الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021
الثلاثاء - 07 ديسمبر 2021

خليفة الجاسم: «الكمين» ملحمة وطنية تبوح بمشاعر الفخر بالإمارات

وصف الفنان الإماراتي خليفة الجاسم، مشاركته بالفيلم الإماراتي الضخم «الكمين» الذي من المقرر أن يرى النور في 25 نوفمبر المقبل، بالفارقة في حياته الفنية، منوهاً بأنه يشعر بالفخر لمشاركته في ملحمة وطنية تسرد وقائع قصة حقيقية لإنقاذ مجموعة من الجنود الإماراتيين الذي علقوا داخل كمين في وادٍ جبلي تحت حصار عناصر من المتمردين.

وقال الجاسم في حواره مع «الرؤية» إنه دخل في حالة عصف ذهني بمجرد اختياره لتجسيد شخصية البطل الإماراتي بلال السعدي، حيث أخذ في التفكير بعمق في كيفية تجسيد شخصيته بطريقة تقنع الجمهور، لا سيما أنه يجسد دوراً لشخصية وطنية ضحت بنفسها من أجل الوطن.

وتابع: كنت أسأل نفسي كيف سأتمكن من إعطاء هذه الشخصية حقها في الأداء الذي يجب أن يكون نابعاً من القلب ليصدقه الجمهور، ولهذا أخذت في دراسة أبعاد الشخصية من كل الجهات لأعيش معها الحالة، ولكي أنقل مشاعر شخصية البطل التي أجسدها خلال وقوعهم في الكمين.

فخر واعتزاز



وأكد الفنان الإماراتي أنه لا يستطيع وصف كمية الفخر والاعتزاز بمشاركته في هذا العمل الذي يعتبر تجربة أكثر من رائعة يتمنى أن تتكرر في السينما الإماراتية.

وعن كيفية اختياره لأداء الدور، أوضح أنه في شهر نوفمبر من 2019 عرف عن وجود كاستينج في شركة «إيمج نيشن» أبوظبي، مشيراً إلى أنه تقدم لأداء الدور وكان آخر فنان وقع عليه الاختيار من قبل مخرج الفيلم بيير موريل لتجسيد دور البطولة عبر شخصية أحد الجنود البواسل «بلال السعدي» الذي كان من ضمن أبطال عملية الكمين في اليمن.

واعترف بأن بنيته الجسدية عند مرحلة اختبار الأداء، لم تكن مناسبة، الأمر الذي تطلب منه المواظبة على ممارسة التمارين الرياضية بصورة يومية، إلى أن جاءت المرحلة الثانية التي انضم فيها وزملاؤه في العمل إلى دورة عسكرية لمدة 3 أسابيع في معسكر من معسكرات الدولة، ليتلقوا تدريباتهم على يد متخصصين في التدريب العسكري.

7 ساعات تدريب



ويعتبر الجاسم هذه الفترة من أجمل الأيام التي عاشها كونه متواجداً في عمل وطني إماراتي ويشاركه في هذا الشعور زملاؤه وأصدقاؤه في العمل، لافتاً إلى أنه يشتاق لأيام التدريب كونها لا تنسى ويتمنى لو تعود مرة أخرى، لافتاً إلى أن التدريب كان يستمر لسبع ساعات يومياً، لاكتساب اللياقة اللازمة لأداء دور بطل وطني.

ولفت إلى أن الشركة المنتجة جمعتهم مع أبطال الكمين الحقيقيين الذين تواجدوا في عملية الكمين من الجنود البواسل، حيث جاء الأبطال في معسكر التدريب ليسردوا لهم بالتفصيل الدقيق المواقف التي تعرضوا لها أثناء تواجدهم في العملية.

وأشار إلى أنه سمع سابقاً عن عملية الكمين وتأثر بها، لكن عندما سمع أحداثها ممن عاشوها شعر بالفخر والاعتزاز كونه سيكون ضمن طاقم الفيلم الذي سيروي حكاية الأبطال.



ونوه بأنه التقى بلال السعدي، الشخصية التي يجسدها في الفيلم، منوهاً بأنه ما زال يتلقى العلاج من الإصابة التي حدثت له في الكمين، لافتاً إلى أنه قدم لهم شرحاً كاملاً لما حدث معه وزملائه الذين كانوا معه في العملية.

وتحدث السعدي عن علاقته مع البطل الشهيد «علي المسماري» الذي استشهد في الكمين، منوهاً بأنها كانت لحظات مؤثرة له وللفنانين المشاركين، لافتاً إلى أن صناع العمل استقبلوا كذلك البطل علي الهنداسي الذي شرح لهم بالتفصيل كيف أصيب في الكمين.

طاقات فنية



ولفت الفنان الإماراتي إلى أن المرحلة الثانية من العمل، تمثلت في الانتقال من التدريبات العسكرية في شهر فبراير 2020 إلى موقع التصوير، وهي المرحلة التي توهجت فيها مشاعر الفخر بعد إمساكهم السلاح وتقديمهم حواراً مليئاً بالمشاعر الوطنية.

ووصف الجاسم أيام التصوير بالجميلة والصعبة في الوقت نفسه، لا سيما أنها واكبت أزمة كورونا، حيث كان التصوير في ظل إجراءات احترازية مشددة، مشيداً بفريق العمل الذي استطاع استخراج طاقات الفنانين المشاركين ودفعهم إلى تقديم أفضل ما لديهم من أداء لا سيما المخرج بيير موريل صاحب الخبرات الكبيرة.



وأكد الجاسم أن الفنان الإماراتي يملك طاقة كبيرة وموهبة، لكن كل ما يحتاجه فقط فرصة لإيصال إبداعه للعالم.

وشكر الفنان الإماراتي بدوره مشرفة اختيار الممثلين في الفيلم علوية ثاني وكل طاقم شركة إيمج نيشن أبوظبي على جهودهم الرائعة، منوهاً بأن الشكر الأكبر للفنان الإماراتي مروان عبدالله صالح الذي كان حريصاً على التواجد أثناء تصوير العمل لتحفيز الفنانين المشاركين.