الاحد - 05 ديسمبر 2021
الاحد - 05 ديسمبر 2021

دي كابريو.. اكتسب الشعبية من دموع تايتانيك والأوسكار من «العائد»

حاز جائزة الجمهور وحبه وتعاطفه ودموعه في فيلم تايتانيك، ونال جائزة الأوسكار وبافتا وحولدن جلوب عن فيلم The Revenant أو العائد، وحصل على إشادة النقاد واعترافهم به في عشرات الأفلام التي تخلص فيها من الصورة النمطية للشاب الوسيم.

ليوناردو دي كابريو النجم الأمريكي من أصل ألماني، اجتاح هوليوود بموهبته وأصبح قاسماً مشتركاً في ترشيحات الجوائز العالمية، فنال أكثر من 252 ترشيحاً وفاز بـ101 جائزة، من بينها 3 جوائز جولدن جلوب.

ولد ليوناردو دي كابريو في 11 نوفمبر عام 1974، وأسماه أبوه ليوناردو لأنه ركل بطن أمه وهو جنين أثناء مشاهدتها لوحة لليوناردو دافنشي وفقاً لموقع ويكيبيديا.

حياته

ولكن مولد دي كابريو لم يكن كافياً ليحافظ الأب على أسرته، فهجرها قبل أن يكمل ابنه العام، واضطرت أمه للعمل في أكثر من وظيفة لإعالته.

وبدأ دي كابريو مشواره الفني مثل معظم النجوم بالمشاركة في الإعلانات، ومن بعدها بدأ مشوار الخطوة خطوة نحو النجاح والنجومية، عن طريق المسلسلات التلفزيونية مثل سانتا باربارا.

بداياته الفنية

وكانت بداية النجم الشاب في السينما عبر فيلم الخيال العلمي Critters 3 أو المخلوقات 3، ولفت الأنظار إليه بشدة عندما شارك النجم روبرت دي نيرو بطولة فيلم This Boy's Life أو حياة هذا الفتى، وفي العام نفسه تألق أيضاً في فيلم What's Eating Gilbert Grape أو ما الذي يضايق جيلبرت جريب، الذي ترشح عنه لأوسكار أفضل ممثل مساعد، وربح جائزة الجولدن جلوب عن الفئة نفسها.

وجاءته فرصة العمر ونقطة التحول الأبرز في حياته عندما لعب بطولة فيلم تايتانيك في عام 1997، أمام النجمة كيت وينسليت، والذي حقق أعلى إيرادات في تاريخ السينما وقتها.

ومع دموع المشاهدين حزناً على وفاته المأساوية في الفيلم، توالت إشادات النقاد وعروض المنتجين، وأصبح دي كابريو أحد أبرز نجوم عاصمة السينما العالمية.

الرائع أن الشهرة المدوية لم تصب الممثل الشاب بانعدام الوزن أو الغرور، ولم يرضَ بأن يظل في «جلباب» تايتانيك، أو صورة الشاب الوسيم، فحاول تنويع أدواره والتمسك بالكيف لا الكم، فتوالت نجاحاته وحافظ على وجوده في هوليوود.

كما أصبح النجم الهوليوودي أحد النشطاء البارزين في مجال البيئة والحفاظ على استدامة الموارد الطبيعية.

وفي السيرة الذاتية لدى كابريو العديد من الأدوار المميزة المتنوعة التي أثنى عليها النقاد وحققت رواجاً جماهيرياً كبيراً، ويأتي في مقدمتها أفلام مثل The Man in the Iron Mask أو ذي القناع الحديدي في عام 1998، Catch Me If You Can في 2002، الماس الدموي 2006، «غاتسبي العظيم» 2013، وفي العام نفسه أيضاً «ذئب وول ستريت»، وفيلم The Revenant أو العائد الذي لعب فيه دور صائد الفراء هيو جلاس في دراما البقاء على قيد الحياة، وهو الدور الذي منحه جائزة أوسكار أفضل ممثل.

وحالياً، انتهى الممثل الكبير من تصوير مشاهده في فيلم يعرض في العام المقبل تحت عنوان Killers of the Flower Moon أو قتلة زهرة القمر.