الأربعاء - 10 أغسطس 2022
الأربعاء - 10 أغسطس 2022

60 مليون دولار ثروة عاشق شكسبير.. كينيث براناه

60 مليون دولار ثروة عاشق شكسبير.. كينيث براناه

كينيث براناه

كينيث تشارلز براناه ممثل ومخرج أيرلندي، عاشق لشكسبير وتوتنهام، ترشح لخمس جوائز أوسكار و5 جوائز جولدن جلوب، ونال جائزة إيمي و3 جوائز من الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون.

تبلغ ثروة براناه أكثر من 60 مليون دولار، ولكنه لا يهتم بالمال كثيراً قدر اهتمامه بمواصلة عمله، وحصد المزيد من الجوائز السينمائية.

وبنفس القدر، لا يهتم كثيراً بالعمر وهو يحتفل بعيد ميلاده الواحد والستين في 10 ديسمبر، لأنه يعتقد أنه ما زال شاباً قادراً على العطاء وهو الذي يحتل المركز العشرين في قائمة أعظم الممثلين الأيرلنديين في التاريخ.



ولد براناغ لأبوين من الطبقة العاملة، حيث كان أبوه يعمل سباكاً ونجاراً، وفي سن التاسعة انتقل إلى بيركشاير في إنجلترا هرباً من الاضطرابات.

وظهرت موهبته في التمثيل والإلقاء وهو في المدرسة الابتدائية، وهنا حاول أن يضبط لكنته ويتخلى قليلاً عن اللهجة الأيرلندية هرباً من التنمر، ومع ذلك يعترف أن بلفاست وأيرلندا من مكونات جيناته الوراثية ولا يمكنه التخلي عن تراثه وجذوره.

تزوج المبدع الأيرلندي من الممثلة إيما تومسون في الفترة من 1989 إلى 1995، وشاركها العديد من الأفلام كما شاركته حياته، وظهرا معاً في أعمال مثل "أنظر للوراء بغضب"، "هنري الخامس"، "أصدقاء بيتر"، كما مثلا حديثاً في فيلم القارب الذي يهتز، ولكنهما لم يظهرا معاً في أي مشهد.



وبعد تومسون ارتبط بقصة حب مع النجمة هيلينا بونهام كارتر، واستمرت علاقتهما 4 سنوات دون أن تكلل بالزواج.

وبعدها تزوج من المخرجة ليندساي برونوك التي التقاها أثناء تصوير فيلم شاكلتون وما زالا معاً منذ 2003.

وبعيداً عن التمثيل، يعشق براناه نادي توتنهام الإنجليزي ويشجعه بقوة، ومن الصعب أن يوافق على تمثيل أي مشهد أثناء إذاعة مباراة له، كما يشجع أيضاً ناديي لينفيلد الأيرلندي ورنجرز الأسكتلندي.



وأخرج الممثل الأيرلندي الموهوب العديد من الأفلام المقتبسة من مسرحيات ويليام شكسبير، بما في ذلك هامليت 1996، وفيلم Love's Labour's Lost في عام 2000، كما تحبها 1006، وهنري الخامس في 1995 والذي ترشح عنه لثلاث جوائز أوسكار في وقت واحد في سابقة نادرة الحدوث وهي جوائز أفضل ممثل ومخرج وسيناريو مقتبس.

وتتنوع مواهب كينيث بين التمثيل والتأليف والإخراج، وتتعدد قدراته بين المسرح والسينما والتلفزيون، وهو في كل هذا يعتبر نفسه تلميذاً ومتلقياً وهاوياً للدراما بكل أشكالها وأنماطها.

حتى في السينما، حرص على تنوع مجالات أفلامه بين الرومانسية والكلاسيكية والأكشن والرعب، مثل في أفلام رومانسية عديدة مثل Dead Again، وأسبوع مع مارلين.



وأيضاً شارك في أفلام رعب مثل Mary Shelley's Frankenstein، و"جريمة في قطار الشرق السريع لأجاثا كريستي، وأفلام كلاسيكية مثل فيلم The Magic Flute المقتبس عن أوبرا موزار الشهيرة، وأفلام استعراضية مثل أغنية البجعة، والناي السحري، هاري بوتر وحجرة الأسرار (2002)، كما مثل في أفلام الخوارق في فيلم ثور الذي عرض في عام 2011.