الاثنين - 08 أغسطس 2022
الاثنين - 08 أغسطس 2022

وائل الفشني: المطرب في زمن السوشيال ميديا يحتاج لشركة إنتاج قوية

وائل الفشني: المطرب في زمن السوشيال ميديا يحتاج لشركة إنتاج قوية

دخل المُطرب الشاب وائل الفشني، قائمة الأكثر تداولاً الفترة الماضية على وسائل التواصل الاجتماعي في مصر بعد غنائه أمام الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في احتفالية افتتاح طريق الكباش الذي حول مدينة الأقصر لأكبر متحف أثري مفتوح في العالم.

وغنى الفشني خلال الاحتفالية أغنية «الأقصر بلدنا» للفنان الراحل محمد العزبي وفرقة رضا، ويُعتبر الفشني من الأصوات الشبابية الجادة التي لم تنل حظها من الانتشار بعد رغم تميزه في نوع الطرب الذي يؤديه وهو الموال والابتهالات الدينية.

وقال الفشني في حديثه مع «الرؤية» إنه سعيد بغنائه أمام الرئيس السيسي ويعتبر أن ذلك كرم من الله وترضية ربانية له عن بعض العراقيل التي واجهته خلال مشواره الغنائي.





وقال الفشني: «غنائي أمام الرئيس السيسي تكريم ليّ، ولا أعرف كيف سيؤثر الحفل على مشواري الفني الفترة القبلة فكل ذلك مُرتبط بمشيئة الله، وأنا سعيد أيضاً بغنائي للفنان محمد العزبي فأنا أعتقد أن بيني وبينه كيمياء ورابط خاص، حيث يربطنا الارتجال في المواويل، وسعدت بإحياء ذكراه مرة أخرى وترحم الجميع عليه عقب غنائي (الأقصر بلدنا)، وأعتبر نفسي حفيداً للعزبي».

وتابع الفشني: «غنائي في احتفالية الكباش إضافة لتاريخي الفني في ذاكرة العالم، لأنني غنيت من قلبي».

وعن ردود أفعال وسائل التواصل الاجتماعي يقول إنه سَعِد بردود الأفعال على وسائل التواصل الاجتماعي، رغم أنه يكاد لا يُتابعها من الأساس، رغم أهمية الأمر بالنسبة للفنان.



ويتابع: «ما يُسمى الإعلام الجديد أو (السوشيال ميديا) أصبح يتحكم إلى مدى كبير في نجومية البعض دون النظر لخامة الصوت، وهو الأمر الذي ظلم كثيرين مثلي لا يتفاعلون مع وسائل التواصل الاجتماعي، وأعتقد أنني بحاجة لإعادة النظر في هذا الأمر، وقد أكون مُضطراً لذلك حفاظاً على حقي في الانتشار».

ويُتابع رداً على تعامله مع وسائل التواصل الاجتماعي خصوصاً «يوتيوب» ومدى تحقيقه هو مكاسب مادية من تلك المنصة، يقول الفشني: «أعي جيداً أن معظم النجوم حالياً يحققون مكاسب مادية من (يوتيوب)، لكن بالنسبة لي الأمر ليس بتلك السهولة، فلا أستطيع مثلاً إقامة حفل على يوتيوب كما حدث في حفل (مناجاة) مع الفنان محمد ثروت قبل نحو عام، والذي تطلب إقامته مبالغ مالية كبيرة، وفي ظل عدم وجود شركة كبرى ترعى صوتي لا أستطيع تنفيذ ذلك على نفقتي الخاصة دون رعاة للحفل، أما بخصوص بعض المقاطع التي أنشرها بقناتي على (يوتيوب) فهي لا تُحقق مكاسب مادية تُذكر».

وعَقَب الفشني على ذلك: «أعتقد أن وجود شركة إنتاج قوية ترعى المُطرب أمر مُهم جداً في مسيرته الفنية لا سيما في زمن السوشيال ميديا فمن دونها يصبح المطرب تائهاً، إذ إن الفنان لا بد أن يُسخر وقته للإبداع فقط، ولا يفكر سوى في تطوير ملكته الغنائية وموهبته الخاصة، وتطوير نفسه، أما باقي الأمور الأخرى وهي الأهم لحصول الانتشار فهي من صميم عمل الشركة المنتجة».



وأضاف: «المُشكلات الإنتاجية تعرقل نجاح أي مطرب حقيقي إضافة للشللية والمحسوبية التي يُعاني منها الوسط الفني، كما أصبحنا في زمن غريب تقاس نجومية المطرب فيه بعدد المُشاهدات على (يوتيوب) وإلا ما كنا سنرى مُعظم الأسماء الموجودة على الساحة الآن والذين أصبحوا نجوم مصر والعالم العربي دون موهبة حقيقية».

وأضاف الفشني: «لا أعتقد أن هذا الأمر سيدوم، ويأتي قرار الفنان هاني شاكر بمنع بعض مُطربي المهرجانات ليعدل كفة الميزان، ليبقى الفن الحقيقي، وأعتقد أن الجمهور يستطيع تذوق الفن الحقيقي، لكن تصدير بعض النماذج المُنتشرة في الوقت الحالي ربما طغى على المشهد الفني، لكن أعتقد أنه لن يدوم».

وختم: «هدفي تقديم فن حقيقي دون النظر لأي مكسب مادي حتى إنني أُقدم حفلاتي في ساقية الصاوي (أحد الكيانات الثقافية بمصر) بالمجان تماماً، وهو أمر مُهم بالنسبة ليّ أن أقابل جمهوري بصرف النظر عن أي مكسب مادي».