول» الشهيرة.



وكيف ترى الموسيقى الإماراتية؟


تمثل الموسيقى جزءاً من التراث الشعبي للإمارات، فالموسيقى تطورت كثيراً في بلدنا، مثل العزف على آلة القانون، كما أنني أحب صوت وأغاني الفنان عيضة المنهالي والفنان حسين الجسمي، وأعتبرهما ملهمين في مجال الفن الإماراتي.



ما طموحك في المستقبل؟


أطمح إلى أن تبث الأغاني الخاصة بي على الراديو، حتى يستطيع كل الناس أن يسمعوها أثناء قيادة السيارة أو في وسط أعمالهم، كما أحلم بالظهور أكثر على الساحة الفنية المحلية والإقليمية، ولاحقاً العربية والعالمية.

وبما أنني اسم جديد في الساحة الفنية، فإنني منشغل حالياً بتطوير نفسي، وموهبتي الفنية التي أقدمها لجمهوري، من خلال بوابة إنستغرام. أما الرواج، فهو خطوة مبكرة بعض الشيء، وتستحق المزيد من الإنتاجات المتميزة، القادرة على تكريس تجربتي بشكل رصين ومقتدر مع الدعم من الإعلام المحلي لموهبتي، وأحلم بالغناء في «دبي أوبرا».

#بلا_حدود