الجمعة - 22 أكتوبر 2021
الجمعة - 22 أكتوبر 2021
عادل إبراهيم

عادل إبراهيم

عادل إبراهيم: تجديد اللون الغنائي المحلي هدفي.. ولا لـ«الفيديو كليب» المستهلك

قال الفنان الإماراتي عادل إبراهيم إنه يعمل ويهدف إلى تجديد اللون الغنائي المحلي يساعده في ذلك موهبته وحرفيته في الغناء والتلحين والتوزيع، متوجهاً بأعماله لكل الفئات العمرية.

وأكد عادل إبراهيم في حواره مع «الرؤية» أن هناك شباباً إماراتيين موهوبين في التلحين والغناء والتأليف لكنهم غير مدعومين ولا يوجد من يعطيهم فرصة، وهذا كون المنتجين مكتفين بالأسماء الموجودة على الساحة حالياً.

وأشار إلى أن الفيديو كليب مطلوب لو كان فيه فكرة جديدة وغريبة، ومليء بالطاقة، بعيداً عن المستهلك المتعارف عليه في الوطن العربي والذي يقف فيه المغني أمام الكاميرا ويغني ويؤشر بيده.

وتاليا نص الحوار:

ما قصة أحدث أعمالك الفنية «ما عرف قدري»؟

هذه الأغنية بالأصل فارسية. صديقي وزميلي في الفن بوفيصل قام بشراء حقوق هذه الأغنية من صاحبها الأصلي. من ثم طلب مني الاستماع لها وعندما سمعتها أعجبت بها كثيراً. بعد فترة تواصل مع الشاعر سعيد النعيمي ووضع له كلام قصيدة إماراتية على الأغنية، وكانت خلطة جميلة النكهة فارسية التوزيع وتم إضافة الكلام والصوت الإماراتي عليها.

ما سر نشاطك الفني؟ وهل تعتبر نفسك مختلفاً فنياً عن السائد محلياً؟

يجب أن أكون نشيطاً في هذه الفترة وأقدم كل شيء أتمكن من عمله. كوني أنا الموزع والملحن والمغني بمعنى أن 95% من أعمالي الفنية من توزيعي. وبشكل عام أحب الموسيقى ليس فقط الغناء. ستايلي المختلف في الغناء كفنان إماراتي بسبب أن الساحة المحلية يوجد فيها فنانون قدموا أنفسهم باللون المحلي الموجود، بالنسبة لي أجدد هذا اللون، عندما أغني لوناً شعبياً محلياً أقوم بتجديد بعض الإضافات الغربية الموسيقية، لتكون مسموعة لكل الفئات العمرية. يجب أن أفكر بهذا الجيل والقادم كيف أستطيع أن أجعله يسمع أغنية شعبية محلية لكن مطورة.

وكيف تقيم حال الأعمال الغنائية المحلية؟

فيما يخص تقييمي للأعمال الموسيقية الإماراتية فهي قليلة جداً وأغلبها تجاري. لدينا فئة فنانين شباب كثر لكن للمرة المليون أقول لا يوجد من يدعمه وينتج له أغنية، لدينا شباب موهوبون في التلحين والغناء والتأليف لكنهم غير مدعومين ولا يوجد من يعطيهم فرصة، وهذا كون المنتجين مكتفين بالأسماء الموجودة.

ترفع شعار التنوع الفني، فلماذا؟

في البداية كان توجهي غربياً كان لدي رغبة أن أثبت للعالم خارج الإمارات أن هنالك منافسين لهم من الإمارات موهوبين وقادرين على تقديم أعمال قوية فنية منوعة، وكوني أحب المنافسة الشريفة في عملي أبدع أحب التنوع، أقدم التراث، الإيقاع السريع ليعرف الجميع بأن خامة صوتي قادرة على تقديم كل الألوان.

ولماذا تظل «آه يا لندن» الأكثر قبولاً عند الجمهور؟

هذه الأغنية ما زالت الأكثر قبولاً وشهرة بالنسبة لي والناس تعرفني بها، كوني أصبحت معروفاً لدى الجمهور عندما قدمتها. لدي أعمال فنية كثيرة وهذه بالنسبة لي ليست التوب يوجد أجمل منها في مجموعتي الفنية.

وهل ما زال الفيديو كليب مطلوباً لدى الجمهور؟

مطلوب لو كان فيه فكرة جديدة. لكن ليس الفيديو كليب المستهلك المتعارف عليه في الوطن العربي وفيه يقف المغني أمام الكاميرا ويغني ويؤشر بيده. المطلوب طاقة في الكليب أفكار غريبة، ويجب أن يكون المخرج محترفاً ولديه أفكار تساعد في نجاح الكليب.

بعيداً عن الغناء.. ماذا تتابع سينمائياً ودرامياً، ومن ممثلك المفضل؟

بكل تأكيد أتابع السينما البعض من أفلام هوليود كذلك أحب السينما الكورية. أيضاً أحب الدراما القصيرة وأميل أكثر إلى الأعمال السينمائية التي تروي حكايات حقيقة. أحب ليوناردو ديكابريو، بن آفليك، جوني ديب معجب بتمثيلهم. كذلك أفلام المخرج كريستوفر نولين.

ما جديدك؟

حالياً أعمل على عدد من الأعمال منها ذات الإيقاع السريع ومنها نفس ثيمة وأجواء أغنية «ما عرف قدري»، كذلك اللون الشعبي الإماراتي ولدي أعمال وطنية بمناسبة اليوم الوطني الخمسين لدولة الإمارات العربية المتحدة، إضافة إلى أعمالي الفنية الخاصة.

#بلا_حدود