الاثنين - 29 نوفمبر 2021
الاثنين - 29 نوفمبر 2021
ملالا مع عريسها ووالديها.

ملالا مع عريسها ووالديها.

ملالا يوسف تدخل القفص الذهبي

تزوجت الناشطة الباكستانية الفائزة بجائزة نوبل للسلام ملالا يوسف من آسر مالك في حفل أقيم في منزلها في برمنغهام.

وكانت ملالا (24 سنة) قد لفتت أنظار العالم بعد أن أصيبت برصاص في رأسها في محاولة اغتيال بسبب حملتها من أجل حق الفتيات في التعليم في بلدها.

وذكرت صحيفة ديلي ميل أن ملالا نشرت صوراً جميلة من يوم زفافها على تويتر، حيث ارتدت فستان زفاف وردياً، وظهرت مبتسمة بجوار عريسها الذي كان يرتدي ربطة عنق وردية اللون، والذي يعمل مديراً للعمليات في مجلس الكريكيت الباكستاني.

وأظهرت صورة أخرى الناشطة الباكستانية وهي تلامس شعرها بينما كان آسر يوقع عقد الزواج.

وعلقت ملالا على الصور: «يوم ثمين في حياتي. تزوجت أنا وآسر لنكون شركاء مدى الحياة».

أقمنا حفل زفاف صغيراً في منزلنا بحضور أفراد أسرتينا، من فضلك صلواتك ودعواتك لنا، نحن متحمسان للسير معاً في رحلتنا المقبلة.

ومن غير المعروف متى بدأت ملالا وآسر علاقتهما، لكن زوجها نشر رسالة تهنئة بعيد ميلاد في يوليو الماضي.

وفي وقت سابق من العام الجاري، قال والد ملالا ضياء الدين يوسفزاي إنه سيسمح لها باختيار شريكها، ووصف زواجها بأنه «زواج حب مرتب».

وكانت ملالا في سن الـ15 قد أصبحت رمزاً عالمياً لحقوق المرأة بعد أن نجت من إطلاق النار على رأسها من قبل مسلح بعد حملة لتعليم الفتيات.

ونجت ملالا من الحادث بأعجوبة وتم نقلها إلى بريطانيا لتلقي العلاج الطبي، واستمرت في عملها الاستثنائي. وتوجت مجهوداتها عندما أصبحت أصغر فائزة بجائزة نوبل للسلام في عام 2014، وهي في الـ17 من عمرها فقط.

وبعد ذلك تخرجت من جامعة أوكسفورد، وأصبحت تلتقي مع كبار السياسيين والمشاهير في العالم وأنشأت مؤسسة تركز على حق المرأة في التعليم.

وتنتمي الناشطة الباكستانية إلى قبيلة البشتون، وهم مجتمع تقليدي وأبوي بشدة من المنطقة الجبلية في باكستان معروفين بترتيب زيجات الفتيات في سن مبكرة ويترددون في تعليمهن.

واستلهمت ملالا معتقداتها من والدها المدرس السابق الذي عارض محاولات إغلاق مدارس البنات، وكان ينتقد الزيجات القسرية في باكستان، ويؤكد على أهمية تعليم الفتيات.

وتذكر ملالا أن والدها كان مصمماً على إعطائها كل فرصة يمكن أن يحصل عليها صبي.

وفي مقابلة حصرية مع ميل أونلاين، قال يوسفزاي (51 عاماً)، إن ابنته مستقلة تماماً ويجب أن تخلق الحياة التي تريدها. وأضاف "في مجتمعنا، عندما تبلغ الفتاة 23 عاماً، عادة ما تكون متزوجة الآن وليس لها رأي في هذا الأمر. وبالنسبة لي، لا يهمني القبيلة أو الطبقة، هذه هي حياتها، أنا من الآباء الذين يؤمنون بتعليم أطفالهم وحريتهم، ولها الحق في اختيار شريك حياتها، الأمر متروك لها".

وأضاف «يجب أن تختار من يحترم قيمها وحريتها واستقلالها، هي الأقدر على اتخاذ القرار مني، و أنا أؤمن بحكمتها».