الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021

محمد المشعل: الجسمي شجعني على الغناء بالمصري.. و«البلوك» مصير «المتطفلين»

قدم المطرب السعودي محمد المشعل، أحد أبرز الأصوات الشابة في المملكة خلال هذه الفترة، العديد من الأعمال الغنائية «السينجل» مؤخراً وحققت نجاحاً لافتاً عبر منصات الأغاني والتواصل الاجتماعي، والتي كان أحدثها أغنيته الجديدة «ودوني ليها» التي طرحها مؤخراً وأهداها لمصر.

وأكد المشعل لـ«الرؤية» أن الفنان الإماراتي حسين الجسمي شجعه على الغناء بالمصري فكانت أغنيته «ودوني ليها».

وأشار إلى أنه ليس حريصاً على التعامل مع السوشيال ميديا لأسباب كثيرة، وأن «البلوك» هو مصير المتطفلين ممن ينتقدون بأسلوب غير بناء.

بداية.. نبارك لك نجاح أغنية (ودوني ليها) التي طرحت مؤخراً وأهديتها لمصر.. فكيف وجدت ردود تفاعل الجمهور؟

ردود الفعل جميلة جداً من قبل طرح العمل، حيث كنت أستشير مصريين من المقيمين في المملكة بشكل عشوائي حول الأغنية وهي تحت التنفيذ، وأسمعت عدداً كبيراً جداً منهم وأغلبهم لا أعرفهم ولا يعرفونني ولا حتى كانوا يعرفون أني الفنان الذي يقدم الأغنية، وهذا بمثابة اختبار لردة فعل مبدئي للمصريين، والحمد لله كانت ردة الفعل جميلة ومبهجة وطمأنتني أن الأغنية يمكن أن تؤثر في مشاعر المصريين ويشعرون بصدق الكلام واللحن والأداء.

ماذا عن كواليس الأغنية وتصوير الفيديو كليب؟

بدأت فكرة الأغنية قبل رمضان الماضي خلال اتصال هاتفي بيني وبين الشاعر إبراهيم شتا، حيث سألني متى ستأتي إلى مصر، وكنت أفتقدها بسبب كورونا، فلأول مرة من سنوات غبت عن مصر لمدة طويلة، والشاعر ترجم هذه المشاعر، وقمت بتلحينها، وبدأنا في تنفيذ العمل مباشرة وحتى تصويره، وحاولت أن يكون التصوير بالاستوديو في الظهران بالسعودية، لتوثيق مرحلة الجائحة، وابتعادنا كلنا في فترة كورونا عن بلدنا الحبيبة مصر، ولكن الآن الحمد لله الأمور تغيرت ونستطيع السفر لمصر.

دخلت بأغنيتك الأخيرة باللهجة المصرية في منافسة مع المطرب الإماراتي حسين الجسمي صاحب أنجح الأغاني.. كيف ترى ذلك؟

بالنسبة للفنان الجميل أخي حسين الجسمي فهو طبعاً سبقنا في غناء الأعمال المصرية وكان ولا يزال حاضراً بقوة، وقد حضرت له حفلاً في مصر وشجعني جداً أن أغني باللهجة المصرية، وطبعاً ليست منافسة فهي بالنسبة لي أول أغنية فمن الصعب أن أنافس بأغنية، ولكن الفنان حسين الجسمي من الناس الذين شجعوني فعلاً أن أخوض تجربة الغناء بالمصري؛ لأنني رأيت أن الجمهور المصري عندما يحب فناناً فمن الممكن أن يسهم بنجاحه بشكل كبير جداً.

حقق الدويتو بينك وبين الفنان الإماراتي فايز السعيد منذ سنوات نجاحاً لافتاً.. هل ستكرر التجربة؟

الدويتو بيني وبين فايز السعيد كان أغنية وطنية سعودية إماراتية، حيث مثلت كلماتها العلاقة بين الشعبين والقيادتين، ورغم أنه عمل يتيم مع فايز السعيد كملحن لكنني فخور به؛ لأنه يتحدث عن البلدين والعلاقة الجميلة التي تربطهما، وطبعاً سأكرر التجربة إذا أتيحت لي ويكون عملاً مدروساً.

وماذا عن علاقتك بالإمارات؟

أنا من عشاق دبي وأبوظبي، وأرتاح كثيراً بشكل عام في الإمارات، وأسعد بمستوى التطور الكبير فيها، وكخليجي وسعودي أيضاً فخور بالإنجازات التي تقوم بها دولة الإمارات.

أيهما تفضل؛ الأغنية الإيقاعية أو الكلاسيكية؟

لا أفضل نوعاً معيناً في الغناء، فكل لون غنائي سواء الإيقاعي أو الكلاسيكي له طعمه، وكل لون له طعم خاص داخلي وأنا أغنِّيه.

وهل ترى أنه -بالفعل- المستقبل لـ«السينجل» وليس الألبومات الغنائية؟

الميني ألبوم والأغاني السينجل هي المستقبل، لأن الأغنية أصبحت مكلفة ودعمها تسويقياً كذلك، ففكرة أنك تنتج ألبوماً صعبة، وأعتقد أن الفنانين الكبار هم القادرون على صنع الألبومات في هذا التوقيت، حيث إن معايير الجودة في الإنتاج والتسويق أصبحت باهظة الثمن، فيما يتيح السينجل للمطرب تقديم شيء جيد ودعم عمله بتركيز عالٍ، لذلك أرى أن السينجل فعلاً أصبح واقعاً، وأن الألبومات مع الوقت ستندثر.

تقدم أداءً مميزاً في التمثيل بأغنياتك المصورة.. ألا تفكر في خوض تجربة التمثيل؟ وهل عُرضت عليك أعمال درامية وسينمائية من قبل؟

أنا فقط أعبر عن الكلام في الكليب، ولا أرى نفسي ممثلاً، وإن كانت جمعتني لقاءات مع مخرجين وكتاب دراما ويرون أنه من الممكن أن أخوض تجربة التمثيل، كما خضت التجربة كإعلامي في الإذاعة باقتراح من الإعلامي الكبير أحمد الحامد رئيس روتانا أف إم الذي يرى أنني إعلامي، وقدمت حلقة واحدة في برنامج ولم أجد نفسي كإعلامي، ولم تناسبني التجربة، والتمثيل الأمر نفسه، ربما أجربه.

وماذا عن تجربتك في تقديم شارات الأعمال الدرامية؟

قدمت تجربة واحدة وأنا غير سعيد بها إطلاقاً، ونادم عليها كل الندم، قد تكون مجاملة، وفكرة أنك ترتبط بمسلسل درامي، والناس تضطر تسمعك في كل تتر، فيجب أن يكون عملاً جميلاً حتى لا أفرض على الجمهور تتر ليس جيداً، حيث إن التتر شيء مهم، وإذا عرض علي تقديمه مرة أخرى فيجب أن أحب الممثلين أبطال المسلسل في المقام الأول، وتعجبني فكرة العمل، وأن يكون مستوى الموسيقى عالياً.

ما الصعوبات التي واجهتها في المجال الفني؟

أعتقد أن عدم وجود الدعم أبرز الصعوبات، لا سيما عندما لا تجد أحداً يقف بجانبك كفنان شاب وتضطر للاعتماد على نفسك في كل شيء فيتم تهميشك.

كيف تتعامل مع السوشيال ميديا؟ ومتى تلجأ للبلوك؟

لست حريصاً على السوشيال ميديا لأسباب كثيرة، وألجأ للبلوك مع المتطفل الذي ينتقد بأسلوب غير بناء ويركز على الشخص، وليس العمل.