السبت - 14 ديسمبر 2019
السبت - 14 ديسمبر 2019

حلوى العيد .. لقيمات بالنوتيلا وعصيدة وخبيص وبلاليط



تتزين موائد ضيافة أهل الدار في الإمارات احتفاء بعيد الفطر بتشكيلة متنوعة من الحلوى العربية والشرقية، التي تعكس قيم الكرم وحُسن الوفادة والمشاركة المجتمعية، والابتهاج بقدوم الضيوف من الأهل والأقارب والأصدقاء، تستوعب أصالة المذاقات المحلية، دون أن يغيب عنها ثراء النكهات الخليجية والعربية، مع لمسات عصرية مميزة.

واستعرضت محال مختصة في صناعة المخبوزات وحلوى العيد مجموعة متنوعة من التشكيلات التي أعدتها خصيصاً لعيد الفطر، والتي لاقت إقبالاً كبيراً من عائلات المواطنين والمقيمين، وحتى الزوار.


ولم تعد حلوى العيد تجهز بالطرق التقليدية، بل أصبحت أكثر حداثة وتنوعاً، فبعض المحال لجأت إلى مواكبة متطلبات العصر ورغبات أفراد المجتمع الذي أصبح أكثر تطلعاً، عبر إدخال مزيد من المكونات إلى الحلوى في قوالبها الأصلية.

معمول بجوز الهند

وتتضمن قائمة الحلويات المعاصرة «اللقيمات» التي تشهد إضافة حشوات مميزة، من بينها «الجبن، القشطة، التمر والنوتيلا»، فضلاً عن المعمول بجوز الهند، البسكويت المصري بنكهة المانجو والنوتيلا، والبيتي فور بالعسل الأسود والتمر.

ومن بين الحلوى الإماراتية المخصصة للعيد، والتي تعمل بعض ربات البيوت على إعدادها أو تلجأ بعض الأسر إلى شرائها من الخارج، العصيدة، الخبيص، الجباب، الخمير، البلاليط، الرقاق واللقيمات متعددة الحشوات.

موائد عامرة

وتعكس موائد الضيافة في الدولة عادات وتقاليد مختلف الشعوب من المقيمين على أرضها، حيث تتضمن قائمة الحلويات المصرية الكعك والبيتي فور بالكراميل والمكسرات والغُرَيبة، إلى جانب حلوى كعب الغزال، والبسكويت الذي شهدت إضافة لمسات عصرية على شكله ومذاقه.

أما الضيافة اليمنية، فتتميز بتقديم كل من العصيدة والملوح والمعصوبة، بينما لا تخلو مائدة الاستقبال والضيافة الصومالية من حلوى الكسمايو بصورة رئيسة، والتي تشبه الحلوى العُمانية، لكنها تختلف في اللون والطعم.

بينما تعتمد الحلوى اللبنانية والسورية والفلسطينية والأردنية والعراقية على المعمول والكعك ذي الحشوات المتنوعة، ومن بينها التمر وجوز الهند والراحة والفستق، إلى جانب حلوى الكليجة.

تشكيلة خليجية وعربية

إلى ذلك، قال جاسم القبيسي، أحد المتسوقين الإماراتيين، الذي قصد أحد المخابز لشراء حلوى العيد، إن موائد الضيافة والاستقبال تتكون من تشكيلة حلوى خليجية وعربية، إذ تتزين بالمأكولات الشعبية التقليدية، خصوصاً العصيدة.

وأضاف أن موائد الضيافة تعكس التنوع الذي يشهده المجتمع الإماراتي، مبيناً أن تلك الموائد تعتمد على الحلوى المصرية، وكذلك المعمول والكعك اللذين يعدان على الطريقة الفلسطينية أو الأردنية أو السورية.

مذاقات متنوعة

بدوره، ذكر صاحب أحد مخابز الحلوى في أبوظبي سيد البدري أن عملية إعداد حلوى العيد تعتمد في البداية على رصد متطلبات وأذواق الجمهور، مضيفاً أن الحلويات تعتمد على ثلاثة مكونات أساسية هي الطحين والماء والسمن، وتخلط مع بعضها بعضاً، مع إضافة السكر أو العسل ورائحة الكعك والنشادر، مع إدخال حشوات مختلفة تتناسب وأذواق الجمهور.

نصائح طبية

في سياق متصل، حذّر اختصاصي القلب والجهاز التنفسي الدكتور محمود جمال من الإفراط في تناول حلوى العيد التي تدخل في عملية تصنيعها ملونات الأطعمة والنكهات والمُحلِيات الاصطناعية، ما ينعكس سلباً على صحة الأجهزة الحيوية في الجسم.
#بلا_حدود