الأربعاء - 16 يونيو 2021
الأربعاء - 16 يونيو 2021

قرقاش: اتفاق ستوكهولم فرصة فريدة

وكالات ـ أبوظبي، عدن

شدد وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور أنور بن محمد قرقاش، على ضرورة دعم المجتمع الدولي لاتفاق ستوكهولم لما يمثله من فرصة فريدة لإنهاء الحرب في اليمن، مشيراً إلى أن تعنت ومماطلة ميليشيات الحوثي يهدف لإضاعة هذه الفرصة وإطالة أمد الحرب.

ودعا اليمن الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ إجراءات جادة ومواقف حازمة حيال منع ميليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران، المنظمات الأممية من الوصول لمخازن برنامج الأغذية العالمي في محافظة الحديدة، منذ أكثر من خمسة أشهر.


وأوضح قرقاش في سلسلة تغريدات على «تويتر» أمس أن «بيان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بشأن منع الحوثيين الدخول لمطاحن البحر الأحمر هام، من الواضح بعد اتفاق ستوكهولم أن الحوثيين هم العقبة الحقيقية أمام السلام في اليمن، سيتضح هذا أكثر مع كل خطوة لهم لعرقلة العملية السياسية».

وأضاف أن «اتفاق ستوكهولم يتيح لنا فرصة فريدة لإنهاء الحرب في اليمن، ومع هذا يبذل الحوثيون قصارى جهدهم لتقويض هذه الفرصة من خلال تجاهلهم المتعنت لالتزاماتهم، ويتوجب علينا إنقاذ فرص إحلال السلام».

وشدد على أنه «من المهم أن يدعم المجتمع الدولي اتفاق ستوكهولم في هذه المرحلة، وكيفية المضي قدماً لتنفيذ انسحاب الحوثيين من الموانئ ومدينة الحديدة»، مشيراً إلى أن «المليشيات تماطل وتهدد الآفاق العامة للسلام».

وكانت ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران منعت المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث، ورئيس لجنة إعادة الانتشار السابق الجنرال باتريك كاميرت، وعدداً من المسؤولين الأمميين، قبل أسبوعين، من زيارة مطاحن البحر الأحمر في مدينة الحديدة.

نهب المساعدات

وفي هذا الإطار، دعا وزير الإدارة المحلية رئيس اللجنة العليا للإغاثة في اليمن عبد الرقيب فتح، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة ومنسق الإغاثة الطارئة مارك لوكوك، ومجلس الأمن الدولي، إلى اتخاذ إجراءات جادة ومواقف حازمة حيال الميليشيات الحوثية.

وأكد فتح ضرورة البحث عن وسائل وآليات ضامنة لسرعة الوصول إلى تلك المخازن قبل تلف المساعدات والاستفادة منها في إغاثة المستحقين.

وقال إن «بيانات الاستجداء لا تجدي مع ميليشيات قامت وتقوم بنهب المساعدات الإغاثية وتعرقل عمل المنظمات الأممية وتعمل بكل جهد على تجويع الشعب اليمني وزيادة معاناته وتتاجر بها أمام المجتمع الدولي».

وعد رئيس اللجنة العليا للإغاثة، انتهاكات الميليشيات الحوثية بحق العملية الإنسانية اختباراً حقيقياً، لجدية المجتمع الدولي في التعامل مع الميليشيات، مستغرباً في الوقت نفسه المواقف الدولية حيال ما تمارسه الميليشيات من تجويع وإرهاب بحق الشعب اليمني.

ودعا المنظمات الأممية إلى نقل مخازن المنظمات الأممية من محافظة الحديدة، إلى المحافظات المحررة واستخدام الموانئ والمطارات في المحافظات المحررة في استقبال المواد الإغاثية.

دور أكثر تأثيراً

من جانبه، أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني، أن البيان الصادر عن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية كشف عن مسؤولية ميليشيات الحوثي عن عرقلة وصول فرق الأمم المتحدة إلى مخازن الغذاء.

وقال «عكس بيان لوكوك في الإفادة الدورية للمبعوث الأممي أمام مجلس الأمن ضرورة اتخاذ إجراءات رادعة ضد الحوثيين والتي قال فيها إن الميليشيات (لم تنفذ حتى اليوم أياً من التزاماتها في اتفاقات السويد)».

وأكد الإرياني أن مصداقية وسمعة ومكانة الأمم المتحدة في اختبار حقيقي وطالبها بأن تقوم بدور أكثر فعالية وتأثيراً للتخفيف من معاناة المدنيين في مناطق سيطرة المليشيات الحوثية الذين باتوا دروعاً بشرية لها.

وجدد، مطالبته للأمم المتحدة بكشف الطرف المعرقل لتنفيذ اتفاق ستوكهولم وفتح ممرات آمنة لقوافل الإغاثة الإنسانية وتفريغ مخزون القمح في مخازن الغذاء كون ذلك خطوة في الاتجاه الصحيح.
#بلا_حدود